الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
تبادل لإطلاق النار وغارات أمريكية على موانئ إيرانية
الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة
الممثل الإسباني بارديم: دعمي لفلسطين نابع من دافعي للتحدث ضد الظلم
أونروا: الجرذان تعض أطفال غزة ويجب إدخال المبيدات والأدوية
الرئيس الإيراني يكشف عن لقاء مع المرشد مجتبى خامنئي
اعتقال شاب بلدة عقابا شمال طوباس
مستوطنون يشرعون بإقامة بؤرة استيطانية غرب سلفيت
الرئيس يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الكندي
تقرير: قلق داخل الليكود من سقوط نتنياهو بسبب الحرب
20 مليار دولار أضرار الحرب… وإعادة إعمار لبنان رهن التسويات
الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للحجاج بـ11 لغة
الرئيس يمنح الشاعر الروسي تيريوخين وسام الثقافة والعلوم والفنون مستوى التألق
لجنة فلسطينية تبحث في برلمان أوروبا تصاعد استهداف إسرائيل للمسيحيين
حكم بالإعدام مع إيقاف التنفيذ على وزيري دفاع سابقين في الصين
رحيل مؤسس سي إن إن: تيد تورنر قلَبَ موازين الإعلام
برلمانيان فرنسيان يطالبان باستبعاد إسرائيل من "يوروفيجن"
فيديو: أعضاء مجلس إدارة سلطة النقد يؤدون اليمين القانونية أمام الرئيس
اعتماد النتائج النهائية للانتخابات المحلية 2026
جددت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات رخصة شركة الاتصالات الفلسطينية "بالتل" وشركة جوال لمدة عشرين عاماً بمبلغ 290 مليون دولار، بالشراكة مع وزارة المالية والتخطيط.
ووفق بيان صادر عن الاتصالات، فقد تم توقيع اتفاقيتي منح الرخص لشركات الاتصالات وشركة جوال اليوم الأربعاء الموافق 28.12.2016 في مقر الوزارة في رام الله. ومثل الحكومة الفلسطينية بالتوقيع وزير الاتصالات علام موسى، ووزير المالية شكري بشارة، ومثل الشركات المدير التنفيذي لمجموعة الاتصالات عمار العكر، وبحضور حسن العوري المستشار القانوني للرئيس.
وقال الوزير موسى، إن تجديد الرخصة استند إلى قانون الاتصالات رقم 3 لسنة 1996، وتم "اتباع أفضل الممارسات التنظيمية العالمية وباستشارة شركات عالمية مختصة ذات باع وخبرة في المجال، حيث قدمت شركة برايس ووتر هاوس الاستشارة اللازمة في عملية التفاوض مع الشركة".
وأشاد علام بالدور الهام الذي قامت به إدارة الشؤون القانونية في مكتب الرئاسة وطواقم وزارتي المالية والاتصالات في إنجاز الرخصة، والتعاون الذي أبدته شركات الاتصالات بكل طواقمها.
وقال موسى: "حرصت الوزارة أن تكون اتفاقية الرخصة الجديدة مرنة لتواكب التقدم الحاصل في قطاع الاتصالات، وتضمن التزام المرخص له بالشروط وأحكام الرخصة والتعليمات التنظيمية الصادرة من الوزارة، كما عالجت الرخصة الممارسات غير التنافسية وأي قصور سابق. وكانت الوزارة حريصة على حقوق المواطن، وتوفير أفضل الخدمات وبجودة عالية وأسعار معقولة، ضمن تعليمات واضحة سيتم اعتمادها ونشرها".
المصدر: وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
المحررة: سارة أبو الرب