نقابة الصحفيين تطالب بمحاسبة المعتدين على لارا كنعان
عقب الاعتداء الذي تعرضت له الصحفية لارا كنعان خلال تغطيتها مسيرة في نابلس، نقابة الصحفيين تستنكر وتؤكد على ضرورة تنفيذ مطالبها.
"أدانت نقابة الصحفيين الاعتداء الآثم الذي تعرضت له الصحفية لارا كنعان أثناء تغطيتها مسيرة وطنية في نابلس مساء يوم السبت 30.06.2018، ورأت النقابة أن الاعتداء على كنعان وهي ترتدي الزي الرسمي المعتمد من النقابة هو اعتداء على النقابة وعلى كل الجسم الصحفي.
ورأت النقابة أن الاعتداء الذي سبقه قبل أيام اعتداء آخر على الصحفية مجدولين حسونة في طولكرم وقبل ذلك اعتداءات بالجملة على الصحفيين في رام الله وغزة تأتي في سياق نهج قمعي متكرر دون أية بوادر لوقف هذه الاعتداءات وردع مرتكبيها وهو ما يعتبر كارثة وطنية تستوجب خطوات نقابية تصعيدية وتستوجب تدخلاً وطنياً فاعلاً.
وأشارت النقابة إلى أنها تتابع بكل مسؤولية ومع كافة الأطراف حادثة الاعتداء وتداعياتها منذ وقوعها وأنها ارتأت منح فرصة للجنة التنسيق الفصائلي وممثل النقابة في نابلس لمعالجة الموضوع وتداعياته، بما فيه الموقف والحق العائلي.
إن النقابة وهي تستكمل اتصالاتها ومشاورتها مع كافة الجهات ذات العلاقة لتقرر خطوتها القادمة، فإنها تؤكد على ما يلي:
1- ضرورة المحاسبة الجادة والصارمة لمنفذي الاعتداء الموثق على الزميلة لارا.
2- رفضها المطلق وإدانتها للاستيلاء على هاتف لارا، باعتباره أداءة عمل صحفي وباعتباره أيضاً جهازاً يحوي معلومات وصور شخصية لا يحق لأحد الاطلاع عليه أو العبث فيه.
3- رفضها الثابت لتدخل أي شخص بالزي المدني في عمل الصحفيين، فإلى جانب ما يشكله ذلك من خرق واضح للقانون، فانه يخلط الحابل بالنابل ويهدد الأمن والسلم الأهلي.
4- احترامها لموقف وجهود لجنة التنسيق الفصائلي، التي دعت للمسيرة وضرورة إصدار موقفها مما حدث بأسرع وقت.
5- أن أبواب النقابة مفتوحة ولجانها المتخصصة جاهزة للبحث والتحقيق في أي ادعاء بخروج الصحفي عن دوره المهني أو تدخله في مجريات الأحداث.
وعلى ما تقدم فإن النقابة ستبلور خطوتها القادمة في اجتماع ستعقده صباح غد بحضور لارا ومحامي النقابة".
المصدر: نقابة الصحفيين الفلسطينيين
2018-07-01 || 22:15