التحقيق في وفاة مواطن من سلفيت
مرصد "تحقق" يرتكب خللاً منهجياً في معالجة التصريحات الصحفية
وزير إسرائيلي: تراجع ترامب بشأن الهجوم على إيران ليس نهاية المطاف
إنفانتينو يواجه أخطر "تمرد" داخل فيفا منذ انتخابه رئيساً
منسوب نهر الدانوب عند أدنى مستوى تاريخي
تدمير الأسلحة.. رهان "تحدي السلام" بين إسرائيل والحركة بغزة
انطلاق مقاتلة شبحية أميركية للمشاركة بحصار إيران
سلطة المياه: اعتداء خطير على محابس خط مياه ترقوميا يهدد تزويد بلدات الريف الغربي
مستوطنون يعربدون في عدة مناطق بمحافظة رام الله والبيرة
حديث في طهران عن إحياء الاتفاق.. هل قبلت إيران خطة هرمز؟
البيت الأبيض يفتح أخطر ملفات كورونا.. ماذا حدث داخل مختبر ووهان؟
ارتقاء مواطنين اثنين وسط القطاع
الاقتصاد: المخزون الإستراتيجي من القمح والطحين آمن
إدارة السجون ترتكب جريمة طبية بحق الطفل محمد حميد
وفد وزاري يتفقد بلدات صرة وتل وبيت فوريك وبيت دجن
الهيئة: واقع اعتقالي صعب يفتك بأشبال "مجدو"
إصابة شاب برصاص الجيش في مخيم الجلزون
تدخلات الشرطة والدفاع المدني والضابطة بأسبوع
167 ألفاً يتنقلون عبر الجسر خلال شهر تموز
- في العام 1999 وحينما بدأ برنامج أدب الأطفال ومكتبات الأطفال، أسست وزارة الثقافة ما يقارب الـ 70 مكتبة في محافظات الوطن كافة. كان البرنامج وقتها وليدا وفي بداية عهدة، وكانت التصورات الأولى عنه هي تصورات صغيرة وتحلم ببناء الكثير، لذا كانت الأولوية وقتها لإنشاء مكتبة في البداية ومن ثم يتم العمل على تطويرها.
- في بيت فوريك كان الموقع المقترح هو الطابق السفلي للبلدية، ولأعوام كثيرة ظلت المكتبة هناك عرضة لماء المطر والرطوبة والفيضانات والبرد.
- في نهاية عام 2010 وإثر خطة البلدية لإنشاء قاعة خدمة الجمهور وإجراء تعديلات على المبنى، قدمت أمينة المكتبة اقتراحا لنقل المكتبة التي كانت تشغل آنذاك غرفتين بالطابق الأول من البلدية إلى ثلاثة أمكنة: هي مبنى الصحة القديم ومبنى مركز الخدمة المجتمعية والمبنى الذي تحتله الصحة حاليا المستوصف. واستقر الأمر على نقلها إلى مبناها الحالي.
- حينما تم هذا النقل كان نقلا نهائيا وليس ثمة أي ذكر في أي وثيقة رسمية لكونه نقلا مؤقتا.
- يفتقر المكان الجديد حتى بعد ترميمه إلى التدفئة أو التكييف، ما يعني أنه سيكون باردا جدا في الشتاء وحارا جدا في الصيف، ما سيسبب لزواره عامة نفورا يتناقض مع وظيفة المكتبة: كيف يمكن للزائر الذي أتى للقراءة أن يظل هناك لوقت طويل في ظل البرد والحر؟
كما لا تمتلك المكتبة مدخلا خاصا ما يعني أن الزوار سيضطرون للدخول إليها من مدخل البلدية مع ما يرافق دخولهم من جلبة وإزعاج لمراجعي البلدية وزوارها الكرام. ولكن أهم ما تفتقر إليه المكتبة هو مرافق صحية خاصة بها، الكثير من زوار المكتبة هم من الأطفال وهم بحاجة إلى مرافق صحية آمنة لا تعرضهم لخطر ويمكن لهم استعمالها بسهولة ودون خوف أو انتظار. أضف إلى هذا أن الكثير من رواد المكتبة الأطفال سيكونون في خطر نتيجة لوجود المكتبة في مبنى البلدية في شارع رئيس تمر فيه سيارات مسرعة.
