الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة
الممثل الإسباني بارديم: دعمي لفلسطين نابع من دافعي للتحدث ضد الظلم
أونروا: الجرذان تعض أطفال غزة ويجب إدخال المبيدات والأدوية
الرئيس الإيراني يكشف عن لقاء مع المرشد مجتبى خامنئي
اعتقال شاب بلدة عقابا شمال طوباس
مستوطنون يشرعون بإقامة بؤرة استيطانية غرب سلفيت
الرئيس يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الكندي
تقرير: قلق داخل الليكود من سقوط نتنياهو بسبب الحرب
20 مليار دولار أضرار الحرب… وإعادة إعمار لبنان رهن التسويات
الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للحجاج بـ11 لغة
الرئيس يمنح الشاعر الروسي تيريوخين وسام الثقافة والعلوم والفنون مستوى التألق
لجنة فلسطينية تبحث في برلمان أوروبا تصاعد استهداف إسرائيل للمسيحيين
حكم بالإعدام مع إيقاف التنفيذ على وزيري دفاع سابقين في الصين
رحيل مؤسس سي إن إن: تيد تورنر قلَبَ موازين الإعلام
برلمانيان فرنسيان يطالبان باستبعاد إسرائيل من "يوروفيجن"
فيديو: أعضاء مجلس إدارة سلطة النقد يؤدون اليمين القانونية أمام الرئيس
اعتماد النتائج النهائية للانتخابات المحلية 2026
تحذير من مخطط استيطاني لإقامة مركز تراث في مطار القدس
مدرسة بنات سلواد الثانوية تحصد المركز الأول بمسابقة المعرفة الوطنية
بعد طول انتظار ومعاناة استمرت تسع سنوات في تأخر الإنجاب، رزقت منى بريم (24 عاماً) من من قطاع غزة بخمسة توائم (أربعة ذكور وأنثى)، في مستسشفى نابلس التخصصي. ووصلت بريم للمستشفى في شهرها السادس، بعد حملها عبر عملية تلقيح صناعي. وذكرت المستشفى في بيان لها، يوم الأربعاء الموافق 04.01.2017، أن الطواقم باشرت العناية والاهتمام بها منذ وصولها المستشفى، إذ قدمت لها كل الرعاية الطبية والصحية اللازمة حتى ولادتها بعملية قيصرية بإشراف الدكتور ماهر خلفة رئيس قسم النسائية والتوليد في المستشفى.
حين أبصرت الآم أطفالها محمد ولؤي وعمر ومحمود وزين بعد خروجها من العملية، امتزجت الفرحة بالدموع. وبعد الولادة أدخل الأطفال إلى قسم الحضانة لمتابعتهم طبيا وصحيا بإشراف الدكتور نزيه عودة أخصائي أطفال وحديثي الولادة. يذكر أن التوائم الخمسة كانت أوزانهم مختلفة، فكان أقلهم 800 غرام والأكبر 160 غراما. وأعرب نزيه عن سعادته بولادة الأطفال وتحسن صحتهم بعد بقائهم في الحضانة لعدة أيام، وذلك بهدف التأكد من أن صحتهم أصبحت جيدة بعد أن تم وضعهم على جهاز التنفس لمراقبة حالتهم لعدة أيام، مما ساهم بتحسن صحتهم وازدياد أوزانهم.
واستمرت فترة المتابعة للتوائم قرابة الثلاثة شهور بعد الولادة في المستشفى. وأوضحت المستشفى أن هذه المدة "ليست بالقليلة.. لكن الحرص من قبل إدارة المستشفى ممثلة بمديرها العام الدكتور كمال الوزني، الذي سعى منذ توليه إدارة المستشىفى إلى استحداث أقسام جديدة وتطوير قدرات العاملين من أطباء وإداريين ومهنيين".
تطورات المستشفى
وقال الوزني: "إن المستشفى استطاع بفترة وجيزة أن يحقق نقلات نوعية في المجال الطبي من خلال قيامه بعمليات طبية نوعية، وأن ولادة خمسة توائم ليست بالأمر الجديد على مستشفى نابلس وطواقمه الطبية التي لم تدخر جهدا في إجراء عمليات ولادة لتوائم، حيث شهد المستشفى ولادات لتوائم على مدار السنة الماضية". وأضاف الوزني، أن هناك تطورا ملحوظا على أقسام المستشفى المختلفة بعد جلب المزيد من المعدات والأجهزة الطبية الحديثة. وقال إن هذا التطور "نقلة نوعية في أقسام المستشفى الذي بات بإمكانه استقبال أصعب الحالات المرضية والقيام بإجراء عمليات جراحية نوعية لهم خاصة المعقدة منها والصعبة نتيجة لتوفر أمهر الكفاءات الطبية المتخصصة".
وكشف الوزني عن استحداث قسم جراحة الأوعية الدموية بإشراف أمهر الأطباء في هذا المجال، إضافة إلى شراء جهاز للقسطرة يعد الأحدث من نوعه على مستوى الوطن. كما قام المستشفى بتطوير قدرات الطواقم الطبية العاملة في المستشفى من خلال دورات طبية داخلية وخارجية. فيما قالت مديرة العلاقات العامة في المستشفى غدير البشتاوي: "إن إدارة المستشفى تسعى لتطوير الأقسام المختلفة في المستشفى، خاصة بعد شراء أجهزة طبية حديثة لتطوير الأقسام، خاصة قسم الحضانة الذي يسعى لتوفير علاج الأطفال الخدج وحديثي الولادة ويضم القسم كادرا طبيا وتمريضيا يعتبر الأفضل على مستوى الوطن". وأضافت أن المستشفى يسعى إلى استقبال أصعب الحالات الطبية.
المصدر: مستشفى نابلس التخصصي
المحررة: سارة أبو الرب