الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة
الممثل الإسباني بارديم: دعمي لفلسطين نابع من دافعي للتحدث ضد الظلم
أونروا: الجرذان تعض أطفال غزة ويجب إدخال المبيدات والأدوية
الرئيس الإيراني يكشف عن لقاء مع المرشد مجتبى خامنئي
اعتقال شاب بلدة عقابا شمال طوباس
مستوطنون يشرعون بإقامة بؤرة استيطانية غرب سلفيت
الرئيس يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الكندي
تقرير: قلق داخل الليكود من سقوط نتنياهو بسبب الحرب
20 مليار دولار أضرار الحرب… وإعادة إعمار لبنان رهن التسويات
الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للحجاج بـ11 لغة
الرئيس يمنح الشاعر الروسي تيريوخين وسام الثقافة والعلوم والفنون مستوى التألق
لجنة فلسطينية تبحث في برلمان أوروبا تصاعد استهداف إسرائيل للمسيحيين
حكم بالإعدام مع إيقاف التنفيذ على وزيري دفاع سابقين في الصين
رحيل مؤسس سي إن إن: تيد تورنر قلَبَ موازين الإعلام
برلمانيان فرنسيان يطالبان باستبعاد إسرائيل من "يوروفيجن"
فيديو: أعضاء مجلس إدارة سلطة النقد يؤدون اليمين القانونية أمام الرئيس
اعتماد النتائج النهائية للانتخابات المحلية 2026
تحذير من مخطط استيطاني لإقامة مركز تراث في مطار القدس
مدرسة بنات سلواد الثانوية تحصد المركز الأول بمسابقة المعرفة الوطنية
وثّق تقرير أعده مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونشره يوم الثلاثاء الموافق 03.01.2017، عما تم الإعلان عنه من مخططات وعطاءات ومنح تراخيص لنحو (27335) وحدة استيطانية جديدة في مراحل البناء والتخطيط والمصادقة في أراضي الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة. وأوضح المركز في تقريره حول حصاد الأنشطة الاستيطانية التوسعية في الضفة الغربية، بما فيها القدس للعام 2016، أن عمليات البناء الاستيطانية تركزت في محافظات القدس وسلفيت وبيت لحم والخليل ورام الله، وخصصت لها مئات ملايين الشواكل. فيما تم الاستيلاء على أكثر من (12326) دونما من الأراضي الخاصة بالمواطنين الفلسطينيين في الضفة، بحيث يتم الإعلان عنها كأراضي دولة، ومن ثم تحويلها لاحقاً لصالح الاستيطان.
وقال مدير المركز سليمان الوعري، إن ارتفاعاً حاداً طرأ على مصادرة الأراضي بلغ (127%) مقارنة مع العام الماضي، فيما ارتفعت وتيرة البناء الاستيطاني بنسبة (57%) عن العام 2015. وتركزت المشاريع الاستيطانية الجديدة في مدينة القدس بنسبة 70% من عدد الوحدات الجديدة، بهدف "تغيير طابعها الإسلامي المسيحي العربي وتهويدها".
وفيما يلي أهم ما تناوله التقرير:
الاستيطان في محافظتي نابلس وسلفيت
في شمال الضفة تمت المصادقة على خطط لبناء (463) وحدة استيطانية في مستوطنة “الكناه" و32 وحدة في مستوطنة “أريئيل" و54 وحدة في مستوطنة "هار براخا” و17 وحدة في مستوطنة “ريفافا" و14 وحدة في مستوطنة نوفي أدوميم. وفي سياق متصل، شهدت المستوطنات المقامة على أراضي محافظة سلفيت نشاطاً من خلال عمليات التجريف داخل وخارج حدود المستوطنات لإنشاء بنى تحتية، بالإضافة إلى بناء وحدات استيطانية جديدة، وتم الكشف عن موافقة سلطات الاحتلال على إقامة تجمع استيطاني ضخم على أراضي قرية مسحة في محافظة سلفيت، وهو تجمع سكني ضخم سيخصص لكبار السن الإسرائيليين مكون من 15 طابقا و250 غرفة سكنية. كما تم الكشف عن قرار بإنشاء مستوطنة جديدة ستحمل اسم “ليشم" وهي بالأساس عبارة عن حي تابع لمستوطنة "عاليه زهاف" المقامة على أراضي الفلسطينيين في سلفيت، الأمر الذي يعد أسلوباً جديداً للتوسع الاستيطاني وشرعنة بؤرة استيطانية قائمة.
