الممثل الإسباني بارديم: دعمي لفلسطين نابع من دافعي للتحدث ضد الظلم
أونروا: الجرذان تعض أطفال غزة ويجب إدخال المبيدات والأدوية
الرئيس الإيراني يكشف عن لقاء مع المرشد مجتبى خامنئي
اعتقال شاب بلدة عقابا شمال طوباس
مستوطنون يشرعون بإقامة بؤرة استيطانية غرب سلفيت
الرئيس يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الكندي
تقرير: قلق داخل الليكود من سقوط نتنياهو بسبب الحرب
20 مليار دولار أضرار الحرب… وإعادة إعمار لبنان رهن التسويات
الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للحجاج بـ11 لغة
الرئيس يمنح الشاعر الروسي تيريوخين وسام الثقافة والعلوم والفنون مستوى التألق
لجنة فلسطينية تبحث في برلمان أوروبا تصاعد استهداف إسرائيل للمسيحيين
حكم بالإعدام مع إيقاف التنفيذ على وزيري دفاع سابقين في الصين
رحيل مؤسس سي إن إن: تيد تورنر قلَبَ موازين الإعلام
برلمانيان فرنسيان يطالبان باستبعاد إسرائيل من "يوروفيجن"
فيديو: أعضاء مجلس إدارة سلطة النقد يؤدون اليمين القانونية أمام الرئيس
اعتماد النتائج النهائية للانتخابات المحلية 2026
تحذير من مخطط استيطاني لإقامة مركز تراث في مطار القدس
مدرسة بنات سلواد الثانوية تحصد المركز الأول بمسابقة المعرفة الوطنية
السعودية: تهيئة أكثر من 20 ألف مسجد في مكة والمدينة
قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، إن على المجتمع الدولي ومؤسساته، وعلى رأسها منظمة التربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، حماية الحقوق الأثرية لفلسطين ووضع حد لسيطرة إسرائيل عليها. جاء ذلك خلال تفقده لبلدة سبسطية، شمال غرب مدينة نابلس، يوم السبت 07.01.2017.
وأضاف الحمد الله "جئت اليوم تلبية لدعوة بلدية سبسطية، وشبابنا الغيورين في حملة سبسطية شمس الحضارات، لأطلع عن قرب على المعاناة الإنسانية التي يعيشها أهلنا، حيث تفرض إسرائيل مخططات التهويد على معالم المدينة وتسرق آثارها وتعزلها عن محيطها، وتعرقل جهود التنمية والبناء في المناطق الأثرية منها بحجة أنها تقع ضمن المناطق المسماة (ج)، بل إنها تشجع الزيارة إليها على أنها موقع يهودي، وهي بهذا كله، إنما تحاول تزوير التاريخ وتزييفه، ومصادرة المزيد من الأراضي لصالح مشروعها الاستيطاني التوسعي".
ورافق رئيس الوزراء خلال جولته محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب ووزير الحكم المحلي حسين الأعرج ووزيرة السياحة والآثار رولا معايعة ورئيس بلدية سبسطية نائل الشاعر وعدد من الشخصيات الرسمية وأهالي البلدة.

وأكد رئيس الوزراء أن "واجبنا حماية سبسطية ومساندة صمود أهلها، وتوفير كل مقومات إعادة الحياة إليها والنهوض بها، بما يشمل توفير البنية التحتية لنمو السياحة فيها وتطويع التدخلات الحكومية لتأهيل وترميم مرافقها وحماية آثارها من السرقة والضياع وتفعيل دور الأجهزة الأمنية والشرطية في هذا السياق، فنحن لن نقبل أبدا بأن تبقى سبسطية محاصرة أو أسيرة أو معزولة، ويجب أن تكون معالمها وآثارها وكنوزها مفتوحة ومتاحة أمام السياحة الداخلية والدولية على حد سواء".
واستطرد الحمد الله: "علينا تقع واجبات وأعباء كبيرة في التصدي لمخططات إسرائيل في تجريد سبسطية من هويتها ومعالمها ونزع الوجود الفلسطيني منها، من خلال الحفريات ومشروع تسوير المنطقة الأثرية وربط دخول أصحاب الأرض إليها بتذاكر، وسنعمل مع شركائنا المحليين والدوليين لتثبيتها على لائحة التراث العالمي، كمدخل هام وأساسي، لتكريس هويتها الفلسطينية الأصيلة وصون معالمها التي تعود للكثير من الثقافات والحضارات التي احتضنتها".
وأضاف رئيس الوزراء: "لقد آن الأوان، لتفعيل وتطويع المزيد من أولويات التدخل الحكومي لتتناسب مع الجهود المجتمعية والشعبية الكبيرة التي يسطرها أصحاب الأرض والناشطون في توثيق انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في سبسطية، وفي حمايتها وتطويرها وتأهيلها لتصبح وجهة سياحية فلسطينية، فلطالما كانت المقاومة الشعبية السلمية، العنصر المتمم والملازم للجهود الرسمية لتدويل قضيتنا وحماية شعبنا وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي".
وشكر الحمد الله المؤسسات الوطنية والدولية والدول المانحة وبلدية سبسطية، التي "وضعت جميعها جهودها وخبراتها ومصادرها لتطوير سبسطية والنهوض ببنيتها السياحية، وحملة سبسطية شمس الحضارات على مبادرتها الوطنية المسؤولة".
وناشد المجتمع الدولي ومؤسساته المختصة، وفي مقدمتها اليونسكو "حماية حقوقنا الأثرية ووضع حد لسيطرة إسرائيل عليها". واستمع رئيس الوزراء لمطالب واحتياجات فعاليات وأهالي سبسطية، وأوعز للوزارات والجهات المختصة بتلبيتها وتوفير دعم لتنفيذ عدد من المشاريع في البلدة.
المصدر: وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان