روايات متضاربة حول حالة الرئيس الصحية
تضاربت الأنباء حول الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني محمود عباس. مصادر رسمية فلسطينية في رام الله تقول إن حالته "مطمئنة"، بينما تتحدث مصادر عن سبب آخر لإدخاله المستشفى.
قال مدير المستشفى الذي يعالج الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن "حالته الصحية مطمئنة ونتائج الفحوص طبيعية". وكان عباس (82 عاما) دخل المستشفى الاثنين للمرة الرابعة في غضون أسبوع.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن عباس خضع لعملية بسيطة في الأذن يوم الثلاثاء ودخل المستشفى مجددا ولفترة وجيزة الليلة قبل الماضية. وقال مسؤول فلسطيني إن عباس دخل المستشفى الأحد لارتفاع حرارته.
وقال مدير المستشفى سعد السراحنة "الرئيس محمود عباس دخل المستشفى الاستشاري العربي صباح اليوم لإجراء فحوص طبية بعد الجراحة، التي أجريت له قبل ثلاثة أيام في أذنه الوسطى. كل الفحوص كانت طبيعية وحالته الصحية مطمئنة".
فيما ذكرت صحيفة"الحياة" اللندنية استنادا إلى مصادر مطلعة في رام الله: أن الرئيس الفلسطيني مصاب بالتهاب رئوي حاد، مضيفة أن حرارة جسمه وصلت إلى أربعين درجة مئوية، وأن الأطباء يحاولون خفضها. وقالت إن الرئيس على جهاز تنفس، لكنه صاحٍ. وأشارت الى أن عباس، الذي أجرى أخيراً عملية جراحية في أذنه الوسطى، عانى في اليومين الأخيرين من التهاب حاد في الأذن، لافتة إلى أن ارتفاع الحرارة أثر في أعضاء جسمه كافة.
بدورها ذكرت صحيفتا"يو اس توداي" الأمريكية و"تايمز أوف اسرائيل" أن عباس تعرض لالتهاب رئوي حاد. ونقلت "رويترز" عن مسؤول فلسطيني أن عباس عاد إلى المستشفى أمس الأحد "بسبب ارتفاع درجة حرارته"، ما "قد يكون نتيجة عدم شفائه التام من التهاب الأذن". بيد أن مصدراً في المستشفى الاستشاري في رام الله قال إن حالة الرئيس لا علاقة لها بالعملية في الأذن.
وأضاف "الرئيس سيبقى في المستشفى ليوم غد على الأقل.. الرئيس لديه التهاب في الصدر ويتم إعطاؤه مضاداً حيوياً في الوريد". وطلب المصدر عدم نشر اسمه لأنه ليس مخولاً بالحديث إلى وسائل الإعلام. وفي فبراير شباط دخل عباس مستشفى في الولايات المتحدة لإجراء فحوص طبية أثناء زيارته للإدلاء بكلمة أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك.
بالتعاون مع الدويتشه فيله
2018-05-21 || 17:39