شريط الأخبار
الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2 بالمئة خلال أبريل الماضي الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تطالب بإعادة دراسة موضوع حبس المدين انطلاق ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم فيديو.. اقتحام موقع مستعمرة "كاديم" المخلاة شرق جنين نسف منازل بحي التفاح والزوارق الحربية تطلق النار ببحر غزة تخريب منزل أسيرة محررة في نابلس ترامب يتوعد إيران بضربات أقوى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق الدفاعات الإماراتية تتصدى لاعتداءات صاروخية ومسيّرات إيرانية إصابة شاب إثر اعتداء الجيش عليه جنوب طولكرم بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات من بدأ الهجوم؟ روايتان أمريكية وإيرانية لاشتباك مضيق هرمز مشروع قرار جديد بمجلس الأمن لتأمين مضيق هرمز ترامب: الضربات الانتقامية الأخيرة ضد إيران "صفعة خفيفة" الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة تبادل لإطلاق النار وغارات أمريكية على موانئ إيرانية الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة الممثل الإسباني بارديم: دعمي لفلسطين نابع من دافعي للتحدث ضد الظلم
  1. الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى
  2. الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2 بالمئة خلال أبريل الماضي
  3. الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تطالب بإعادة دراسة موضوع حبس المدين
  4. انطلاق ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم
  5. فيديو.. اقتحام موقع مستعمرة "كاديم" المخلاة شرق جنين
  6. نسف منازل بحي التفاح والزوارق الحربية تطلق النار ببحر غزة
  7. تخريب منزل أسيرة محررة في نابلس
  8. ترامب يتوعد إيران بضربات أقوى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق
  9. الدفاعات الإماراتية تتصدى لاعتداءات صاروخية ومسيّرات إيرانية
  10. إصابة شاب إثر اعتداء الجيش عليه جنوب طولكرم
  11. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  12. أسعار صرف العملات
  13. من بدأ الهجوم؟ روايتان أمريكية وإيرانية لاشتباك مضيق هرمز
  14. مشروع قرار جديد بمجلس الأمن لتأمين مضيق هرمز
  15. ترامب: الضربات الانتقامية الأخيرة ضد إيران "صفعة خفيفة"
  16. الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
  17. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  18. تبادل لإطلاق النار وغارات أمريكية على موانئ إيرانية
  19. الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة
  20. الممثل الإسباني بارديم: دعمي لفلسطين نابع من دافعي للتحدث ضد الظلم

حوار الأديان بنابلس يشدد على الوحدة والقوة بالتعددية

جمعية بذور تعقد لقاءً حوارياً بين ممثلي الديانات الإسلامية والمسيحية والسامرية في مدينة نابلس؛ للتأكيد على الوحدة الوطنية وسط جو من التسامح الديني والألفة والاحترام المتبادل.


دعا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا إلى "الحفاظ على الوحدة الوطنية لمواجهة مخططات الاحتلال"، الذي لا يريد "أن يجلس المسيحي بجانب المسلم والسامري وأن نكون في حالة من الخصام والانقسام والتفتت؛ ليتسنى له تمرير مشاريعه الاستعمارية"، واصفاً فلسطين بـ"نموذج العيش المشترك". جاء ذلك خلال اللقاء الحواري، الذي نظمته جمعية بذور للتنمية والثقافة، الاثنين 12.12.2016، بعنوان "فلسطين جسر التعايش ومهد الديانات".

ونوه حنا إلى أن المسيحيين الفلسطينيين "ليسوا بضاعة مستوردة من الغرب"، فهم يفتخرون بوطنيتهم وأن فلسطين "مهد المسيحية ومنها انتشرت إلى العالم". وشدد حنا على أنهم ليسوا أقلية بالرغم من أن "نسبة المسيحيين 1 بالمائة"، مرجعاً الأمر إلى انتمائهم للأمة والقومية العربية. وقال حنا إن "الله لم يميز بين إنسان وإنسان وكلنا نؤمن بإله واحد وإن تعددت أنماطنا وأساليبنا".

وتحدث حنا عن احتجازه في مركز المسكوبية، موضحاً أن هنالك متآمرين يحاولون إسقاط الوطنية عن المسيحيين، رغم أن هنالك ملاحقات وسحب للهويات ومنع للسفر بحقهم. ووجه حنا إليهم رسالة بقوله "إن كنتم تظنون أننا سنصمت فأنتم مخطئون. ظلمكم وسياستكم لن تزيدنا إلا تمسكا وثباتا، فلنا دورنا بأن نفضح المؤامرة الصهيونية".

الربيع العربي

وهاجم حنا الربيع العربي قائلاً إنه "سمي زوراً وبهتانا بالربيع، في حين أن ما يحدث هو ربيع إسرائيلي وأمريكي". وشدد حنا على أن الهدف منه "تفكيك المجتمعات وتدمير الدول وتحويلنا من أمة عربية واحدة إلى مذاهب وقبائل متشاجرة فيما بيننا". وأدان حنا تفجير الكنيسة المرقصية في مصر، الأحد 11/12/2016، معتبراً إياه "عملاً إرهابياً همجياً "وأن هذه الأعمال تستهدف العراق وسوريا واليمن وليبيا، بهدف إشاعة الفوضى الخلاقة كما بشرت بها الإدارة الأمريكية".

