شريط الأخبار
الدولار ينهار: إسرائيل على حافة تسونامي اقتصادي بسبب الشيكل! ارتقاء نجل خليل الحية جراء قصف إسرائيلي بغزة القطاع: ارتقاء 72.628 مواطناً مسؤولون أمريكيون: واشنطن تضع خطوطا حمراء للمفاوضات مع إيران بسبب علاقاته بإبستين.. وزير أميركي في عين العاصفة مستوطنون يقتحمون الأقصى جيش إسرائيل يفحص إهانة أحد جنوده لتمثال للعذراء في لبنان مصادر: ترامب تراجع عن مشروع الحرية بعد رفض السعودية التعاون أبرز عناوين الصحف الفلسطينية إصابة شاب بالرصاص في بلدة الرام موعد تسليم طائرة الجامبو المهداة من قطر إلى الرئاسة الأمريكية هدم غرفة زراعية شرق بيت لحم أسعار الذهب انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا اعتقال 14 شابا من عزون وحبلة اعتقال مواطن من مخيم عسكر ترامب يقارن "المغامرة الإيرانية" بحروب سبقتها إسبانيا تطالب المفوضية الأوروبية بحماية المحققين في إبادة غزة ترامب يتوقع انتهاء الحرب مع إيران "سريعا" ماكرون يدين الهجمات الإيرانية على الإمارات
  1. الدولار ينهار: إسرائيل على حافة تسونامي اقتصادي بسبب الشيكل!
  2. ارتقاء نجل خليل الحية جراء قصف إسرائيلي بغزة
  3. القطاع: ارتقاء 72.628 مواطناً
  4. مسؤولون أمريكيون: واشنطن تضع خطوطا حمراء للمفاوضات مع إيران
  5. بسبب علاقاته بإبستين.. وزير أميركي في عين العاصفة
  6. مستوطنون يقتحمون الأقصى
  7. جيش إسرائيل يفحص إهانة أحد جنوده لتمثال للعذراء في لبنان
  8. مصادر: ترامب تراجع عن مشروع الحرية بعد رفض السعودية التعاون
  9. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  10. إصابة شاب بالرصاص في بلدة الرام
  11. موعد تسليم طائرة الجامبو المهداة من قطر إلى الرئاسة الأمريكية
  12. هدم غرفة زراعية شرق بيت لحم
  13. أسعار الذهب
  14. انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا
  15. اعتقال 14 شابا من عزون وحبلة
  16. اعتقال مواطن من مخيم عسكر
  17. ترامب يقارن "المغامرة الإيرانية" بحروب سبقتها
  18. إسبانيا تطالب المفوضية الأوروبية بحماية المحققين في إبادة غزة
  19. ترامب يتوقع انتهاء الحرب مع إيران "سريعا"
  20. ماكرون يدين الهجمات الإيرانية على الإمارات

التنزيلات على الملابس خداع للمواطن أم رِزقة على أكتافه؟

تزايد في الآونة الأخيرة عمل تنزيلات على البضائع المتواجدة في الأسواق الفلسطينية. هل تعتبر التنزيلات في محلات الملابس حقيقة تلامس جيب المواطن؟؟ أم هي مجرّد خدعة لإيقاع المواطن في فخ الشراء؟؟.


قانون تحديد نسبة الربح لتجار الملابس

قال وزير الاقتصاد بشار الصيفي لدوز: "يعتبر النظام الأساسي المتواجد في الأسواق الفلسطينية مثل باقي الدول ولا يوجد قانون لتحديد الأسعار، حيث أن التاجر يقوم بعرض بضاعته للمواطن وعرض السعر والمواطن باختياره يقرر إذا أراد شراء القطعة أم لا، ثم تحدث الصيفي بأنه لا يحق للتاجر استغلال المواطنين وفي حال وصل شكاوي للوزارة بحالات استغلال للمواطنين تتدخل الوزارة لاتخاذ الإجراء المناسب، وأضاف أنه لا يوجد قانون يحدد نسبة الربح لتجار الملابس، والقانون الوحيد الموجود هو "إشهار الأسعار"، ويعتبر من حق المواطن إشهار السعر. كما وتحدث عن السقف السعري، الذي بموجبه لا يحق للتاجر بيع القطعة بثمن أغلى من السقف السعري المحدد على البضاعة ولكن يحق للتاجر بيعها بثمن أقل من السقف السعري المحدد.

