شريط الأخبار
  1. ارتقاء نجل خليل الحية جراء قصف إسرائيلي بغزة
  2. القطاع: ارتقاء 72.628 مواطناً
  3. مسؤولون أمريكيون: واشنطن تضع خطوطا حمراء للمفاوضات مع إيران
  4. بسبب علاقاته بإبستين.. وزير أميركي في عين العاصفة
  5. مستوطنون يقتحمون الأقصى
  6. جيش إسرائيل يفحص إهانة أحد جنوده لتمثال للعذراء في لبنان
  7. مصادر: ترامب تراجع عن مشروع الحرية بعد رفض السعودية التعاون
  8. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  9. إصابة شاب بالرصاص في بلدة الرام
  10. موعد تسليم طائرة الجامبو المهداة من قطر إلى الرئاسة الأمريكية
  11. هدم غرفة زراعية شرق بيت لحم
  12. أسعار الذهب
  13. انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا
  14. اعتقال 14 شابا من عزون وحبلة
  15. اعتقال مواطن من مخيم عسكر
  16. ترامب يقارن "المغامرة الإيرانية" بحروب سبقتها
  17. إسبانيا تطالب المفوضية الأوروبية بحماية المحققين في إبادة غزة
  18. ترامب يتوقع انتهاء الحرب مع إيران "سريعا"
  19. ماكرون يدين الهجمات الإيرانية على الإمارات
  20. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

التنزيلات على الملابس بنابلس: خدعة أم حقيقة؟

انتشرت كلمة "تنزيلات" منذ بداية فصل الشتاء الحالي على قطاع الملبوسات خاصة في نابلس انتشاراً واسعاً. فهل لاحظت جيوب المواطنين التنزيلات أم أنها كانت مجرد خدعة لإيقاعهم في فخ الشراء؟


شهدت محافظة نابلس مؤخراً موجة من التنزيلات في عدد من المحال التجارية، التي اعتبرها البعض مضللة وكاذبة وفرح اَخرون بها ووجدوا فيها فرصة اقتصادية ممتازة. والغريب في التنزيلات هذا العام، أنها لم تبدأ كالعادة في نهاية موسم الشتاء بل بدأت معه. فهل يوجد ما يحدد نسبة الربح للتجار بما لا يهضم حقهم ولا يخدع المواطنين؟

بهذا الخصوص، قال مدير مديرية الاقتصاد الوطني في نابلس بشار الصيفي لـدوز: "لا يوجد قانون لتحديد الأسعار في الأسواق الفلسطينية مثل باقي الدول، إذ إن التاجر يقوم بعرض بضاعته مع السعر، الذي يراه مناسباً والمواطن باختياره يقرر إذا أراد شراء القطعة أم لا". وأكد الصيفي أنه "لا يحق للتاجر استغلال المواطنين. وفي حال وصلت شكاوى للمديرية بحالات استغلال للمواطنين، نتدخل لاتخاذ الإجراء المناسب"، مضيفاً أنه لا يوجد قانون يحدد نسبة الربح لتجار الملابس والقانون الوحيد الموجود هو "إشهار الأسعار" وهو حق من حقوق المواطن.

كما وتحدث الصيفي عن السقف السعري، الذي بموجبه لا يحق للتاجر بيع القطعة بثمن أغلى من السقف المحدد على البضاعة ولكن يحق للتاجر بيعها بثمن أقل من السقف السعري المحدد. وناشد الصيفي المواطنين بالاستفسار عن ثمن القطعة قبل شرائها وعمل سياسة استهلاكية قبل الشراء. وفي المقابل، ناشد التجار بإشهار الأسعار وعدم استغلال القطاعات المختلفة من الزبائن.

واعتبر رجل الأعمال جمال المسلماني، أن "أسعار الملابس في مدينة نابلس غالية مقارنة بمناطق أخرى" وقال: "تعود أسباب الغلاء إلى الإقبال الكبير من قبل المواطنين على شراء الألبسة، إضافة إلى أن مدينة نابلس تعد وجهة للذين هم من خارج مدينة نابلس". وأضاف أن "التنزيلات على البضائع وهمية من أجل خداع المواطن، كما يوجد تزوير للماركات"، معتبراً أن "البضائع المحلية الفلسطينية أفضل بكثير من تلك المستوردة".

لماذا التنزيلات الاَن؟

قال التاجر أسعد الحلبوني لـدوز: "يستطيع المواطن تحديد إذا كان السعر وهمياً أم حقيقياً من خلال متابعته للسوق والجودة وتكرار المواسم"، مضيفاً "هناك تجار لا يتمكنون من تصريف البضائع الزائدة أو قد تكون البضائع مضروبة وهذه هي الأسباب الرئيسية لعمل تنزيلات على البضائع". 