الاستيطان في محافظة الخليل
وفي جنوب الضفة، تمت المصادقة على بناء 66 وحدة سكنية استيطانية في مستوطنة "كريات أربع"، بالإضافة إلى إقرار خطة بكلفة 13 مليون دولار أميركي ستخصص لدعم المستوطنة والحي الاستيطاني داخل مدينة الخليل.
كما كشفت مصادر إسرائيلية النقاب عن مخطط واسع النطاق لتطوير الاستيطان في جنوب جبل الخليل، يشمل مزيداً من التوسع الاستيطاني وإقامة وحدات سكنية جديدة ومراكز صناعية وخدماتة.
عمليات الاستيطان في محافظة القدس
شهد العام 2016 زيادة كبيرة في وتيرة بناء وتوسيع المستوطنات في القدس؛ فقد تم الإعلان عن مخططات وعطاءات ومنح تراخيص لنحو 19000 وحدة استيطانية جديدة في مراحل البناء والتخطيط والمصادقة، وكان توزيع الوحدات السكنية على المستوطنات على النحو التالي:
7993 وحدة استيطانية ستقام جنوب غرب القدس المحتلة، منها 5000 وحدة سكنية ستخصص لمستوطنة جديدة على أراضي قرية الولجة و2500 وحدة استيطانية بين مستوطنة جيلو وشارع الأنفاق شمال بيت جالا. بالإضافة إلى 1370 وحدة في مستوطنة "جيلو" جنوب غرب مدينة القدس و1751 وحدة في مستوطنة “راموت" و1536 وحدة في مستوطنة "بسغات زئيف” و560 وحدة في مستوطنة "معاليه أدوميم” و864 وحدة في مستوطنة "أبو غنيم” و1440 وحدة استيطانية على أراضي بلدة شعفاط و2522 وحدة في مستوطنة "رامات شلومو"، من ضمنها 1800 وحدة سكنية ضمن مشروع أطلق عليه اسم جو بايدن و258 وحدة استيطانية على أراضي بلدة الطور والعيسوية و18 وحدة على أراضي جبل المكبر و192 وحدة في مستوطنة " النبي يعقوب” و96 وحدة في مستوطنة "جفعات زئيف"، بالإضافة إلى بناء 150 غرفة فندقية على قمة جبل المكبر. وقالت مصادر في بلدية القدس: "إن القرار الدولي ضد الاستيطان لن يؤدي إلى وقف عمليات البناء في القدس المحتلة".
يأتي ذلك في أعقاب الكشف عن البدء بتنفيذ مخططات لبناء أكثر من 30 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة، بينها 15 ألف وحدة استيطانية على أرض مطار قلنديا القديم، والمنطقة الصناعية "عطروت" شمال القدس، بالإضافة إلى مواصلة الحكومة الإسرائيلية تشريع قانون "تبييض المستوطنات"، الذي يهدف إلى تسوية أوضاع المستوطنات وإضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية في الضفة.
الاستيطان في رام الله
تمت المصادقة على بناء 4416 وحدة في مستوطنة "موديعين عليت" إلى الغرب من رام الله، كذلك تم الكشف عن مخطط هيكلي جديد لمستوطنة "مخماش مزراح"، يهدف لتحويل مستوطنات "معاليه مخماش" و"ريمونيم" و"بساجوت" و"كوخاف يئير" إلى "ضاحية سكنية كبيرة” وبناء 2500 وحدة سكنية جديدة، بالإضافة إلى 98 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة "شفوت راحيل” ستستخدم لإسكان مستوطني بؤرة "عمونة " الاستيطانية التي بنيت على أرض فلسطينية خاصة والمقرر إخلاؤها و98 وحدة في مستوطنة " نيريا " غرب رام الله و139 وحدة لصالح مستوطنة جديدة قرب مستوطنة شيلو شمالاً و50 وحدة في مستوطنة "بيت حورون" و31 وحدة في مستوطنة "بيت اريه" شمال غرب رام الله.
