1. أجواء شديدة الحرارة
  2. القبض على 3 أشخاص بتهمة التفحيط بطولكرم
  3. نقابة الأطباء تعلق الإضراب
  4. وفاة المناضل بسام الشكعة
  5. بقة أم دبور.. كيف تعالج لدغات الحشرات؟
  6. منتخب فلسطين الوحيد لكرة الطائرة لذوي الإعاقة
  7. كيف يمكن الحد من الاعتداء على الكوادر الطبية؟
  8. إصابة موظف من كهرباء الشمال بحروق
  9. قرارات الحكم المحلي في طولكرم
  10. الكيلة: القانون يحظر إضراب موظفي القطاع الصحي
  11. إرشادات الوقاية من لدغات البعوض
  12. الرئيس يضيف واد الحمص لملف الجنائية الدولية
  13. بيرزيت.. معدلات القبول للعام الأكاديمي 2019-2020
  14. نقابة المحامين تستنكر الاعتداء على ثلاثة من أعضائها
  15. مستوطنون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية
  16. إقرار طلبات قروض طلبة الجامعات
  17. أسعار الفواكه والخضراوات في نابلس
  18. طولكرم.. تصاريح البحث عن عمل
  19. جدول فصل الكهرباء اليومي في نابلس
  20. جدول توزيع المياه في نابلس

"متى بدنا نفرح فيكي".. سؤال يزعج العازبات

تقدم العمر، قلة فرص الإنجاب والعبء المادي، مخاوف دفعت عائلات كثيرة للإصرار على تزويج العازبات، فما الذي يزعجهن وكيف يجابهن نظرة المجتمع؟


"حتى لو صرت وزيرة بحكولي الله يكمل فرحتك بعريس"، هذا ما قالته آمنة (27 عاماً) والتي لا تجد حرجاً إذا سألتها إحداهن "متى ستتزوجين؟"، وترى أن كثيرات مقتنعات بأن سعادة الفتاة تكمن بزواجها، فترد قائلة "فرحانة بحالي". وتؤكد آمنة أن هناك نساء ورجال يعتقدون أنها تجاوزت سن الزواج وأن الخيارات المتاحة أمامها هي الزواج برجل مطلق، على حد تعبيرها.

أما نغم، فترى أن ملامحها التي تبدو أصغر من عمرها هوّنت من الضغوط الاجتماعية المحيطة، غير أن المناسبات والمباركات لا تخلو من عبارة "شدي حالك متى بدنا نفرح فيكي؟"، وتساءلت "كيف أشد حالي يعني؟". وتشعر نغم أن نظرة الناس لها لا تعدو كونها على عتبة انتظار الشخص الذي "يكملها"، وأردفت "لا أنكر أن الارتباط جزء من أحلام الفتاة، لكنني واثقة بأن لكل مرحلة توقيت محكوم بالنصيب".

وما يدعو نغم للتريث قبل الزواج، تجارب صديقاتها اللواتي تحملّن مسؤولية كبيرة قبل سن الـ25، وتابعت "لو اخترت الشخص الخطأ رغبة بالزواج في سن مبكر اقتداءً بأخريات، لما كانت حياتي مستقرة، إذ يجب اختيار الشخص المناسب بصرف النظر عن العمر".

الاستقلال المادي

ورفضت نور طريقة التقدم لها في الأماكن العامة، إذ صادفتها امرأة في مطعم لتقول لها "عندي ابن بدي أخطبله ممكن آخذ رقمكم؟" لتجيب نور "أنا مرتبطة والله يبعث لإبنك بنت الحلال". ومن تجارب سابقاتها اللواتي تزوجن بعمر مبكر، ذكرت نور أن "معظمهن لم يكملن مسيرتهن التعليمية، ولم يحققن شيئاً من أحلامهن، بعيداً عن الطلاق سواء كان الزواج تقليدياً أو عن معرفة". وعبرت نور عن كرهها لعبارة "فاتك القطار".

أما ولاء فتعمل على تحقيق جُلَّ أحلامها قبل الزواج وترفض "زواج الصالونات" كما وصفت. وللاستقرار المادي دور في اتخاذ القرار بالنسبة لها. "الضغط الذي يُسببه المحيط يؤثر سلباً على الفتاة إن لم تكن مستقلة مادياً".

