اعتقال 11 مواطناً من قرية تل بنابلس
ترامب: من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران
إيطاليا تعلق اتفاقية شنغن مع إسبانيا بسبب أحداث سبتة
الجيش الإسرائيلي يقر باعتقال 200 فلسطيني عقب أحداث تل
واشنطن وتل أبيب تناقشان إمكانية فرض "حصار بريّ" على إيران
وزير الخزانة الأميركي يلوح بتكثيف الحصار المالي على طهران
إسرائيل ترفض الانسحاب قبل نزع السلاح في غزة
ترامب يهاجم الديمقراطيين بورقة "سيناريو سبتة"
مستوطنون يقطعون خط مياه قرب الخان الأحمر شرق القدس
ترامب: سنواصل ضرب إيران ولا خيار لهم سوى التراجع
ارتقاء مواطن وسط القطاع
اقتحام فرعتا وعزون وإماتين شرق قلقيلية
الجيش يعتدي على شاب قرب حاجز عورتا
اقتحام مدينة طوباس
إصابة طفل برصاص المستوطنين في المغير
عون: اعتداءات إسرائيل تهدد مباشرة مسار اتفاق الإطار
تطور ألزهايمر إلى الخرف.. دراسة تكشف "نقطة التحول"
أزمة سبتة تفتح ملف شنغن.. فنلندا تؤيد مقترح إيطاليا وتدعو لتعليق عضوية إسبانيا
الرئيس اللبناني يستقبل وفداً قيادياً فلسطينياً
أثار قرار محكمة نابلس الشرعية بتطليق امرأة من زوجها بسب انتمائها إلى الطائفة الأحمدية واعتبارها مرتدة عن الدين موجة من التساؤلات حول الطائفة الأحمدية لا سيما وأنها بدأت تنتشر من جديد في الأراضي الفلسطينية وداخل الخط الأخضر.
وكانت المحكمة المحكمة الشرعية الفلسطينية بنابلس قد صادقت بتاريخ 20.6.2016 بشكل نهائي على قرار محكمة طولكرم بفسخ عقد الزواج من امرأة تدعى "س.ع" من زوجها "ر.ع " من إحدى مناطق شمال الضفة الغربية بسبب ثبوت "ردة" وفسخ زواج "للردة".
وقال أمير جماعة الطائفة الأحمدية في فلسطين الشيخ محمد شريف لـ معا "إن قرار محكمة نابلس خطير بل ويدعو للقتل لأنه اعتبر أن المرأة مرتدة عن الدين وهذا كلام خطير وغير مقبول بل ويتنافى تماما مع الدين الإسلامي".
مناشدة الرئيس عباس
وطالب الشيخ شريف "الرئيس محمود عباس بالتدخل الفوري لوقف، ما أسماه بالمهزلة والدعوة إلى القتل، بسبب الاختلافات الدينية". وأضاف "أن الطائفة الأحمدية تؤمن بالله وكتبة وملائكته وأركان الإسلام والشعائر الدينية كاملة وحتى رمضان نحن اليوم صائمون مثل بقية المسلمين".
وأضاف الشيخ "لايوجد في القانون نيابة شرعية، هذا اختراع ومخالف للقانون ولا يجوز أن تقوم المحكمة بتنصيب نفسها كأنها وكيل الله على الأرض خاصة بأن قرار المحكمة كأنه يوجه دعوة إلى قتل أبناء الشعب الفلسطيني، هذا تحريض واضح على القتل"، مؤكدا "لم تجرؤ أي دولة إسلامية في العالم أن تتخذ مثل هذا القرار من قبل".
ترجمة القرآن إلى 120 لغة
وفي رده على سؤال لمراسل معا في نابلس حول ما تختلف به الطائفة، قال شريف "إن الطائفة الأحمدية تؤمن بأن المهدي المنتظر قد نزل فعلا على الأرض وعلى الجميع أن يعرف بأننا لسنا حركة أو حزبا، إننا نعمل على خدمة الإسلام والمسلمين فقط لا سيما وأننا قمنا بترجمة القرآن الكريم إلى اكثر من 120 لغة حول العالم ونقوم بنشر القرآن ونخدم المسلمين ونعمل على تصحيح المفاهيم الخاطئة".
وأكد الشيخ أن هناك حالة أخرى في المجتمع الفلسطيني موجودة أمام المحكمة الشرعية حول انتماء الزوجة إلى الطائفة الأحمدية لزوجين من مدينة نابلس، وقال "لا يمكن أن نقبل بهذا القرار وأن يكون سبب تفريق الزوجين حجة الانتماء للطائفة الأحمدية في الظاهر ولكن الحقيقية تكون الخلافات الزوجية".
المصدر: وكالة معا - محمود برهم
المحرر: عبد الرحمن عثمان