الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة
الممثل الإسباني بارديم: دعمي لفلسطين نابع من دافعي للتحدث ضد الظلم
أونروا: الجرذان تعض أطفال غزة ويجب إدخال المبيدات والأدوية
الرئيس الإيراني يكشف عن لقاء مع المرشد مجتبى خامنئي
اعتقال شاب بلدة عقابا شمال طوباس
مستوطنون يشرعون بإقامة بؤرة استيطانية غرب سلفيت
الرئيس يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الكندي
تقرير: قلق داخل الليكود من سقوط نتنياهو بسبب الحرب
20 مليار دولار أضرار الحرب… وإعادة إعمار لبنان رهن التسويات
الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للحجاج بـ11 لغة
الرئيس يمنح الشاعر الروسي تيريوخين وسام الثقافة والعلوم والفنون مستوى التألق
لجنة فلسطينية تبحث في برلمان أوروبا تصاعد استهداف إسرائيل للمسيحيين
حكم بالإعدام مع إيقاف التنفيذ على وزيري دفاع سابقين في الصين
رحيل مؤسس سي إن إن: تيد تورنر قلَبَ موازين الإعلام
برلمانيان فرنسيان يطالبان باستبعاد إسرائيل من "يوروفيجن"
فيديو: أعضاء مجلس إدارة سلطة النقد يؤدون اليمين القانونية أمام الرئيس
اعتماد النتائج النهائية للانتخابات المحلية 2026
تحذير من مخطط استيطاني لإقامة مركز تراث في مطار القدس
مدرسة بنات سلواد الثانوية تحصد المركز الأول بمسابقة المعرفة الوطنية
تجوّلَتْ بين الأزقة باحثةً عن عنوان، نظرت في الوجوه لعله هناك، لعل الصدفة تجمعنا. لعل الأرواح تلتقي، فتسقي ظمأ الجفا. ذهبت إلى نفس المقهى. جاء النادل وطلبت قهوتها المعتادة (عربية مرة)، ونظرت للوجوه، رأت عاشقين. عادت بشريط الذكريات إلى الوراء. كان يراها هنا عندما تضيق به السبل. أصبحت تتزاحم الأفكار في مخيلتها، فمخاض الذكريات صعب. تذكرت كلماته. كانت دائما تطيل النظر بعينيه تتذكر كل تفاصيله كأنه هنا معها تنظر إليه وهو يرتشف القهوة. كان يقول لها لم كل هذا الصمت؟
لم يفهمها. هي كانت تتكلم في عيونها ومع كل حركة تقول له أحبك يا غبي، أنت لست صديق بنكهة أخ ولن تكون يوماً هكذا.
كانت قوية بما يكفي حتى لا تخبره صراحة بحبها، كانت تراه ليس مجرد صديق يشتركان بالهموم. تخبره عن طموحها بالحياة ويستمع لها كأنه واثق بأنها ستكون يوما كما تريد. قال لها يوماً مازحاً: وإن أصبحت يوما مشهورة هل ستتعرفين علينا أيتها الطفلة؟
ابتسمت وقالت من منا ينسى صديقا بنكهة أخ. قالتها وقلبها يحترق، فقد كانت تريد أن تقول له من منا ينسى روحا تعلق بها. رن هاتفها، فإذا بها دار النشر تقول لها، إن روايتك رأت رواجاً وسنطبع المزيد. أنهت مكالمتها قائلة، أين أنت لتشاركني طموحي اليوم وتفرح معي؟ تذكرت آخر مكالمة عندما أخبرها أنه مسافر لأمريكا لشهر واحد وسيعود، لكن الغائب لم يعد ومضت سنة ولم يعد. أوقفت شريط ذكرياتها واكتفت بمراقبته عبر مواقع التواصل دون أية مبادرة للحديث، فامرأة تشرب القهوة باردة تستطيع أن تجمد مشاعرها.
قررت أن تذهب إلى دار النشر لتكمل طموحها وحيدة وتعتاد شرب القهوة مُرّة باردة.
الكاتبة: آمنة عليوي
المحرر: عبد الرحمن عثمان