إعانات سبسطية في طريقها إلى غزة
بعد خمسة أيامٍ من العمل المتواصل، أنهت حملة "إغاثة غزة" في بلدة سبسطية قضاء نابلس عملها مساء الثلاثاء، وستصل الإعانات إلى غزة خلال الأيام القليلة القادمة. تأتي هذه الحملة ضمن سلسلة فعاليات نظمها شبان البلدة خلال فترة الحرب.
أنهت حملة "إغاثة غزة" في بلدة سبسطية شمالي غرب نابلس عملها مساء الثلاثاء جامعةً مئات الإعانات والطرود التموينية، وأرسل ما تم جمعه إلى مدينة رام الله، تمهيداً لتجميع الإعانات من مختلف المناطق وفرزها، ومن ثم إرسالها إلى قطاع غزة عبر المعابر الإسرائيلية.
ونظمت الحملة بمبادرة من شبان بلدة سبسطية بالتعاون مع حملة "قوارب" ومؤسسات وفصائل العمل الوطني في البلدة. وجمعت الحملة التبرعات العينية كالمواد الغذائية بالإضافة إلى التبرعات النقدية، والتي تم التصرف بها بشراء النواقص من المواد التموينية. وسبق ذلك توزيع قائمة على سكان البلدة تحوي أسماء أهم المواد التي ينصح التبرع بها.
وعبر أحد منظمي الحملة يزن كايد عن رفضه الاكتفاء بالتفرج على ما يحصل في غزة قائلاً: "هذه الحملة هي أقل القليل تجاه شعبنا المحاصر، وعدم دخول الضفة في الاشتباك المباشر لا يعني أن نقف في صف المتفرجين"، وأضاف: "حجم التبرعات فاق التوقعات ولمسنا حالة من التفاعل والتكاتف من الناس يُــفتخر بها".
الجدير بالذكر أن بلدة سبسطية تشهد حراكاً شبابياً لافتاً منذ بدء الهجمة الإسرائيلية على قطاع غزة، فقد تم تنظيم عدد من الفعاليات التضامنية مع غزة وحملات التوعية إضافة لحملة التبرعات. كما اندلعت مواجهات في عدة مناسبات قرب مستوطنة شافي شمرون المحاذية لسبسطية بعد توجه عدد من الشبان للتظاهر أمامها، وأصيب حينها نحو 4 متظاهرين بالرصاص الحي.
الكاتب: رؤوف حواري
المحرر: أحمد البظ
2014-08-06 || 17:36