ارتقاء نجل خليل الحية جراء قصف إسرائيلي بغزة
القطاع: ارتقاء 72.628 مواطناً
مسؤولون أمريكيون: واشنطن تضع خطوطا حمراء للمفاوضات مع إيران
بسبب علاقاته بإبستين.. وزير أميركي في عين العاصفة
مستوطنون يقتحمون الأقصى
جيش إسرائيل يفحص إهانة أحد جنوده لتمثال للعذراء في لبنان
مصادر: ترامب تراجع عن مشروع الحرية بعد رفض السعودية التعاون
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
إصابة شاب بالرصاص في بلدة الرام
موعد تسليم طائرة الجامبو المهداة من قطر إلى الرئاسة الأمريكية
هدم غرفة زراعية شرق بيت لحم
أسعار الذهب
انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا
اعتقال 14 شابا من عزون وحبلة
اعتقال مواطن من مخيم عسكر
ترامب يقارن "المغامرة الإيرانية" بحروب سبقتها
إسبانيا تطالب المفوضية الأوروبية بحماية المحققين في إبادة غزة
ترامب يتوقع انتهاء الحرب مع إيران "سريعا"
ماكرون يدين الهجمات الإيرانية على الإمارات
لستُ أدري إن كانت أوراقــُـنا الصفراء
تَحملُ نغمَ قصيدةٍ جديدة
تَزفها قُرباناً لجُموعِ المُغتربين
وَلستُ أدري إن كانَ الحرفُ
هوَ ذاتهُ وَ ليسَ صدءاً
رُحماكِ يا مَن تصهلُ
أطيافُكِ في بِدايات الحَكايا
،،،
فمَا زلتُ أحاولُ
تَرميمَ مَرافِئِي
التي تَصدّعَت
حِينَ اصطَدمَ مَركبُكِ
سَهوًا
بواقعِي
،،،
صُورتُها تُلاحقُني
وَاسمُهَا لا يُفارُقنِي
رُغمَ جَهلِي لَها
مُنذ الَتلاقِي
اسمُهَا بَينَ الثمانية
والعشرينَ حرفاً
وَيَصعبُ اختيِارهَ
وَإنْ كانَ أولهُ ميمٌ
فمَاذا عَن البَاقي
،،،
التَزَمتُ الصمتَ
فألبَسُوِنِي وِشَاحَ الكبرياء
وَرميتُ تَأويِلَهم
فِي الدَركِ الأسفَل
فرَجَمُونِي إفكَاً
،،،
كَانتِ الظُروفُ
أقَوى مِن المواجهة
،،،،
بِأيِ وِجهٍ أقدمُ
اعتذَاراتَ الأمسْ
وِخلفَ الحُروف
عَوالمَ مِن وَجعٍ
لا تَحدُها تلكَ
السَاعَة المُعلقَة
وَلا حَتى ذاكَ البُرودِ
الذي يَرجفُ
بــ لسع فَناجينَ القَهوة
،،،
تَخونُني رِياحُ الاشتِياق
حِينَ لا تَأتيني بها
فَأعتَكفُ مَا بَعد المَساء
أغزَلُ مَن فُتاتِ الحِلم أمنيَةً
تُحرّرُني لبرهة مَنَ الفَراغَات
التي تحتوينِي في غِيابَها
مَساءٌ مَليءٍ بِتجاعيدٍ نَفسيَة
،،،
فمِنَ الجُرحِ وَحدَهُ يُولَدُ الحَرف
هَكَذا تَقولُ الأُسطورَة
تَأتي اليَومَ عَلى عَجلٍ
لِتُجيءَ السَماءَ مَخاضَها
وَتَدوسَ بقدميها
رَبيعَ آذار
تَجُرُّني ظِلالُ يديهِا المُتعبة
لِلَحظاتٍ
اختَرقَتْ كَبدَ الوَقت
لتترُكني بعدَ عامٍ
،،،
أَتَصفَّحُ وُجوهَ العَابِرين
مُتدلِّيةً من أعنَاقِ الطّريقِ
كمصَابِيحَ مُنكَفئةٍ
على أعمدةِ إِنارَة
تشُقُّ بنُورِها ممرّاتِ الذّاكرة
،،،
أتّكِئُ المَقعدَ في
انتظارٍ بارِد
شيءٌ ما لابُدّ أن يأتِيَ
من الوَراء
هَسْهسةٌ من المَاضِي
حقَائبٌ ومُسافِرونَ
على موعدٍ معَ الغِياب
قِطاراتٌ بأطرَافٍ واهِنة
ونوافذٌ مُقوَّسة
ترسُمُ الخوفِ في
عُيونِ الرَّاحِلين
،،،
قَد قُدِّرَ أن يتلوَّنَ النَصيبُ
كما يُريد
مرّةً كمَا المَلاك
وَمرّةً كما وجهُ طفلٍ تائهٍ
،،،
نُبعِدُ الاحتمالاتِ حتّى
نسكُنَ المكانَ الوحيدَ للحكايَة
وَنمتطي ملامحَ الأفقِ البعيد
،،،
فلا يَغُرَّنَكَ دمعُ شياطينِهم
ولا وقعُ الندى على
صحَاري قلوبِهم
،،،
أسَرَفت بِالكتمَانِ
حَتى جَهلت كَيفَ أبوح
فَأتبعني هَلاكاً وَحَريقاً
،،،
خَلفَ تلكَ النَظراتِ
نُفوسٌ قَابِعةٌ
تَحتمِلُ النِقاش
ولا تَحتملُ الوُقوعَ
فَريسةَ الضَعفِ
خَلفَ النَظراتِ
رِمشٌ مُتثاقِلٌ
وَحَاجِبٌ يَرتفعُ
بإعوجاج
،،،
يَحولُ بيني وَبينَها
فَأعودُ وَحيداً
أطَفئَ عينيَّ فوقَ وِسادَتي
لمَكانٍ لا عِنوَانَ لَهُ
،،،
حَفَرت الكَلمَات
فِي الفؤادِ مَكاناً
وَفوقَ مَساحاتِ الذَاكرةِ
كنّا بحاجةٍ ماسةٍ
لفقدان الوَعي.
الكاتبة: ريم جوابرة
المحرر: عبد الرحمن عثمان