تخريب منزل أسيرة محررة في نابلس
ترامب يتوعد إيران بضربات أقوى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق
الدفاعات الإماراتية تتصدى لاعتداءات صاروخية ومسيّرات إيرانية
إصابة شاب إثر اعتداء الجيش عليه جنوب طولكرم
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
من بدأ الهجوم؟ روايتان أمريكية وإيرانية لاشتباك مضيق هرمز
مشروع قرار جديد بمجلس الأمن لتأمين مضيق هرمز
ترامب: الضربات الانتقامية الأخيرة ضد إيران "صفعة خفيفة"
الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
تبادل لإطلاق النار وغارات أمريكية على موانئ إيرانية
الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة
الممثل الإسباني بارديم: دعمي لفلسطين نابع من دافعي للتحدث ضد الظلم
أونروا: الجرذان تعض أطفال غزة ويجب إدخال المبيدات والأدوية
الرئيس الإيراني يكشف عن لقاء مع المرشد مجتبى خامنئي
اعتقال شاب بلدة عقابا شمال طوباس
مستوطنون يشرعون بإقامة بؤرة استيطانية غرب سلفيت
الرئيس يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الكندي
دعا محافظ نابلس أكرم الرجوب المعلمين إلى أداء واجبهم التربوي والتثقيفي للأجيال الناشئة؛ "لأن واقعنا الإقليمي ملتهب، وذلك بفعل غياب التربية والتعليم والإرث الوطني، وتأييد الإسلاميين الذين يدعون الإسلام". وأوضح الرجوب أن هذا الأمر "يجب أن يقال في كل مناسبة؛ لأن العالم اليوم يمزقنا بسبب ديننا ونحن من قدمنا له ذلك".
جاء ذلك خلال كلمته في حفل شركة ديارنا لإدارة الحدث بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني، الأربعاء 14/12/2016، والذي نظمته بالشراكة مع مركز يافا الثقافي تحت عنوان "وفاء لمن علمني حروف الإبداع" في مسرح تركي بن عبد العزيز بجامعة النجاح. وأشار الرجوب إلى أن "المطلوب من المعلمين أن يؤسسوا ثقافة وطنية وثقافة دينية مقبولة تؤمن بالتسامح والآخر".
وتابع الرجوب: "لا يوجد في ديننا قوالب لنقبل الناس وفقها، فهو يؤمن بكل الديانات والأفكار. ونقولها لنذكرهم، إن عقول أبناءنا أمانة لديكم؛ لإننا بحاجة إلى أن نحصن الجيل حتى لا نرى النتائج الفظيعة في العالم العربي والإسلامي. الناس يقتلون على الهوية، القاتل يقول الله أكبر والمقتول يقول الشهادتين".
"واهم من يعتقد أنه محمي"
وقال الرجوب: "حينما بدأنا نفكر بأن علم الحزب عليه أن يكون فوق علم الوطن، وقتها دفعنا دماءنا ثمنا. كل منّا يتعصب لرايته ويضعها فوق العلم الفلسطيني". وأضاف الرجوب: "حين ترى المسؤول في أي تنظيم يضع مصلحته الشخصية فوق المصلحة الحزبية، فعندها سيكون هنالك انهيار قيمي. علينا أن نقول للصواب صوب وللخطأ خطأ؛ حتى لا يعتقد المخطأ أنه على صواب ولكي يرتدع. كلمة حق من شخص واحد تكفي ليكون معه ألف آخرين".
وحذر الرجوب من أننا "في مرحلة خطيرة معاً"، وأنه "لن يتوقف حتى يصل إلى جميع من اعتدى على القانون. لن يكون هنالك أي شخص فوق القانون ومن يعتقد أن هنالك من يحميه فهو واهم". وشدد الرجوب على أن "كرامة الناس لا مفاوضة ولا مساومة عليها" وأن من يتمادى على كرامة الناس سينال جزاءه. وأكد الرجوب على ضرورة "البحث عن القواسم المشتركة. وأن نتحاور في نقاط الخلاف وأن لا تترك كي لا تنفجر مشكلة جديدة. علينا أن نتوحد لنبحث عن كل ثغرة ممكن أن يدخل منها الاحتلال أو الفلتان الأمني. أقول لمن يبحث عن الفلتان أعبثوا في وهمكم".
طلائع الأمل وفداء زعتر
عرض في بداية الحفل فيلم وثائقي قصير عن مدرسة طلائع الأمل وفوزها بجائزة أفضل مدرسة عربية من إخراج مصعب الخطيب. وقالت مديرة المدرسة وفاء شموط خلال الفيلم إن "المدرسة تتبع نظاما شديدا جدا في اختيار الكادر التعليمي قبل تعيينه، وهذا ما يعزي نسبة النجاح الكاملة في الثانوية العامة كل عام". وتابعت شموط: "أفضل أسلوب هو التعلم بالحب، أن يعطي المعلم من قلبه وعندها يصبح الطالب خاتماً بيد المعلمة".
وأشارت شموط إلى أن "جهودا خيالية بذلت من كل الكادر في مسابقة تحدي القراءة بالتخطيط والكثير من المتابعة. لكن كان هنالك أهداف كبيرة لذلك". وأوضحت شموط بعد تكريمها في الحفل أن "الجيل المثقف لن يقوم إلا بتكريم من يجري هذا العمل وهو المعلم. الأمة المتعلمة هي من تستطيع أن تنهض بين الأمم وأن تنجز".
وعرض فيلم وثائقي آخر من إخراج الخطيب، وهو عن المعلمة فداء زعتر والتي جاءت ضمن قائمة أول خمسين معلما من أصل ستة آلاف متقدم لجائزة أفضل معلم في العالم العام الماضي في دبي. وقالت زعتر خلال الفيلم أنها تتبع "أسلوب الشخصيات الكرتونية، عبر البطاقات وسرد القصص والألعاب والدى والعصف الذهني". ونوهت زعتر إلى أن "أساليب العليم القديمة تركز على المعرفة. فالطالب يجب أن يكون المحور وهو صاحب الصف وبيته الثاني، فبذلك يهتم بالنظام والنظافة، فيكون الانضباط تابع من داخله".
وتابعت زعتر: "بدأ الطالب يصل إلى التشوق، وقد وصل لدرجة أن ولي أمره إن أراد معاقبة ابنه يخبره بأنه لن يذهب إلى المدرسة". وأكدت زعتر أن الوقت يكفي لهذا الأسلوب "فإن كان الطالب يريد فهو يستطيع"، مضيفة أن المنهاج الدراسي سيكون مشكلة إن تعامل معه المدرسة كهدف وليس كوسيلة.

وشهد الحفل لفتة جميلة بتكريم شخصيات فعالة ومؤثرة في مدينة نابلس لمعلميهم حينما كانوا طلابا مدرسيين، وهم رئيس لجنة إدارة بلدية نابلس سميح طبيلة ووزير التربية والتعليم الأسبق ناصر الدين الشاعر والإعلامي رومل السويطي، ومدير المطورون العقاريون محمد الشنار ومفتي نابلس أحمد شوباش ورئيس جمعية حماية المستهلك في نابلس إياد عنبتاوي، ورجل الأعمال أيمن عطالله ومديرة راديو حياة هند سعد. وتخلل الحفل فقرتين فنيتين، الأولى لطالبات مدرسة طلائع الأمل أما الثانية فكانت لفرقة عائدون للفنون الشعبية التابعة لمركز يافا الثقافي.
الكاتب: مظفر عتيق
المحرر: عبد الرحمن عثمان