شريط الأخبار
الطقس: درجة الحرارة أعلى من معدلها بـ 7 درجات اعتقال 11 مواطناً من قرية تل بنابلس ترامب: من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران إيطاليا تعلق اتفاقية شنغن مع إسبانيا بسبب أحداث سبتة الجيش الإسرائيلي يقر باعتقال 200 فلسطيني عقب أحداث تل واشنطن وتل أبيب تناقشان إمكانية فرض "حصار بريّ" على إيران وزير الخزانة الأميركي يلوح بتكثيف الحصار المالي على طهران إسرائيل ترفض الانسحاب قبل نزع السلاح في غزة ترامب يهاجم الديمقراطيين بورقة "سيناريو سبتة" مستوطنون يقطعون خط مياه قرب الخان الأحمر شرق القدس ترامب: سنواصل ضرب إيران ولا خيار لهم سوى التراجع ارتقاء مواطن وسط القطاع اقتحام فرعتا وعزون وإماتين شرق قلقيلية الجيش يعتدي على شاب قرب حاجز عورتا اقتحام مدينة طوباس إصابة طفل برصاص المستوطنين في المغير عون: اعتداءات إسرائيل تهدد مباشرة مسار اتفاق الإطار تطور ألزهايمر إلى الخرف.. دراسة تكشف "نقطة التحول" أزمة سبتة تفتح ملف شنغن.. فنلندا تؤيد مقترح إيطاليا وتدعو لتعليق عضوية إسبانيا الرئيس اللبناني يستقبل وفداً قيادياً فلسطينياً
  1. الطقس: درجة الحرارة أعلى من معدلها بـ 7 درجات
  2. اعتقال 11 مواطناً من قرية تل بنابلس
  3. ترامب: من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران
  4. إيطاليا تعلق اتفاقية شنغن مع إسبانيا بسبب أحداث سبتة
  5. الجيش الإسرائيلي يقر باعتقال 200 فلسطيني عقب أحداث تل
  6. واشنطن وتل أبيب تناقشان إمكانية فرض "حصار بريّ" على إيران
  7. وزير الخزانة الأميركي يلوح بتكثيف الحصار المالي على طهران
  8. إسرائيل ترفض الانسحاب قبل نزع السلاح في غزة
  9. ترامب يهاجم الديمقراطيين بورقة "سيناريو سبتة"
  10. مستوطنون يقطعون خط مياه قرب الخان الأحمر شرق القدس
  11. ترامب: سنواصل ضرب إيران ولا خيار لهم سوى التراجع
  12. ارتقاء مواطن وسط القطاع
  13. اقتحام فرعتا وعزون وإماتين شرق قلقيلية
  14. الجيش يعتدي على شاب قرب حاجز عورتا
  15. اقتحام مدينة طوباس
  16. إصابة طفل برصاص المستوطنين في المغير
  17. عون: اعتداءات إسرائيل تهدد مباشرة مسار اتفاق الإطار
  18. تطور ألزهايمر إلى الخرف.. دراسة تكشف "نقطة التحول"
  19. أزمة سبتة تفتح ملف شنغن.. فنلندا تؤيد مقترح إيطاليا وتدعو لتعليق عضوية إسبانيا
  20. الرئيس اللبناني يستقبل وفداً قيادياً فلسطينياً

رحلتي إلى محكمة سالم العسكرية الإسرائيلية

لا يضاهي ذل الانتظار في الطوابير على المعابر ومشقة السفر بالنسبة للفلسطينيين، سوى ذل زيارة المحاكم العسكرية الإسرائيلية. في هذه المحاكم تنتهك الحقوق وتمتهن الكرامة. الصحفي ماجد أبو عرب يكتب عن المعاناة في محكمة سالم قرب جنين.


حرك شقيقي محمود مفتاح مركبته الخاصة عند السابعة صباحا وتوجهت برفقته إلى مدينة القسام جنين التاريخ، لحضور محاكمة نجله محمد، المعتقل منذ أسبوعين إثر الحملة الأخيرة التي استهدفت مخيم بلاطه، والتي أطلق عليها المحتلون عملية (تنظيف الاسطبلات) واستهدفوا فيها رجال المقاومة من محررين ومناضلين.

الطريق من نابلس إلى جنين مفروشة ببساط أخضر اسمه مرج بن عامر، عامر بالخضرة والجمال ويسكنه هدوء في غاية الروعة ويتوسطه عند بعض المنعطفات منازل حديثة يعلوها قليل من القرميد، الذي يزين مداخلها وسطوحها. وبعد ما يزيد عن ساعة وصلنا إلى مشارف قرية رمانه التي لا تبعد عن محكمة سالم الاحتلالية سوى عدة أمتار. وقبيل الدخول، لاحظنا أن الاحتلال قطع شرايين الشارع عبر مكعباته الإسمنتية ومزق أحشاء الشارع بحفر ومطبات، كأنه يقول لنا (سنريكم عذاباً جديداً).

ومن أولى أوجه العذاب تجريدنا من كافة أجهزتنا الجوالة والمفاتيح حتى وصل الأمر إلى الأقلام وحقائب النساء وفوط الأطفال، حيث جرت العادة أن يتم تسليم كل هذه الأمانات إلى بائع عجوز اسمه ابو سلطان يقيم في كشك صغير بمحاذاة سور المحكمة.

