1. اعتذار رسمي من محافظ نابلس
  2. استئناف الدوام في جامعة بيرزيت
  3. قطع الكهرباء في بيت وزن
  4. اشتية يحذر من التبعات الخطيرة لجرائم الجيش
  5. مصرع مواطن أربعيني بحادث سير شرق طولكرم
  6. وفاة شاب من نابلس متأثراً بإصابته بحادث دعس
  7. الإعلام الرسمي يدين استهداف طواقم تلفزيون فلسطين
  8. خطباء الجمعة في نابلس
  9. قطع الكهرباء في اليامون
  10. جائزة نوبل في الكيمياء تُمنح لرواد تطوير الكيمياء النقرية
  11. الصحة: ارتقاء شاب في دير الحطب
  12. الصحة: 3 إصابات جراء مواجهات دير حطب
  13. إصابة طفل بالرصاص المعدني
  14. محاصرة منزل في دير الحطب شرق نابلس
  15. أكثر من 500 مصاب في زلزال إيران
  16. بلدية جنين: جدول توزيع المياه
  17. دراسة: تبسيط العلاج الكيميائي لمرضى السرطان
  18. الكيلة: سرطان الثدي يشكل 18% من أنواع السرطانات
  19. ما علاقة مصابيح "الليد" البيضاء والنوم الهانئ؟
  20. تكريم 60 حافظاً لأجزاء من القرآن في حوارة

نافذة على آثار فلسطين.. القصر الأموي

بهدف التعريف بآثار فلسطين ونشر الوعي للحفاظ عليها، ينشر دوز سلسلة مقالات للدكتور حمدان طه، الخبير وصاحب عشرات المؤلفات عن الآثار بفلسطين ووكيل وزارة السياحة والآثار السابق.


على بُعد بِضعة كيلومترات إلى الشمال من مدينة أريحا، أقدمِ مدينة في العالم، تقع آثار خربة المفجّر وتضم أطلالاً دارسةً لقصر أموي يُعتبر واحداً من روائع الفن والعمارة الأُموية، وعُرف هذا الموقع بقصر هشام نسبةً إلى الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك على أساس نقشين كتابيين وُجدا في الموقع. وقد أماطت التنقيبات التي أجراها عالِم الآثار الفلسطيني الشاب د. ديمتري برامكي اللثامَ عن تاريخ هذا الموقع وتراثه الأموي على مدار 12 موسماً ما بين 1934-1948.

وتوقف العمل في الموقع إثر النكبة التي ألمّت بالشعب الفلسطيني سنة 1948. وفي فترة الإدارة الأردنية نفذ متحف الآثار الفلسطيني أعمال ترميم واسعةً في الموقع وعرَضَ موادّه في المتحف. وفي الفترة ما بين 1967-1994 خضع الموقع لإدارة الاحتلال الاسرائيلية حيث عراه الإهمال. ومنذ انطلاقة دائرة الآثار الفلسطينية الحديثة سنة 1994، تحول الموقع إلى ساحة للعمل والتعاون المحلي والدولي. وفي سنة 2006 أعاد الباحث التنقيبَ في المنطقة الشمالية للموقع، لتُظهر أن القصر لم يَبحْ بكل مكنوناته بعد، ويتطور العمل إلى مشروع للتنقيب المشترك بالتعاون مع جامعة شيكاغو ما بين 2010 و2015، ويكشف عن بقايا ضَيعة زراعية في الفترتين الأموية والعباسية بجوار القصر.

يقدم هذا الكتاب عرضاً لتاريخ الموقع وعمارته وفنونه للقارئ العربي، والذي أدينُ به لكل الباحثين الذين عملوا في هذا الموقع على امتداد عقود طويلة، وخصوصاً د. برامكي ود. روبرت هاملتون، وكافة الزملاء في دائرة الآثار والتراث الثقافي في وزارة السياحة والآثار، وأعضاء بعثة التنقيب الفلسطينية - الأميركية المشتركة، ودار الناشر التي تبنت نشرَ هدا الكتاب في رام الله. آملا أن يسد هذا البحثُ الذي حظيتُ من خلال عملي كمدير عام لدائرة الآثار الفلسطينية بالانخراط المباشر فيه، إلى سَدّ ثغرة في معارفنا حول هذا الموقع الأثري المهم من الفترة العربية الإسلامية المبكّرة، وأن يشكل إضافةً متواضعة إلى المكتبة الأثرية في فلسطين والعالم العربي.

صدر الكتاب عن دار الناشر في رام الله وهو متوفر في دار الناشر والمكتبات.

طه، حمدان،  القصر الاموي في خربة المفجر. دار الناشر، رام الله، 2016.

للمزيد نبذة موسعة عن الكتاب انظر على الرابط التالي:

https://independent.academia.edu/HamdanTaha


الكاتب: حمدان طه
المحرر: عبد الرحمن عثمان


2018-05-03 || 12:49






مختارات


"متلازمة الأدراج" تُهلك آثار نابلس

مساعٍ للحفاظ على آثار الشرق في مؤتمر بروما

نابلس.. سرقة للآثار وتخريب للشجر والحجر

وين أروح بنابلس؟

2022 10

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صاف ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و19 ليلاً.

19/29

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.50 4.94 3.50