تخريب منزل أسيرة محررة في نابلس
ترامب يتوعد إيران بضربات أقوى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق
الدفاعات الإماراتية تتصدى لاعتداءات صاروخية ومسيّرات إيرانية
إصابة شاب إثر اعتداء الجيش عليه جنوب طولكرم
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
من بدأ الهجوم؟ روايتان أمريكية وإيرانية لاشتباك مضيق هرمز
مشروع قرار جديد بمجلس الأمن لتأمين مضيق هرمز
ترامب: الضربات الانتقامية الأخيرة ضد إيران "صفعة خفيفة"
الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
تبادل لإطلاق النار وغارات أمريكية على موانئ إيرانية
الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة
الممثل الإسباني بارديم: دعمي لفلسطين نابع من دافعي للتحدث ضد الظلم
أونروا: الجرذان تعض أطفال غزة ويجب إدخال المبيدات والأدوية
الرئيس الإيراني يكشف عن لقاء مع المرشد مجتبى خامنئي
اعتقال شاب بلدة عقابا شمال طوباس
مستوطنون يشرعون بإقامة بؤرة استيطانية غرب سلفيت
الرئيس يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الكندي
تمهد موافقة هيئة الخصوبة البشرية وعلم الأجنة البريطانية الطريق أمام الأطباء للتقدم للحصول على تراخيص لنقل الحمض النووي الخاص بالميتوكوندريا في حالات فردية ومن المتوقع استخدام التراخيص الأولى أوائل العام المقبل.
وقالت سالي شيشاير رئيسة الهيئة "يعني هذا القرار التاريخي أن الآباء، الذين يواجهون مخاطر عالية في أن يكون لديهم طفل يعاني من أحد أمراض الميتوكوندريا المهدد للحياة، أصبح لديهم الفرصة لإنجاب طفل سليم صحيا وجينيا".
امرأتان ورجل
وتتمحور العملية، التي باتت قانونية حالياً في بريطانيا فقط ، حول إزالة كمية ضئيلة من الحمض النووي المعيب من بويضة الأم والاستعاضة عنه بحمض نووي من إمرأة ثانية. والغاية من هذه العملية منع نقل جينات معيبة من الأم إلى الطفل في الميتوكوندريا، " وهى "بطاريات الطاقة" الموروثة من الأم، التي تشحن الخلايا البشرية. وتعرف التقنية باسم " الطفل ثلاثي الآباء " لأن الطفل يولد ولديه حمض نووي من إمرأتين ورجل.
وقال أدم بالين، رئيس جمعية الخصوبة البريطانية، إن هذا القرار "حدث هام في مساعدة العائلات على التغلب على أمراض الميتوكوندريا ". وكما ذكرت صحيفة " نيو ساينتست " في أيلول/سبتمبر أن أول طفل جاء إلى العالم باستخدام هذه التقنية ولد في المكسيك أوائل العام الجاري تحت إشراف فريق طبي أمريكي، لعائلة أردنية.
وبينما أيدت الحكومة البريطانية تشريع التقنية، قال بعض القادة الدينيين وغيرهم من المعارضين، إن هذه التقنية يمكن أن تفتح الباب أمام تغييرات في الحمض النووي في الأجنة.
خاص بـدوز: دويتشه فيله
الصورة من الأرشيف