أسباب عزوف الشباب عن المشاركة في النوادي والمراكز
بالتعاون بين مرصد العالم العربي للديمقراطية والانتخابات وكل من المجلس الأعلى للشباب والرياضة ولجنة الانتخابات المركزية، جرى عقد عدة لقاءات وورش في الضفة للوقوف على الخلل في الفهم الديمقراطي للمنظمات والنوادي الشبابية. إليكم النتائج.
في سبيل الوقوف على أسباب تراجع مشاركة الشباب في النوادي وضعف الديمقراطية الداخلية في المراكز والأندية الشبابية، نظم مرصد العالم العربي للديمقراطية والانتخابات جلسات نقاش وحوار مع المراكز والأندية الشبابية بعد تطوير دليل ميسر للجلسات جمع ما بين الإطار النظري والنظام الأساسي للنوادي وقانون الجمعيات المعمول به في فلسطين.
وعقد المرصد تسعة لقاءات ونقاشات في عدة مدن بالضفة الغربية ومن بينها مدينة نابلس في مركز حمدي منكو، وكان من مخرجات النقاش في هذه اللقاءات التسعة:
- أهمية مراجعة اللوائح والأنظمة التي تنظم عمل هذه المراكز.
- هناك مسؤولية وطنية لإعادة الاعتبار للنوادي والمراكز الشبابية كحاضنة شبابية خصوصا بعد التراجع الملحوظ في الانتساب إلى هذه النوادي والمراكز من قبل الشباب.
- ضرورة أن تتماشى اهداف الاندية والمراكز الشبابية مع التطورات المجتمعية.
- توسيع برامج وأنشطة النوادي والمراكز الشبابية لتضيف نشاطات ملائمة للجيل الشاب وتشجعه على الانخراط فيها.
- تطوير النظام الانتخابي للأندية كي يضمن تمثيل كافة الفئات الشبابية.

وإضافة إلى جلسات النقاش التسع، نظم المرصد دورة تدريب المدربين في شمال الضفة الغربية في قاعة فندق الياسمين، بمشاركة ممثلين عن نواد من محافظات طوباس، جنين، طولكرم، قلقيلية، سلفيت ونابلس. وتضمنت الورشة تدريبات عملية على تعريف ودور مؤسسات المجتمع المدني، الديمقراطية والانتخابات، نظم الانتخابات، ولمحة تاريخية عن الانتخابات الفلسطينية العامة والمحلية.
وفي اليوم الثاني تم التركيز على آليات تطوير نظم العضوية في النوادي والمراكز ودور مجالس الإدارة وأفضل الطرق لانتخابهم، وما هي الآليات التي تعزز الديمقراطية الداخلية للنوادي والمراكز وتفرز قيادات قادرة على إعادة الاعتبار لهذه المؤسسات الهامة والحيوية. واختتمت الدورة برؤية ديمقراطية للأندية والمراكز سيتم تضمينها مع التدريبات الأخرى وتقديمها للمجلس الأعلى للشباب والرياضة.
المصدر: مرصد العالم العربي للديمقراطية والانتخابات
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2016-06-20 || 11:55