[caption id="attachment_10754" align="aligncenter" width="750"]

كبار السن يفضلون شراء الصابون النابلسي أكثر من الشباب. ربما لأن أشكال الصابون العصرية ورائحته الجذابة هي سر إقبال الشباب عليه.[/caption]
[caption id="attachment_10749" align="aligncenter" width="750"]

يصدّر الصابون النابلسي إلى عدة دولٍ عربية، كمصر والأردن وعدد من دول الخليج العربي. كما يباع بكثرة في المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وداخل الخط الأخضر.[/caption]
[caption id="attachment_10753" align="aligncenter" width="750"]

بعد الإنتفاضة الثانية والتي خلفت أوضاعاً اقتصادية صعبة، وبعد غزو الصابون المستورد للأسواق بشكلٍ ملحوظ، أغلقت معظم مصانع الصابون أبوابها حتى يومنا هذا.[/caption]
[caption id="attachment_10750" align="aligncenter" width="750"]

يرجع التاريخ ومؤرخوه صناعة الصابون في نابلس إلى أكثر من ألف عام مضت، مستدلين على ذلك بالكثير من الكتابات التي دونها الرحالة والمؤرخون.[/caption]
[caption id="attachment_10751" align="aligncenter" width="750"]

توضع مخاريط الصابون لمدة ستة أشهر تقريباً حتى تجف تماماً. لينتقل بعضها إلى مرحلة التغليف والتعليب.[/caption]
[caption id="attachment_10756" align="aligncenter" width="750"]

ليست نابلس مدينة الكنافة والحلاوة والزلابية والحلويات فحسب، بل ارتبط اسمها أيضاً بالصابون النابلسي الذي لولا التدهور الفظيع الذي طرأ على هذه الصناعة، لكانت عموداً من أعمدة الاقتصاد الفلسطيني هذه الأيام.[/caption]
[caption id="attachment_10752" align="aligncenter" width="750"]

يساعد الصابون النابلسي على توحيد لون الجسم والمساعدة علي التخلص من الحبوب والتقليل من ظهورها. كما يغذي البشرة ويمنحها الحيوية ويمنع تساقط الشعر.[/caption]
[caption id="attachment_10745" align="aligncenter" width="750"]

لكل مصنعٍ في نابلس ختمه الخاص، يحمل شعار الماركة المسجلة، كالمفتاحين والجمل وغيرهما. تطبع يدوياً بواسطة مطرقة وتحدد وتقطع يدوياً أيضاً.[/caption]
[caption id="attachment_10746" align="aligncenter" width="750"]

ما زال الصابون النابلسي يغلف يدوياَ، في الماضي القريب، كانت تنظم مسابقاتٌ في لف الصابون، فيتنافس الشبان على إنجاز أكبر عددٍ من الصابون المغلف في ساعةٍ واحدة.[/caption]
[caption id="attachment_10747" align="aligncenter" width="750"]

ساهمت وفرة إنتاج زيت الزيتون في توفير بيئة مناسبة لصناعة الصابون في نابلس، كما ساعد انتشار الحمامات التركية العامة في المدينة باستمرار هذه الصناعة وزيادة الطلب عليها.[/caption]
[caption id="attachment_10748" align="aligncenter" width="750"]

أشهر أنواع الصابون النابلسي هي: المصري، الرنتيسي، كنعان، الشكعة، النابلسي، فطاير.[/caption]
[caption id="attachment_10743" align="aligncenter" width="750"]

يصنع الصابون النابلسي من زيت الزيتون البكر إضافة إلى الصودا الكاوية، يتم طبخة على نار حامية مع تحريكه باستمرار، ثم تنقل "الطبخة" الجاهزة إلى مرحلة الصب والقولبة.[/caption]
[caption id="attachment_10744" align="aligncenter" width="750"]

يتميز الصابون النابلسي عن منافسيه الشهيرين، الصابون السوري "غار" والطرابلسي، بلونه الأبيض.[/caption]