مركز الدراسات النسوية يعقد ندوة شعرية حول حملات المقاطعة
نظم مركز الدراسات النسوية ندوة شعرية بعنوان "ابدأ بنفسك وقاطع المنتجات الإسرائيلية"، وذلك بالتوافق مع حملات مقاطعة البضائع الإسرائيلية. وقد أحيا الندوة عدد من الشعراء الشباب.
عقد مركز الدراسات النسوية يوم الثلاثاء ندوة شعرية بعنوان: "ابدأ بنفسك وقاطع المنتجات الإسرائيلية"، بحضور
عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ماجدة المصري وعدد من الشعراء الشباب.
وفي كلمتها الترحيبية، أكدت المصري على أن المقاطعة شكل من أشكال النضال، مشيرة إلى أنه على كل شخص استخدام طريقته في توصيل رسالة المقاطعة للتجار حتى تخلو المحلات التجارية منها، قائلة: "يجب أن تتوفر آليات تجعل من المقاطعة قراراً وثقافة ونمط سلوك يومي". وقد أكدت المصري على أن تجديد الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية يسير على أتم وجه، فقد انطلقت في الانتفاضة الثانية وحققت قبولا.
تركزت الحملة على مقاطعة البضائع التي تستهلكها النساء وأفراد الأسرة بشكل شبه يومي ويتوفر بديل جيد لها في السوق الفلسطينية، وأن مقاطعتها المتدرجة والممتدة ذات أثر اقتصادي هام على الإنتاج الوطني، وأثر سلبي على الاقتصاد الإسرائيلي.
وخلال الندوة ناقش الشعراء الشباب الأسباب التي تجعل من المقاطعة قرارا يصعب اتخاذه من قبل بعض المواطنين. وقال الشاعر محمود: "إن العقل العربي عقل استهلاكي، فالقليل منا يفكر كيف يتم التصنيع ومن أين أتى، لذلك تجد الكثير من المواطنين يقولون لك إن المنتج الوطني جودته سيئة".
[caption id="attachment_11136" align="alignnone" width="1024"]

الشاعر محمود ترابي: "لائحة المنتجات الإسرائيلية التي سيتم مقاطعتها تمت طباعتها في مطبعة إسرائيلية".[/caption]
من ناحيته نوه السيد فراس طبوق، أحد المشاركين في الندوة، إلى أنه لا بد من الأخذ بعين الاعتبار الأيدي العاملة الفلسطينية التي تبني المصانع الإسرائلية بسبب أوضاعهم الاقتصادية الصعبة وعدم توفر فرص عمل. وتساءل عن دور غرفة التجارة والصناعة في نابلس، والتي يقع على عاتقها نجاح حملة المقاطعة باتخاذ قرارات صارمة لصالح المقاطعة.
وشددت الشاعرة ميسم عرار على ضرورة العمل لتوعية المواطنين حول تمييز البضائع، قائلة: "هناك لبس في التمييز بين البضائع الإسرائيلية وغير الإسرائيلية، وليس كل منتج مكتوب عليه بالعبرية إسرائيليا، ققد يكون صناعة فرنسية على سبيل المثال".
[caption id="attachment_11137" align="alignnone" width="1024"]

"مالي أراه الذل يرفع كفه...ليصافح العقل العليل بلا خجل". من قصيدة الشاعر المشارك أحمد السدة.[/caption]
وفي ختام اللقاء ألقى الشعراء قصائدهم، التي عبرت عن الأحوال السيئة في غزة بعد الحرب، في قوالب فنية رائعة لاقت إعجاب الحضور.
الكاتبة والمصورة: هبة أبو غضيب
المحررة: سارة أبو الرب
2014-08-12 || 23:37