"التنفيذية" توافق على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية أيلول 2027
نقابة النقل تلوّح بإضراب شامل احتجاجاً على ارتفاع أسعار السولار
الرئيس: الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في 11 أيلول 2027
القطاع: ارتقاء 74.370 مواطناً
إصابتان جراء اعتداء المستوطنين على مزارعين في دير ابزيع
اعتقال 4 مواطنين خلال قطف ثمار الزيتون في دير استيا
مؤسسات الأسرى: قانون إعدام الأسرى يشرعن التصفية وندعو لتحرك دولي عاجل
12 اعتداءً للمستوطنين منذ صباح اليوم في 5 محافظات
ارتقاء طفلة في مدينة غزة
ساعات عمل الجسر خلال الأسبوع الجاري
تقرير: جرائم المستوطنين تبلغ ذروتها في موسم قطاف الزيتون
إسرائيل تواصل حربها على زيتون الضفة الغربية
هيئة الجدار ترصد تواطؤا رسميا من إسرائيل في تثبيت الوقائع الاستيطانية بالضفة
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
29 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
إصابات خلال اقتحام قرية دير أبو مشعل
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الجنائية الدولية ترفض العقوبات الأميركية وتؤكد استقلاليتها
تشهد مدينة الخليل سوء تنظيم المركبات العمومية الداخلية للمدينة، مما يؤدي إلى أزمة خانقة في المدينة، وعدم امكانية المواطن من تلبية حاجته بوصوله مراده ضمن وقته المنشود، وكان للمواطن نادر إيهاب رأيٌ في هذه القضية.لمشاهدة الرأي إضغط هنا...
ولكن يبقى السؤال. لماذا السائق يقوم بتحميل الركاب من اماكن تسبب أزمة خانقة؟ وكان إجابة هذا السؤال عند السائق محمد وصوص
حيث قال: "سبب الأزمة تعود إلى مشاكلتين أولها عدم وجود ثقافة مرور عند المواطن وبعض السائقين، والسبب الثاني تزايد عدد المواطنين وبالمقابل عدد التكاسي مع بقاء الشوارع على حالها دون تطوير وهذه مسؤولية البلدية والشرطة المرورية بشكل رئيسي.
أما نقابة السائقين كان لها وجهة نظر أخرى بحديثنا مع سامي عمرو
ممثل نقابة المركبات العمومية، وقال:" نحن كنقابة نرى أن سبب الأزمة أساسه المركبات العمومية الذي ينطلق من ثقافة الراكب بحيث يقف في مناطق متشتته وغير قانونية، وبالتالي يقف له السائق كونه يسعى نحو رزقه، وأن عدم وجود مواقف في الشوارع التي تعد مسبب رئيسي من مسؤولية البلديات، وأضاف عدم التخطيط المناسب من البلدية في توسيع ما يسمى الدواوير، ودوار التحرير خير نموذج على ذلك ".
وفي نهاية هذا التقرير أوصى وصوص بأن الحل الجذري يبدأ بالإنسان نفسة أولاً، لتفاتي الوقوع في الأزمات الخانقة التي يشتكي منها كل من المواطن والسائق.