نتنياهو: أعمل شخصياً على تسهيل تهجير الفلسطينيين من غزة
اليمن.. إصابة 5 مدنيين بتعز و780 عملية ضد الحوثيين
بن غفير: نتنياهو يتحمّل ذنب 7 أكتوبر.. لكنه ليس الأكثر مسؤولية
ترامب: إيران تختلق هجمات وهمية لرفع سعر النفط
"ترامب خلف القضبان" في طهران.. مشهد يثير فضول المارة
فرنسا على وقع الاحتجاجات.. اتهامات خطيرة من ماكرون
بتول أبو عقلين: 48 كيلوغراماً من الشِّعر في غزة
هل وضع ساق فوق أخرى يسبب دوالي الساقين؟
17 اعتداء للجيش والمستوطنين على قاطفي الزيتون في 6 محافظات
مصرع مواطن إثر انقلاب جرار زراعي في نابلس
ارتقاء مواطن و13 إصابة في غارات للجيش على القطاع
الشيخ يبحث مع وزير الخارجية السعودي آخر التطورات
مستوطنون يحرقون أشجار زيتون شرق قلقيلية
مصطفى يبحث مع البنك الدولي وشركات تكنولوجية تعزيز الاستثمار والنمو
استنفار عالمي عقب رصد ثغرة خطيرة تهدد 70% من مواقع الويب
المكتبة الوطنية تستعرض جهودها في بناء الأرشيف الوطني الرقمي
سلطة جودة البيئة تشرف على توقيع عقود 7 مشاريع بيئية
شبكة المنظمات الأهلية تطالب بتوفير الحماية الدولية لشعبنا
إعلامية فلسطينية تتوج بالوسام الماسي لصانعات التغيير لعام 2026
نظمت كلية العلوم والآداب في جامعة خضوري في طولكرم، الاثنين 29.04.2019، ندوة بعنوان "خطاب الكراهية"، بالتعاون مع مجموعة المدافعين عن حقوق الإنسان ومركز مدى للحريات الإعلامية ومؤسسة الدراسات التطبيقية التربوية (CARE).
وأكدت عميدة كلية العلوم والآداب التربوية نهى عطير "أن الندوة جاءت بالشراكة مع مؤسسات تعزز مفاهيم مواجهة خطاب الكراهية، بهدف توعية طلبة الإعلام بضرورة تفاديه، إذ يشكلون شريحة مهمة في المجتمع بما يقدموه من مادة إعلامية قد تحتوي على خطابات الكراهية".
وأوضح رئيس جمعية المدافعين عن حقوق الإنسان عدي عمار، أن الهدف الرئيسي من الجمعية هو نشر الثقافة القانونية والإعلامية، مضيفا "أن لقاء اليوم جاء لتعريف طلبة الإعلام بمفهوم خطاب الكراهية وكيفية تجنبه". وعرف عمار خطاب الكراهية بأنه "بعض الكلمات التي تُستخدم في الخطابات الرسمية وغير الرسمية ومواقع التواصل الاجتماعي والتي تثير الفتنة".
كما بيّن شريف الحاج علي من مركز مدى للحريات الإعلامية "أن خطاب الكراهية يعدم الحريات بصورة عامة ويدمر المجتمع في ظل وجود مواقع التواصل الاجتماعي، التي انتشر بموجبها خطاب الكراهية دون رقيب"، مؤكداً "أن مركز مدى، أجرى دراسة حول أبرز المفاهيم التي تستخدمها بعض المؤسسات الإعلامية وتندرج تحت خطاب الكراهية، إضافة إلى دليل التمييز بين خطاب الكراهية من عدمه وتعريفه وكيفية التعامل معه".
وأشار الحاج علي إلى أنه "لا يوجد تعريف محدد لخطاب الكراهية في المؤسسات الدولية والقوانين والتشريعات".