في الختام وجه الصيفي رسالته للمواطنين، وهي الاستفسار عن ثمن القطعة قبل شرائها وعمل سياسة استهلاكية قبل شراء الملابس، بالإضافة إلى الاشتراء من المحلات التي تشهر الأسعار، أما رسالته للتجار هي إشهار الأسعار حتى يتم استمرارية العمل التجاري في نابلس، بالإضافة إلى عدم استغلال القطاعات المختلفة من الزبائن.

 

كما وتحدث رجل الأعمال جمال المسلماني عن أسعار الملابس في الأسواق الفلسطينية، وعبر عن ذلك بقوله "تعتبر أسعار الملابس في مدينة نابلس أغلى مقارنة بمناطق أخرى، كما وتحدث عن أسباب الغلاء وهو الإقبال الكبير من قبل المواطنين على شراء الألبسة إضافة إلى أن مدينة نابلس تعد وجهة العديد من المواطنين، الذين هم خارج مدينة نابلس". وأضاف تعتبر التنزيلات على البضائع وهمية من أجل خداع المواطن، كما وتحدث عن وجود تزوير للماركات، واختتم المسلماني قوله "تعتبر البضائع المحلية الفلسطينية أفضل بكثير من تلك المستوردة". 

 

آراء أصحاب المحلات التجارية في مدينة نابلس:

تحدث صاحب إحدى المحلات التجارية في نابلس أسعد الحلبوني، "المواطن يستطيع أن يحدد إذا كان السعر وهمي أم حقيقي من خلال متابعته للسوق ومن خلال الجودة ومن خلال تكرار المواسم. ويضيف الحلبوني هناك تجار لا يتمكنون من تصريف البضائع الزائدة أو قد تكون إحدى البضائع مضروبة وهذا السبب الأساسي لعمل تنزيلات على البضائع". وينصح الحلبوني بعدم تدخل الجهات الرسمية حتى لا يقيدوا من حركة التجار لأن بعض التجار عليهم التزامات مالية ودفع ضرائب والبعض لا يوجد عليهم التزامات.

وقال عبد الله براهمة: "تعتبر أسعار السوق تحطيم للأسعار ولا يوجد غلاء في الأسعار بسبب غياب الرقابة، حيث أنه يعتبر حجم تجار الجملة أكبر من حجم السوق، ويقول براهمة: "لا يوجد ثقة بين التاجر والمواطن في حال خسر التاجر ثقة الزبون فهو خسره كمستهلك". ويوجَه براهمة رسالته للجهات المسؤولة، التي تتمثل في إشهار الأسعار وتفعيل نظام الرقابة حتى تتمكن الجهات المسؤولة من عمل تقييم للجدوى الاقتصادية وسماع آراء المواطنين قبل التجار".

كما وذكر فراس لدوز، "أنه يوجد العديد من المضاربات بين التجار في السوق بسبب غياب دور وزارة الاقتصاد في الرقابة على الأسعار، بينما تكمن المشكلة الكبرى في التجار، الذين يظهرون حديثاً في السوق. ويوجَه رسالته للأجهزة الأمنية، التي تتمثل في ملاحقة التجار الذين يبيعون البضاعة بأقل من رأس مالها".

وأوضح رشيد عبده لدوز عن أسباب التنزيلات في السوق منها الركود الاقتصادي، بالإضافة إلى وجود العديد من الالتزامات على التجار وعدم قدرتهم على سدادها، وأضاف عبده "الفائدة في موسم التنزيلات تعود بالنفع على المستهلك أما الضرر يعود على التاجر، وذكر أنه يوجد العديد من المضاربات بين التجار حتى يتمكن التاجر من كسب الزبون. في الختام وجَه عبده رسالةً للجهات المسؤولة وهي تفعيل نظام الرقابة على التجار".

