مدرسة بنات سلواد الثانوية تحصد المركز الأول بمسابقة المعرفة الوطنية
السعودية: تهيئة أكثر من 20 ألف مسجد في مكة والمدينة
مستوطنون ينصبون خيمة في منطقة المسعودية
الدولار ينهار: إسرائيل على حافة تسونامي اقتصادي بسبب الشيكل!
ارتقاء نجل خليل الحية جراء قصف إسرائيلي بغزة
القطاع: ارتقاء 72.628 مواطناً
مسؤولون أمريكيون: واشنطن تضع خطوطا حمراء للمفاوضات مع إيران
بسبب علاقاته بإبستين.. وزير أميركي في عين العاصفة
مستوطنون يقتحمون الأقصى
جيش إسرائيل يفحص إهانة أحد جنوده لتمثال للعذراء في لبنان
مصادر: ترامب تراجع عن مشروع الحرية بعد رفض السعودية التعاون
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
إصابة شاب بالرصاص في بلدة الرام
موعد تسليم طائرة الجامبو المهداة من قطر إلى الرئاسة الأمريكية
هدم غرفة زراعية شرق بيت لحم
أسعار الذهب
انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا
اعتقال 14 شابا من عزون وحبلة
اعتقال مواطن من مخيم عسكر
- في العام 1999 وحينما بدأ برنامج أدب الأطفال ومكتبات الأطفال، أسست وزارة الثقافة ما يقارب الـ 70 مكتبة في محافظات الوطن كافة. كان البرنامج وقتها وليدا وفي بداية عهدة، وكانت التصورات الأولى عنه هي تصورات صغيرة وتحلم ببناء الكثير، لذا كانت الأولوية وقتها لإنشاء مكتبة في البداية ومن ثم يتم العمل على تطويرها.
- في بيت فوريك كان الموقع المقترح هو الطابق السفلي للبلدية، ولأعوام كثيرة ظلت المكتبة هناك عرضة لماء المطر والرطوبة والفيضانات والبرد.
- في نهاية عام 2010 وإثر خطة البلدية لإنشاء قاعة خدمة الجمهور وإجراء تعديلات على المبنى، قدمت أمينة المكتبة اقتراحا لنقل المكتبة التي كانت تشغل آنذاك غرفتين بالطابق الأول من البلدية إلى ثلاثة أمكنة: هي مبنى الصحة القديم ومبنى مركز الخدمة المجتمعية والمبنى الذي تحتله الصحة حاليا المستوصف. واستقر الأمر على نقلها إلى مبناها الحالي.
- حينما تم هذا النقل كان نقلا نهائيا وليس ثمة أي ذكر في أي وثيقة رسمية لكونه نقلا مؤقتا.
- يفتقر المكان الجديد حتى بعد ترميمه إلى التدفئة أو التكييف، ما يعني أنه سيكون باردا جدا في الشتاء وحارا جدا في الصيف، ما سيسبب لزواره عامة نفورا يتناقض مع وظيفة المكتبة: كيف يمكن للزائر الذي أتى للقراءة أن يظل هناك لوقت طويل في ظل البرد والحر؟
كما لا تمتلك المكتبة مدخلا خاصا ما يعني أن الزوار سيضطرون للدخول إليها من مدخل البلدية مع ما يرافق دخولهم من جلبة وإزعاج لمراجعي البلدية وزوارها الكرام. ولكن أهم ما تفتقر إليه المكتبة هو مرافق صحية خاصة بها، الكثير من زوار المكتبة هم من الأطفال وهم بحاجة إلى مرافق صحية آمنة لا تعرضهم لخطر ويمكن لهم استعمالها بسهولة ودون خوف أو انتظار. أضف إلى هذا أن الكثير من رواد المكتبة الأطفال سيكونون في خطر نتيجة لوجود المكتبة في مبنى البلدية في شارع رئيس تمر فيه سيارات مسرعة.
- إن موقع المكتبة الحالي هو موقع قريب على 5 مدارس هي: مدرسة البنات الاساسية مدرسة البنات الثانوية ومدرسة الذكور الأساسية ومدرسة الذكور الأساسية العليا والمدرسة البرتغالية.
وبالنظر إلى سجل المكتبة من الإعارة والأنشطة كان العدد الأكبر من المستفيدين من المكتبة هم من المدارس الأساسية والإعدادية، في حين ولأسباب عدة يبدو حضور الذكور من المدرسة الثانوية أقل بكثير.
- أما بخصوص تفكير البلدية لإنشاء مسرح، فكما يعلم الجميع أي مسرح ولو كان متواضعا لا بد من وجود مساحة ومفتوحة جيدة له، الأمر الذي لا يوفره المكان تحت البلدية ولا سيما أن ال400 متر مربع تتضمن عدة مخازن لآليات البلدية ومواد تنظيف وهذا ما لم يتم إيراده في رد البلدية، لذلك لا يمكن إنشاء مسرح وإن تم ذلك فسيلتهم هذا المسرح الذي لم يكن مسرحاً كما هي المسارح مساحه أكثر من المكان في الوقت الذي لا تكفي المساحة الحالية للمكان للمكتبة على العكس من مبنى الصحة الطابق الثاني، فنحن نملك ثلاثة غرف واحدة منها للرسوم المتحركة وثانية لتدريب الدبكة والدراما ومكتب الإعارة وقاعة لقاءات ومطبخ ومرافق صحية وممر لعرض الأعمال ومكان تواجد الكتب.
- إن دوام المكتبة دائما هو دوام مرن وهناك من السجلات ما يثبت هذا، كما أن العمل الذي أنجزه الأطفال على مدى السنوات من أفلام انيميشين ومعارض فنية ليس عملا يتم بساعة واحدة كما يشير بيان البلدية.
- إن المكتبة وعلى مدى السنوات الماضية كانت وما زالت صدرا رحبا يرحب بنشاطات الجمعيات النسوية والاجتماعات الصباحية، كما قامت المكتبة باستضافة الكثير من المؤسسات التي تعمل مع فئات المجتمع كافة من نساء وشباب وأطفال. ويمكن أن نراجع التقرير السنوي للمكتبة والمنشور على صفحتنا، فهل تحتاج المكتبة أن تنقل من مكانها لتخدم هذه الفئات؟
- إن مكتبة بلدية بيت فوريك تتجاوز دورها التقليدي في إعارة الكتب، فالمكتبة تحتوي على أستديو أنيميشين كامل مجهز بأجهزته ومعداته، هذا الأستديو مجهز لاستخدام الأطفال والعاملين معهم. ويشكل النموذج الأول عالميا لكونه أستديو انيميشين يرتكز على ما يقرأ الأطفال من قصص، ومثل هذا الأستديو بمعداته ولوحاته يحتاج لغرفة خاصة مغلقة من اجل التسجيل بعيدا عن الضوضاء التي سيكون معرض لها المكان بسبب تزامن التسجيل مع نشاطات أخرى.
- إن الحديث عن إنتاجية المكتبة، يطرح سؤالا حول المقصود بهذه الإنتاجية، فهل يتوقع من المكتبة انتاجات مادية؟ أم إنها كما هو متعارف عليه مكان خدماتي مجتمعي لأهل قرية بيت فوريك؟.
بيان من رواد مكتبة بلدية بيت فوريك
*هذا البيان لا يعبر عن وجهة نظر دوز