أما التاجر عبد الله براهمة، فيرى أن التنزيلات الحالية هي نتاج لغياب الرقابة، إذ يعتبر أن "حجم تجار الجملة أكبر من حجم السوق". وناشد براهمة الجهات المسؤولة بالرقابة على إشهار الأسعار وسماع آراء المواطنين قبل التجار.

بدوره، ذكر التاجر فراس لـدوز: "يوجد العديد من المضاربات بين التجار في السوق بسبب غياب دور وزارة الاقتصاد في الرقابة على الأسعار وتكمن المشكلة الكبرى في التجار، الذين يظهرون حديثاً في السوق". ويطالب فراس الأجهزة المسؤولة بملاحقة التجار، الذين يبيعون البضاعة بأقل من رأس مالها.

وأوضح التاجر رشيد عبده لـدوز أسباب التنزيلات في السوق، قائلاً: "الركود الاقتصادي، بالإضافة إلى وجود العديد من الالتزامات على التجار وعدم قدرتهم على سدادها". وأضاف، "الفائدة في موسم التنزيلات تعود بالنفع على المستهلك، أما الضرر فيعود على التاجر خاصة في ظل وجود مضاربات بين التجار لكسب الزبون"، مطالباً الجهات المسؤولة بتفعيل نظام الرقابة على التجار.

وأشار التاجر سامي فتيان إلى أن موسم التنزيلات يكون مع انتهاء موسم الشتاء، لكن ضعف التسويق وقلة المبيعات وكثرة المحلات التجارية والبضائع، أدت إلى بدء موسم التنزيلات. وذكر أن "التجار الكبار يتحكمون بأسعار التنزيلات، لأن المحلات الضخمة تقوم بعمل تنزيلات هائلة على البضائع على عكس المحلات الصغيرة". مضيفاً، "كانت البضائع المستوردة من قبل متنوعة ما بين إنتاج تركيا أو الصين، أما الآن أصبحت وجهة التجار الوحيدة تركيا وهذا هو السبب في تشابه البضائع بالسوق". وناشد فتيان الجهات المسؤولة بتقييد حركة التجار المسافرين للخارج، "إذ تم إغلاق العديد من المصانع المحلية بسبب زيادة عدد البضائع المستوردة".

"خداع"

قالت نسائم مجادبة "إن التنزيلات يكون فيها القليل من الخداع، لأن التاجر عندما يقوم بالتنزيلات على الملابس، يكون قد حقق أرباحاً، لكن الربح في هذه الحالة يكون أقل من نسبة الربح في المواسم العادية" وأضافت، "التجار دائماً يقولون عن بضاعتهم أنها جيدة حتى وإن كانت جودتها سيئة أو ليست أصلية".

"في موسم التنزيلات، يقوم الكثيرون من تجار الملابس باستغلال الزبائن وخداعهم، مثلاً يقول بعض تجار الملابس، إن التنزيلات شاملة لجميع البضاعة، لكن في الحقيقة تكون التنزيلات على قسم محدد من البضاعة التي لديه، لذلك تنعدم الثقة المتبادلة بين التاجر والزبون"، هذا ما قالته دعاء يونس، مضيفة أنه تم خداعها هي الأخرى.

وذكرت حنان كلبونة "أن بعض التجار يستغلون موسم التنزيلات لخداع المواطن، على سبيل المثال يذهب الزبون إلى أحد المحلات التجارية لوجود تنزيلات، ليتفاجأ أن البضاعة المعروضة هي قديمة والجديدة يضعها في المخزن حتى انتهاء موسم التنزيلات، ليقوم ببيعها بسعر أعلى من السعر المعتاد لقطعة الملابس". 

وتحدثت سماء الششتري عن موسم التنزيلات قائلة، "فيه خداع، لأن الأسعار في المواسم العادية تكون ضعف السعر ولكن في مواسم التنزيلات تقل الأسعار إلى النصف أو الربع، فتصل قطعة الملابس في المواسم العادية من (100_200) شيقل و لكن في موسم التنزيلات تصبح القطعة سعرها من (50_70) شيقلاً". وأضافت، "أشتري الملابس بعد التنزيلات، حتى لا يتحايل التجار علي بالسعر". 

وفي السياق ذاته، قالت سحر النابلسي، "إن التنزيلات فيها خداع، ففي معظم المحلات عندما يذهب المواطن يتفاجأ أن قطعة الملابس لا تزال بسعرها العادي وتكون نسبة التخفيضات على الملابس ضئيلة جداً تكاد لا تذكر".

 

الكاتبة: لينا فريتخ وآلاء الترياقي

المحررة: جلاء أبو عرب

 

 



2017-01-20 || 14:28

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، ومعتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 24 نهاراً و15 ليلاً.

24/ 15

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.90 4.10 3.42