كما صادقت لجنة إسرائيلية تابعة للإدارة المدنية على مخطط استيطاني جديد لإقامة منطقة صناعية بالقرب من مستوطنة "مكابيم" القريبة من قرى صفا وبيت سيرا غرباً، على مساحة 310 دونما ستقام على أراضٍ فلسطينية خاصة.
الاستيطان في بيت لحم
في محافظة بيت لحم، تمت المصادقة على بناء 500 وحدة سكنية في مستوطنة "جفعات دان" و70 وحدة في مستوطنة "نوكديم" و34 وحدة في مستوطنة "تقواع" قرب مدينة بيت لحم، بالإضافة إلى 153 وحدة استيطانية موزعة على أربع مستوطنات معزولة في الضفة.
الاستيلاء على الأراضي
استولت سلطات الاحتلال خلال العام 2016 على أكثر من 12326 دونما من أراضي المواطنين الفلسطينيين في كل الضفة والقدس ومنطقة الأغوار، بعضها يتم الإعلان عنه كأراضي دولة ليصار إلى تحويله لاحقاً لصالح الاستيطان. فيما تم الكشف عن قيام الإدارة المدنية بترسيم ومسح أكثر من 62000 دونم من أراضي الضفة لضمها لاحقا لصالح المستوطنات بهدف "فرض أمر واقع على الأرض وتقويض إمكانية حل الدولتين". وأبرز عمليات الاستيلاء كانت على النحو التالي:
تم الاستيلاء على 4633 دونما من أراضي أريحا، كما تم الاستيلاء على 1366 دونما من الأراضي الخاصة لقرية نحالين جنوب بيت لحم، بالإضافة إلى الاستيلاء على 2800 دونم من أراضي بلدتي الزاوية وسنيريا في سلفيت بذريعة أنها أراضي دولة تمهيداً لإقامة مشاريع استيطانية عليها، كما تم الاستيلاء على 1200 دونم من أراضي قرى الساوية واللبن الشرقية وقريوت جنوب نابلس بهدف ربط مستوطنات "شيلو وعيليه وشيفوت راحيل ومعاليه لفونا" بتجمع “أريئيل الاستيطاني”.
وفي سياق متصل، تم نشر مخطط هيكلي جديد يقضي بالبناء في مستوطنة "بركان الصناعية" إلى الغرب من مستوطنة أريئيل في سلفيت ينص على الاستيلاء على 138 دونما من أراضي قرية حارس. وقررت الحكومة الإسرائيلية الاستيلاء على مئات الدونمات على الطريق الواقع بين مفرق حوارة ومفرق جيت على طريق يتسهار نابلس الواقع جنوب المدينة من أجل إقامة ستة أبراج عسكرية إسرائيلية لحماية طريق المستوطنين.
فيما تم الاستيلاء على 682 دونما من أراضي قرية جالود جنوب نابلس، بهدف إنشاء مستوطنة جديدة ولخلق حلقة وصل بين جميع البؤر الاستيطانية في المنطقة امتداداً من "ييش كودش" شرقاً إلى "عيليه" غرباً، ما يؤدي إلى تقطيع أوصال الضفة.
كما أعلن جيش الاحتلال اعتزامه إقامة شارع استيطاني جديد جنوب الضفة يطلق عليه "شارع 60 الثاني" الذي سيمتد بطول 16 كيلومتراً ويتسبب في الاستيلاء على حوالي 1276 دونما من أراضي بلدتي حلحول وبيت أمر شمال الخليل.
من جهة أخرى، قررت سلطات الاحتلال الاستيلاء على 231 دونما من أراضي بلدة سلواد شمال مدينة رام الله تعود لفلسطينيين غائبين بهدف حل مشكلة نقل مستوطني "عمونا" عليها، كما تم تجريف أكثر من 520 دونما من أراضي المواطنين الزراعية في كل من محافظات سلفيت ونابلس وقلقيلية وجنين.
المصدر: وكالة وفا
المحررة: سارة أبو الرب