1. قلقيلية.. ضبط شرائح إسرائيلية ودخان مهرب
  2. وزير الثقافة يطلق روايته الجديدة
  3. طولكرم.. مخرجات اجتماع المجلس الاستشاري
  4. تسيير باصات بيت وزن - نابلس
  5. اعتقال شاب من جبع جنوب نابلس
  6. تحذير من أدوية تحتوي على مادة NDMA الشائبة
  7. خضوري.. نقابة العاملين تطالب المالية بالإيفاء بالتزاماتها
  8. النجاح.. أوائل قسم علم الحاسوب
  9. بعد فرز الأصوات.. القائمة المشتركة تتقدم
  10. الشرطة تمنع عناصرها من استخدام مركبات غير قانونية
  11. الهيئات المحلية وGIZ تطلقان منصة للعلاقات العامة
  12. بالصور.. حريق بركس أغنام شمال طولكرم
  13. نابلس.. نتائج امتحان السياقة العملي
  14. دعوة لإبراز قصص النجاح في مدارس قلقيلية
  15. GIZ تطلع على تجربة مجلس التشغيل في نابلس
  16. قلقيلية.. جرف مساحات واسعة في حجة
  17. تعديل على دوام الجسر
  18. شروط الترشح لعضوية نادي ارتاح
  19. مهام مدير تربية طولكرم الجديد
  20. أسعار الفواكه والخضراوات في نابلس

مصريات يتعلمن فنون القتال لمحاربة التحرش

ليس بعيداً بل في قلب القاهرة: مدرسة تعلم فنون قتال شاعت في إندونيسيا قديماً. الجديد هذه المرة أنّ المدرسة تخص الجنس الناعم، حيث تزورها مئات المصريات في مسعى لمواجهة عمليات التحرش اليومي بهن.


تتدرب أكثر من 1200 امرأة وطفل على فنون القتال الإندونيسي القديمة في القاهرة، على أمل أن تساعدهن في التصدي لمحاولات التحرش في الشارع، ويساعدهن في ذلك طلاب إندونيسيون يدرسون في القاهرة.

وتجتمع النساء، وغالبيتهن من المراهقات والفتيات، في المركز الثقافي الإندونيسي بالقاهرة أسبوعياً ويتدربن لتعزيز مهاراتهن في الدفاع عن النفس ولياقتهن البدنية.

الطالبة رحمة حاتم تحدثت لوكالة رويترز بالقول: "أكيد طبعاً هناك مشاكل في الشارع. لو تعرض لي أحدهم أو اقترب مني، سأعر كيف أدافع عن نفسي. وهكذا أستطيع السير في الشارع واثقة بنفسي وأنني قادرة على صد أي أحد يتحرش بي".
وأضافت متدربة تدعى رضوى شريف: (هذه الفنون القتالية) تعلمنا كيف ندافع عن أنفسنا وتعلمنا مهارات لا قيود فيها على السن أو الوزن، وبالتالي يمكن لأي أحد أن يتعلمها في أي وقت".

وصنف خبراء استطلعت آراءهم دراسة مسحية لمؤسسة تومسون رويترز العام الماضي، القاهرة باعتبارها أخطر المدن الكبيرة في العالم على النساء، وذلك بناءً على عدم وجود حماية من العنف الجنسي والممارسات الثقافية الضارة، إضافة إلى ضعف فرص الحصول على الرعاية الصحية والتمويل.

وتعرف هذا الرياضة باسم "بنكاك سيلات"، وفيها ملامح لأسلحة هندية وموسيقى نيبالية وملابس سيامية وأسلحة عربية وأساليب قتال صينية نتيجة للتجارة والهجرة والحروب. ويعود تاريخها للقرن السادس الميلادي، حيث كانت تمارس في مناطق سومطرة وشبه جزيرة الملايو.

واستخدمت مملكتان، سريفيجايا في سومطرة وماجاباهيت في جاوة، مهارات القتال هذه، وحكمتا معظم ما أصبح الآن إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة بين القرن السابع والقرن السادس عشر.

وتنقسم هذه الرياضة إلى قسمين: "بنكاك"، وهي جانب الأداء الخاص بالانضباط، و"سيلات"، وهي الجانب القتالي. وهناك العديد من التقنيات المختلفة لهذه الرياضة القتالية. لكن اللاعبين يركزون عادة على الضربات والتلاعب المشترك والرميات. وفي مباراة من ثلاث جولات مدة كل منها دقيقتان، يحرز اللاعب نقطة للكمات ونقطتين للركلات وثلاث نقاط لإسقاط الخصم.

ولـ"بنكاك سيلات" أكثر من 150 أسلوباً مختلفاً في أنحاء إندونيسيا، إلا أن شعبية هذه الرياضة تراجعت بين السكان الأصغر سناً في البلاد.

بالتعاون مع الدويتشه فيله


2019-05-23 || 09:11






مختارات


طائر "السمامة الشائعة" يزور فلسطين

دراسة أممية: أرقام صادمة عن واقع المرأة الفلسطينية

مطلوب مُوزّع كاش فان

وظيفة في محل فساتين

إطلاق حملة لقياس إشعاع محطات الهاتف النقال

وظائف شاغرة في مخيم صيفي

إرشادات جمعية المزارعين خلال موجة الحر

وزارة النقل: تحذير من موجة الحر

نصائح للتخلص من رائحة الفم برمضان

وظيفة شاغرة في جامعة النجاح

بلدية نابلس: خطة لتنظيم الأسواق قبل العيد

ما رأيك بأسعار الملابس قبل العيد؟

الإغاثة تطلق برنامجاً للمهندسين الزراعيين

إسرائيل تُغرّم والدة نعالوة 50 مليون شيقل

وين أروح بنابلس؟

2019 09

يكون الجو حاراً نسبياً ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، التي تترواح في نابلس بين 34 نهاراً 21 ليلاً.

21/34

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.53 4.98 3.91