انتظار في ظروف لاإنسانية

استقبلنا العجوز بابتسامة عريضة وسعال شديد، ثم قدم لنا كوبين من القهوة. في تلك اللحظات شعرنا أننا سندخل في دوامة معزولة عن البشر بعد أن صودرت أقلامنا وهواتفنا النقالة. وفي الثامنة والنصف فتحوا لنا البوابة الرئيسية للمحكمة وكانت المنطقة قد أصيبت بتخمة عددية ثلاثة أرباعها من النساء وقليل من الرجال الذين حضروا من مناطق مختلفة من فلسطين المنكوبة هذه الأيام بعدوى الاجتياح. كل فرد منهم يبحث عن بصيص أمل يعيد له ابنه المذبوح على مقصلة الاعتقال في زنازين المحتل الإسرائيلي.

قالوا لنا ادخلوا إلى المحطة الثانية قبل الدخول إلى سالم المحكمة الإسرائيلية. هناك شعرت أننا قي جهنم الظلم، حيث تلاصقت الأجساد من شدة الاكتظاظ البشري ولفح رؤوسنا نار من لهيب الشمس الحارقة خاصة أن مدخلهم بلا مظلات وبواباتهم الالكترونية لايتم فتحها إلا بعد أن ينطق جندي بلكنة درزية معروفه (ليدخل اثنان) وبعد دقائق يعيد الكرة وهكذا حتى جاء دورنا بعد ساعة من الزمن.

في المرحلة الثالثة خضعنا إلى انتظار جديد طال أمده بعد أن سمحوا للنسوة والأطفال بالمرور من بوابتهم الإلكترونية الثالثة، حيث سلمنا بطاقاتنا الشخصية إلى ضابط وظيفته التدقيق فيها مع سجل أبنائنا المعتقلين، الذين تجري محاكمتهم.

تنكيل وتعجيز

سمحوا لنا بالعبور ومنعوا شيخا عجوزا في الثمانينات من عمره لم تكن بطاقته الشخصية معه بسبب شاب جاهل اعتاد أن يجمع هويات الناس من أجل تعبئة طلبات خاصة بالهويات الممغنطة الإسرائيلية، التي يسعى العمال للحصول عليها من الارتباط الإسرائيلي في سالم للحصول على تصاريح تؤهلهم الدخول إلى دولة المحتلين، ما دفع العجوز إلى العودة من حيث عبرنا ليدخل في دوامة الإجراءات مرة ثانية.

هناك في غرفة انتظار الأهل قبل الدخول الى قاعات المحاكم شاهدت طابورا طويلا من الأجساد البشرية منهم من يجلس على مقاعد يزيد عددها عن أربعين وآخرون يقفون تحت لهيب الشمس الحارقة ينتظرون رحمة جندي أو مجندة يحمل اسم ابنهم الأسير في ورقة. الغرفة كانت مكيفة، لكن مكيفاتها كانت معطلة بقرار منهم. تحولت الغرفة قبيل ساعات الظهر إلى جحيم لا يطاق بسبب الاكتظاظ البشري تارة وبسبب طول فترة الغداء التي يقضيها موظفو المحكمة بعد الثانية عشرة ظهرا حتى الواحدة والنصف.

معاناة منذ النكبة

في الساعة الثانية عادت عجلات المحكمة للدوران من جديد، لكن ببطء أكثر. طال انتظارنا وارتفع منسوب الغضب في صدورنا، لكن ما خفف من وطأة الحر والغضب والانتظار براءة الطفل يزن (6 شهور) الذي ملأ فضاء (غرفة الانتظار) ضجيجا وفرحا بذكائه وضحكاته البريئة، حيث أطفأ هذا الطفل ظمأ الأطفال العطشى بمذاق العصير من علبة رافقته طيلة فترة الانتظار.

في الغرفة سمعنا قصصا محزنة وأخرى مفرحة وشاهدنا عيونا نسوية دامعة وقلوبا مجروحة، شاهدنا صبايا في عمر الورود ما زلن ينتظرن عريسهن، الذي ما زال في عتمة الزنازين وزوجات ينتظرن حلم مشاهدة أزواجهن بعد مسلسل طويل من الاعتقال وأمهات صابرات مرابطات اعتدن على المعاناة منذ النكبة واللجوء.

في الرابعة عصرا جاء الفرج الرباني ودخلنا إلى قاعة المحكمة وهناك وجدنا جيشا من العسكريين والعسكريات وطاولات وقضاة وحواسيب وحواجز منعتنا من ملامسة الأسير محمد أبوعرب الذي كان في قمة معنوياته، لكنه كان كثير السؤال عن صحة شقيقته التي كانت تخضع لعملية في مستشفى إسرائيلي، لكن بلا أصفاد وقيود كتلك التي كانت تحاصر معصميه وقدميه.

 

 

الكاتب: ماجد أبو عرب

المحررة: سارة أبو الرب

*هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر دوز



2016-06-27 || 12:24

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يستمرالجو شديد الحرارة وجافاً في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 7 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 36 نهاراً و24 ليلاً.

36/ 24

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.31 3.52