وذكرت ولاء، "كبرتي، آخر البنت في بيت زوجها، رح تكوني وحيدة.. كلام الناس لا ينتهي"، في حين قالت آمنة: "تخشى الأم أن تتزوج بنات العائلة قبل ابنتها، ولا بأس إذا كان خياراً خاطئاً، وإن لم يقلنَ ذلك علناً إلا أن تصرفاتهن واضحة". وبالنسبة لبلسم، فأكدت أن والدتها تمانع الزواج التقليدي قائلةً "ترفض أمي أن تتفقدني امرأة مثل صندوق الخضار" مستذكرة المواقف التي تعرضت لها والدتها وخالاتها سابقاً بقول النساء لهن "بدي البيضا، بدي السمراء، بدي الطويلة اللي شعرها لونه كذا".

الخطابة أم سعيد



كما لم تسلم المتزوجات من حديث النسوة، اللواتي لا ييأسن من السؤال عن ولي العهد المنتظر، كما عبرت إحداهن، مضيفة "يسألن (طمني)، أو بطريقة غير مباشرة إذ يخبرنني باللواتي تزوجن قبلي وأنجبن". بدورها، ذكرت الخطابة أم سعيد، أن الزواج بالضغط على الفتاة من الأهل والمجتمع يعد زواجاً "فاشلاً" لا سيما في عمر مبكر، إلا في حال أنهت الفتاة دراستها الجامعية، فلا خيار أمامها إلا الاستجابة للأهل، وتابعت "خلصت دراستها وأهلها علموها إذا أجاها ابن الحلال الله ييسر أمرها".

وقالت أم سعيد "إن الأهل يخافون من تقدم عمر الفتاة دون زواج، نظراً لتوجه المجتمع لصغيرات السن وتخوفاً من فرص الإنجاب التي تقل بتقدم العمر، وفي العائلات التي يزيد فيها عدد البنات عن سبعة، يجدون بتزويجهن فرصة للتخفيف من العبء المادي". وعن تجارب مرت بها أم سعيد أوضحت، "فتاة شارفت على الثلاثين قبلت بالزواج من ستيني، شرط أن يكتب لها البيت باسمها". وعبرت عن سعادتها بلجوء البعض لتدلهم على عروس قائلةً "أنا أنصحهن وقد يتم النصيب".

وذكرت أم سعيد، "أن طالبات الجامعة يفضلن أن يكملن تعليمهن قبل الزواج، وقد تكون إحداهن معجبة بشخص ما وترفض الزواج بالطريقة التقليدية". كما نصحت أم سعيد الفتيات ألا يُقدمن على الزواج قبل إكمال تعليمهن، مضيفة "من تجربتي الشخصية بعد وفاة زوجي، فإن الشهادة الجامعية تؤمن مصدر رزق للعائلة وتمكن المرأة من العمل في مجال دراستها".

وبالرجوع إلى الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أكد مدير دائرة الإحصاء محمد دريدي لـدوز، أن عدد العازبات من عمر 15 إلى 24 عاماً حوالي 303 ألف، بينما لا يتجاوز عدد العازبات فوق 25 عاماً 100 ألف عازبة.


الكاتبة: لينا المصري

المحررة: جلاء أبو عرب


2019-07-05 || 18:01






مختارات


ما هو الشيء الممنوع في منزلك؟

اللبن لمكافحة سرطان القولون عند الرجال

نابلس.. الوقائي يقبض على مشتبه بخطف فتاة

هل تؤيد تربية الحيوانات في المنزل؟

تعرف على مكتبة البحث والمعرفة المجتمعية بطولكرم

هروب زوجة حاكم دبي وتقديمها للجوء في ألمانيا

منتزه للعائلات في سبسطية

الإحصاء الفلسطيني ينفي عدد العازبات

نابلس.. رسالة الشرطة في عيدها

وين أروح بنابلس؟

2019 07

يكون الجو حاراً إلى شديد الحرارة ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، التي تترواح في نابلس بين 34 نهاراً 22 ليلاً.

22/34

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.52 4.98 3.95