مستوطنون يقتحمون الأقصى
جيش إسرائيل يفحص إهانة أحد جنوده لتمثال للعذراء في لبنان
مصادر: ترامب تراجع عن مشروع الحرية بعد رفض السعودية التعاون
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
إصابة شاب بالرصاص في بلدة الرام
موعد تسليم طائرة الجامبو المهداة من قطر إلى الرئاسة الأمريكية
هدم غرفة زراعية شرق بيت لحم
أسعار الذهب
انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا
اعتقال 14 شابا من عزون وحبلة
اعتقال مواطن من مخيم عسكر
ترامب يقارن "المغامرة الإيرانية" بحروب سبقتها
إسبانيا تطالب المفوضية الأوروبية بحماية المحققين في إبادة غزة
ترامب يتوقع انتهاء الحرب مع إيران "سريعا"
ماكرون يدين الهجمات الإيرانية على الإمارات
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
نهائي فرنسي إنجليزي في دوري أبطال أوروبا 2026
وفاة فتى بحادث سير ذاتي غرب رام الله
جمع المركز الشبابي للتطوير والابداع في مدنية نابلس، مساء يوم الخميس الموافق 19/1/2017، 100 ألف رسالة من الشعب الفلسطيني إلى الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب. وطالبت الرسائل بأن يكون لترامب دورا واضحا لتحقيق العدالة للقضية الفلسطينية، وأن يتحمل مسؤولياته تجاه المجتمع الدولي عامة والقضية الفلسطينية خاصة.
وقال مدير المركز محمد أبو راس: "إن التفاعل مع هذه الحملة فاق التوقع، وهذا يدل على تكاتف أبناء شعبنا العظيم لإكمال مسيرة سيادة الرئيس محمود عباس والوقوف جنبا إلى جنب لنيل حقوق شعبنا الفلسطيني".
وأضاف أبو راس، أن المركز سينظم مؤتمراً صحفياً بحضور الوزارات ذات الاختصاص لتتم قراءة الرسالة، التي "نبعت من قلوب الشعب الفلسطيني لما فيه من قهر على وطننا الحبيب". وأوضح أبو راس، أنه سيطالب بتشكيل وفد رسمي من المركز الشبابي ومنظمة التحرير، تحت إشراف الرئيس محمود عباس لتسليم الرسالة للسفارة الأمريكية في تل أبيب وتسليم نسخة لمكتب الممثلية الفلسطينية في واشنطن.
وقالت منسقة الحملة لطيفة ضمرة: "تحقق الهدف من هذه الحملة بتكاتف أبناء شعبنا الفلسطيني لتوصيل الصورة الكاملة للقضية الفلسطينية من زواياها المتعددة".
وأكدت ضمرة، أن هذه الرسائل حملت في طياتها مجموعة كبيرة من القضايا التي تهم الرئيس الأمريكي بالوقت الحالي "لأنه سيلعب دورا بتحقيق العدالة والسلام والديمقراطية في المجتمع". وأوضحت أيضا أن هذه الحملة ستكون "وسيلة ضغط جماهيري على الرئيس ترامب لتطبيق الاتفاقيات والمعاهدات الدولية".
وتم إرسال الرسائل من الشعب الفلسطيني في الوطن والمهجر من خلال الرسائل الإلكترونية والجولات الميدانية للمتطوعين.
وفيما يلي نبذة عن مجموعة كبيرة من الرسائل بشكلها الأولي وسيعلن عن الرسائل النهائية في المؤتمر الصحفي:
"السيد الرئيس، دونالد ترامب، الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية، تحية طيبة وبعد:
نهنئكم بداية ومن قلب أرض الرسالات السماوية جمعاء، من قلب فلسطين بتوليكم مسؤولية قيادة دولة عظمى، لطالما أثرت في العالم أجمع.
إننا ياسيادة الرئيس ننتظر من الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها الدولة العظمى أن تقف دائما إلى جانب الشعوب وان تنتصر لمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، فكل أدياننا السماوية وعقائدنا تجمع على احترام الإخوةالإنسانية وتقديس مبادئ العدالة والمساواة وحفظ كرامة الإنسان، والولايات المتحدة الأمريكية يقع على عاتقها أكثر من غيرها المسؤولية الكبرى في الدفاع عن هذه القيم والمبادئ السامية
وحتى تكون سنوات رئاستك الأربع للولايات المتحدة إيجابية، أريد أن أذكرك بأن «السيد المسيح» عليه السلام عانىكثيراً من «الإرهاب»، وهو لم يكن أميركياً ولا جمهـــــوريا ولا ديمــقراطيا، ولكنه كان مواطنا مشرقيا ولد في الأرض الفلسطينية، التي شهدت رسالته السماوية، وتفاعل محيطها مع دعوته إلى الخير والمحبة والتسامح والعدالة، وهكذا نحن الفلسطينيين أحفاده ما زلنا نعاني ويلات الاحتلال والظلم.
وما دمــــت يا ســــــيادة الرئيس المنتخب تؤمن بالشرعية الدولية، ينبغي عليك أن تكــون أول الملتزميــــن بها، وأول الداعمين لـــــها، وأول المدافعين عنها، والمعيار الحقيقي لعظمة دولتكم التي تسعى لأن تجعلها دولة عظيمة في عهدك، هو سعيها تحــت قيادتــــك لإيجاد حل عادل ودائم لهذه القضية، التي حوّلت الـــشرق الأوســــط إلى منطـــــقة مضطربة، تعاني من الصراع، ويعاني سكانها من الصداع!
وأخيرا اختم رسالتي بحكمة قالها احد أعظم الرؤساء الأمريكين(بنجامين فرانكلين)
القليل من الإهمال قد يولد الكثير من الأذى".
المصدر: المركز الشبابي للتطوير والإبداع
المحررة: سارة أبو الرب