القطاع: ارتقاء 72.628 مواطناً
مسؤولون أمريكيون: واشنطن تضع خطوطا حمراء للمفاوضات مع إيران
بسبب علاقاته بإبستين.. وزير أميركي في عين العاصفة
مستوطنون يقتحمون الأقصى
جيش إسرائيل يفحص إهانة أحد جنوده لتمثال للعذراء في لبنان
مصادر: ترامب تراجع عن مشروع الحرية بعد رفض السعودية التعاون
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
إصابة شاب بالرصاص في بلدة الرام
موعد تسليم طائرة الجامبو المهداة من قطر إلى الرئاسة الأمريكية
هدم غرفة زراعية شرق بيت لحم
أسعار الذهب
انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا
اعتقال 14 شابا من عزون وحبلة
اعتقال مواطن من مخيم عسكر
ترامب يقارن "المغامرة الإيرانية" بحروب سبقتها
إسبانيا تطالب المفوضية الأوروبية بحماية المحققين في إبادة غزة
ترامب يتوقع انتهاء الحرب مع إيران "سريعا"
ماكرون يدين الهجمات الإيرانية على الإمارات
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
شغف القراءة جمع الصديقتين أميرة خضر وفدوى قمحية من نابلس باثنين آخرين من قطاع غزة هما جواد حرب ومحمود زنط، ليؤسسوا معاً نادياً إلكترونياً للقراءة أسموه صدى (Resonance).
تتحدث فدوى (22 عاماً) لـدوز عن نادي صدى للقراءة، الذي جاء نتيجة نقاش مع جواد حرب عن فكرة تراودها منذ وقت طويل، تهدف إلى تشجيع الناس على القراءة. وتضيف فدوى: "أسسنا نادي صدى لنجمع الفلسطينيين والعرب وكل من يحب القراءة ولنتشارك معاً أفكارنا عن نفس الكتب عبر صفحة Resonance صدى". ويعتمد النادي دورة مدتها ثلاثة شهور، ففي الشهر الأول يتم اختيار كتاب فلسطيني لقراءته ومشاركة المراجعات والآراء حوله وفي الشهر الثاني يتم اختيار كتاب عربي وفي الشهر الثالث كتاب عالمي.
وتشير فدوى إلى أن النادي يسعى لتعريف القراء بجميع الثقافات من خلال تنوع الكتب، التي سيتم اختيارها للقراءة والأنشطة التي يعلن عنها النادي كل شهر. وكان أول كتاب اختاره النادي هو رواية عائد إلى حيفا للكاتب غسان كنفاني. وتقول فدوى: "طرحنا كتاب غسان كنفاني لأنه قصير. الناس تعرف عائد إلى حيفا لكن المعظم لم يقرأها".
وتشهد الصفحة إقبالاً متواضعاً بحسب قول فدوى، إلا أن المؤسسين سعيدون جداً به لأنهم ما زالوا في البداية، إذ أسست الصفحة في بداية عام 2017. وتضيف فدوى: "الموضوع بحاجة لعمل أكثر وأنا لست متفرغة لهذا النادي". وترجع فدوى سبب قلة التفاعل على صفحة صدى إلى قوانين موقع الفيسبوك، التي لا تظهر المنشورات لجميع المتابعين، بعكس الإنستغرام، مما دفعها لإنشاء حساب إنستغرام لنادي صدى.
ويطمح مؤسسو صدى لإنشاء قاعدة حقيقية وقوية لناديهم، وأن يشهد النادي التزاماً من المشاركين بقراءة الكتب ومشاركة آرائهم عنها. كما تفكر فدوى بعمل لقاءات بين القراء عبر سكايب لمناقشة الكتب.
وتذكر فدوى فكرة مشابهة لنادي صدى أسستها الممثلة الإنجليزية إيما واتسون، التي أسست نادي كتب اسمه "رفّنا المشترك" وتطرح فيه كتاباً كل شهر وبإمكان أي شخص في العالم المشاركة فيه، وهو جزء من كونها سفيرة للأمم المتحدة.
"لا نريد شيئاً بالمقابل"
القراءة هي جزء مهم من حياة فدوى وأميرة. تقول فدوى: "نحن أناس عندنا أولوية للقراءة بحياتنا ونحب نشر المعرفة لأن القراءة ليست أمراً بعيداً عن الناس وهي متاحة للجميع وليست لفئة معينة. أمر جميل أن تتعرف إلى عالم القراءة وأنا أشبهها بحبّ الأفلام والمسلسلات، فحب الكتب هو شغف. هو اختيار للإنسان في حياته وكيفية إمضائها". وترى قمحية أن قراءة كتاب واحد خلال شهر هو أمر سهل جداً، إذ تمت مراعاة التزامات الناس وعدم تفرغهم للقراءة.
ونتابع فدوى: "المواضيع في الكتب غير متوقعة. ليس شرطاً أن تتحدث قصة الحب مثلاً عن الحب فقط، فهناك الكثير من التفاصيل والمعلومات، التي نستسقيها من أي كتاب، حتى ولو كانت قصة حب، فأنا لا أقلل من شأنها. كما أن القراءة لها فوائد للعقل والتفكير وترتقي بالإنسان كثيراً. وتختم بقولها: "لا نريد شيئاً بالمقابل، نحن فقط نطلب من الناس أن تقرأ وتنشر عن ذلك. نريد أن تصبح القراءة جزءاً من المجتمع الفلسطيني".
الكاتبة: سارة أبو الرب
المحررة: جلاء أبو عرب