وتابع حنا أن "الإدارة الأمريكية ومن يتعاون معها يريدون الشرق الأوسط أن يكون خالياً من المسيحيين ومفككاً ومتشرذماً لخدمة مصالحهم". وأكد حنا أن "الرد على الإرهاب المنظم لا يجوز أن يكون محصوراً على بيانات التنديد، بل بمبادرات خلاقة وهادفة لمعالجة الظاهرة، التي يراد من خلالها نسف كل ما هو إنساني ووحدوي وأخلاقي" وأكد حنا أن الحلول العسكرية وحدها لا تكفي، إنما يجب أن يكون هنالك مقاومة فكرية وثقافية وإنسانية.

وشدد حنا على أن دور العبادة والمؤسسات التعليمية عليها أن تلعب دوراً في التغيير، بالإضافة إلى أن "كل واحد فينا يجب أن يكون له موقف ورسالة". من جانبه قال سكرتير الطائفة السامرية إسحاق السامري، إن هنالك خلافات بوجهات النظر، خصوصاً للذي لا يعرف طبيعة نابلس والتعايش بين أبناء الديانات الثلاث، إذ شبه المدينة بالفسيفساء. وأضاف السامري أن من يدخل نابلس "عليه أن يفعل ثلاثة أمور: زيارة صبانة طوقان وتذوق الكنافة ورؤية السامريين".

"السامريون ليسوا يهوداً"

وانتقد إسحاق نعتهم باليهود، واصفا أنها جملة "مقيتة وقاهرة". وأوضح السامري أن ذلك "يحولهم من ديانة لأخرى". وتطرق السامري إلى حدث حصل معه في إحدى المناسبات حين قال "أشهد أن محمداً رسول الله"، ليأتي أحدهم ليسأله "هل أسلمت؟". وعزى السامري الأمر إلى أنهم يعتبرون "الديانات المسيحية والإسلام رسالات محقة يتبعها مليارات الناس وليس من المنطق أن ينكروها".

وندد السامري بمن وصفهم بـ"المزاودين والحاقدين، الذي لا يستطيعون أن يفرقوا بين أبناء نابلس وكل الشعب الفلسطيني". وتابع السامري: "مكث الاحتلال 40 عاما في نابلس ولا يزال، لكنه لم ولن يستطيع أن يجيش سامرياً واحداً معه أو أن يغير معتقداته. من يقول إننا يهود لا يخرجنا فقط عن الملة، هنالك سبعة آلاف اختلاف بيننا وبينهم ومنها خلاف القدس. أتحدى أن يخرجوا موضعا لها من خمسة أسفار".

وأكد إسحاق على أن "السامريين كانوا ولا زالوا حينما يسمعون الأذان يشعرون بالأمان". ودافع عن اتهامهم بـ"بنقل الصلاة عن المسلمين"، موضحاً أن الركوع والسجود لديهم "جزء من التراث الديني، وهذا ما حصل مع موسى حينما أخذ الألواح".

"رب العالمين وليس رب المذهب"

من جهته، بينّ الداعية الإسلامي زهير الدبعي أن "الواقع سلبي، لا للاعتراف إنما للتغير". وواصل: "نحن نختلف بالعقيدة والشريعة وهذا الشيء لا نقلل منه؛ لأنه هو ما يجعل المسلم مسلماً والمسيحي مسيحياً والسامري سامرياً. فنحن في الإسلام نؤمن أن الله رب العالمين، وليس رب المذهب والقبيلة".

وأوضح الدبعي أن "قيم الدين الإسلامي مطلقة وهي موجودة في كل الأديان"، مستشهدا بحديث النبي محمد عن حق الجار، قائلاً إنه لم يخصص كون الجار من ذات الشعب أو التنظيم أو الدين، إنما له حق الجيرة. وفسر الدبعي الآية "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم" أن المقصودين بها، الذين خرجوا عن عقائدهم.

واستشهد الدبعي بآيات أخرى مثل "إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون". وأشاد الدبعي بالأب، الذي رفع الأذان في الكنيسة قائلاً إن "اسمه يجب أن يسجل بالذهب".

وتطرق الدبعي إلى الفتح الإسلامي لفلسطين، قائلاً "إن الفاتحين لم يجدوا البلاد خالية، فالمسيح كان ينادى بالجليلي والناصري والمعلم، فهو ليس أوروبياً". ودعا الدبعي إلى العمل في المدارس على إعادة تأهيل المعلمين والمناهج، بالإضافة إلى إثراء المساقات الجامعية. وأكد الدبعي على "أننا يجب أن نترك خلافاتنا لأننا تحت معاناة الاحتلال. فعلينا أن نعيش باحترام مع بعضنا".

الكاتب: مظفر عتيق

المحرر: عبد الرحمن عثمان

الصور: منار المصري



2016-12-12 || 21:10

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ ومعتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق؛ حيث يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 26 نهاراً و16 ليلاً.

26/ 16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.90 4.10 3.42