وأشار سامي فتيان لدوز إلى أن موسم التنزيلات يكون مع انتهاء موسم الشتاء، لكن ضعف التسويق وقلة المبيعات وكثرة المحلات التجارية والبضائع أدت جميع هذه الأسباب إلى عمل تنزيلات على البضائع. وذكر أن التجار الكبار يتحكمون بأسعار التنزيلات، لأن المحلات الضخمة تقوم بعمل تنزيلات هائلة على البضائع على العكس من المحلات الصغيرة. وأضاف فتيان "كانت البضائع المستوردة من قبل متنوعة ما بين إنتاج تركيا أو الصين، أما الآن أصبحت وجهة التجار الوحيدة تركيا وهذا السبب في تشابه البضائع بالسوق. ووجَه فتيان رسالته للجهات المسؤولة وهي تقييد حركة التجار المسافرين للخارج، وقد تم إغلاق العديد من المصانع المحلية بسبب زيادة عدد البضائع المستوردة".

 

آراء المواطنون حول موسم التنزيلات:

قالت نسائم مجادبة "أن التنزيلات يكون فيها القليل من الخداع لأن التاجر عندما يقوم بالتنزيلات على الملابس، يكون قد حقق أرباحاً لكن الربح في هذه الحالة تكون أقل من نسبة الربح في المواسم العادية، وأضافت التجار دائما يقولون عن بضاعتهم أنها جيدة وعلى غير المعتاد أن نرى تاجر يقول عن بضاعته أن جودتها سيئة أو أنها ليست أصلية."

وأوضحت دعاء يونس "في موسم التنزيلات يقوم الكثير من تجار الملابس باستغلال الزبائن وخداعهم، مثلاً يقول بعض تجار الملابس بأن التنزيلات شاملة لجميع البضاعة، ولكن في الحقيقة تكون التنزيلات على قسم محدد من البضاعة التي لديه، لذلك تنعدم الثقة المتبادلة بين التاجر والزبون. و أضافت يونس إلى أنه تم خداعها من أحد التجار بعد شرائها قطعة ملابس منه."

وذكرت حنان كلبونة "أن بعض التجار يستغلون موسم التنزيلات لخداع المواطن، على سبيل المثال يذهب الزبون إلى أحد المحلات التجارية على أساس أن التنزيلات تكون شاملة جميع البضائع في المحل، لكن البضاعة المعروضة تكون بضاعة قديمة والبضاعة الجديدة يقوم بوضعها في المخزن حتى انتهاء موسم التنزيلات ليقوم ببيعها بسعر أعلى من السعر المعتاد لقطعة الملابس. وأشارت أنها لم تتعرض لخداع من أحد التجار في موسم التنزيلات."

وتحدثت سماء الششتري "أن موسم التنزيلات للملابس فيها خداع لأن الأسعار في المواسم العادية تكون ضعف السعر ولكن في مواسم التنزيلات تقل الأسعار إلى النصف أو الربع، على سبيل المثال تصل قطعة الملابس في المواسم العادية من (100_200) شيقل، و لكن في موسم التنزيلات تصبح القطعة سعرها من (50_70) شيقل، وأضافت الششتري "أشتري الملابس بعد التنزيلات، لذلك لم يستطع التجار بالتحايل في السعر."

وكما قالت سحر النابلسي "أن التزيلات فيها خداع ففي معظم المحلات عندما يذهب المواطن إليهم يتفاجأ أن قطعة الملابس لا تزال بسعرها العادي وتكون نسبة التخفيضات على الملابس ضئيلة جداً تكاد لا تذكر، بالإضافة إلى أنها لم تصادف أحداً من تجار الملابس تمكن من التلاعب بالأسعار في موسم التنزيلات."

 

الكاتبة: لينا فريتخ وآلاء الترياقي

 

 

 



2017-01-18 || 17:09

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، ومعتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 24 نهاراً و15 ليلاً.

24/ 15

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.90 4.10 3.42