- إن موقع المكتبة الحالي هو موقع قريب على 5 مدارس هي: مدرسة البنات الاساسية مدرسة البنات الثانوية ومدرسة الذكور الأساسية ومدرسة الذكور الأساسية العليا والمدرسة البرتغالية.
وبالنظر إلى سجل المكتبة من الإعارة والأنشطة كان العدد الأكبر من المستفيدين من المكتبة هم من المدارس الأساسية والإعدادية، في حين ولأسباب عدة يبدو حضور الذكور من المدرسة الثانوية أقل بكثير.
- أما بخصوص تفكير البلدية لإنشاء مسرح، فكما يعلم الجميع أي مسرح ولو كان متواضعا لا بد من وجود مساحة ومفتوحة جيدة له، الأمر الذي لا يوفره المكان تحت البلدية ولا سيما أن ال400 متر مربع تتضمن عدة مخازن لآليات البلدية ومواد تنظيف وهذا ما لم يتم إيراده في رد البلدية، لذلك لا يمكن إنشاء مسرح وإن تم ذلك فسيلتهم هذا المسرح الذي لم يكن مسرحاً كما هي المسارح مساحه أكثر من المكان في الوقت الذي لا تكفي المساحة الحالية للمكان للمكتبة على العكس من مبنى الصحة الطابق الثاني، فنحن نملك ثلاثة غرف واحدة منها للرسوم المتحركة وثانية لتدريب الدبكة والدراما ومكتب الإعارة وقاعة لقاءات ومطبخ ومرافق صحية وممر لعرض الأعمال ومكان تواجد الكتب.
- إن دوام المكتبة دائما هو دوام مرن وهناك من السجلات ما يثبت هذا، كما أن العمل الذي أنجزه الأطفال على مدى السنوات من أفلام انيميشين ومعارض فنية ليس عملا يتم بساعة واحدة كما يشير بيان البلدية.
- إن المكتبة وعلى مدى السنوات الماضية كانت وما زالت صدرا رحبا يرحب بنشاطات الجمعيات النسوية والاجتماعات الصباحية، كما قامت المكتبة باستضافة الكثير من المؤسسات التي تعمل مع فئات المجتمع كافة من نساء وشباب وأطفال. ويمكن أن نراجع التقرير السنوي للمكتبة والمنشور على صفحتنا، فهل تحتاج المكتبة أن تنقل من مكانها لتخدم هذه الفئات؟
- إن مكتبة بلدية بيت فوريك تتجاوز دورها التقليدي في إعارة الكتب، فالمكتبة تحتوي على أستديو أنيميشين كامل مجهز بأجهزته ومعداته، هذا الأستديو مجهز لاستخدام الأطفال والعاملين معهم. ويشكل النموذج الأول عالميا لكونه أستديو انيميشين يرتكز على ما يقرأ الأطفال من قصص، ومثل هذا الأستديو بمعداته ولوحاته يحتاج لغرفة خاصة مغلقة من اجل التسجيل بعيدا عن الضوضاء التي سيكون معرض لها المكان بسبب تزامن التسجيل مع نشاطات أخرى.
- إن الحديث عن إنتاجية المكتبة، يطرح سؤالا حول المقصود بهذه الإنتاجية، فهل يتوقع من المكتبة انتاجات مادية؟ أم إنها كما هو متعارف عليه مكان خدماتي مجتمعي لأهل قرية بيت فوريك؟.
بيان من رواد مكتبة بلدية بيت فوريك
*هذا البيان لا يعبر عن وجهة نظر دوز