نابلس.. تمكين نساء بيت فوريك من الوصول إلى الأسواق
12 مستفيدة من مشروع تمكين النساء الفلسطينيات في بيت فوريك، وسيصبح عدد المستفيدات 30 في المرحلة الثانية من المشروع، لتشجيع النساء على العودة إلى الأرض.
نظمت جمعية الشبان المسيحيين – برنامج التدريب النسوي، زيارة تفقدية وإرشادية لعشر مزارع في بيت فوريك شرق نابلس، ضمن مشروع "تمكين النساء الفلسطينيات في المناطق المهمشة للوصول إلى الأسواق"، صباح الخميس الموافق 02.06.2016.
واستهدف المشروع المناطق "ج" المهددة بالمصادرة، والمناطق المتأثرة بالحواجز والمتضررة من الجدار العازل، بهدف تشجيع النساء على العودة إلى الأرض واكتساب مهارات وتقنيات حديثة في الزراعة، والحصول على منتج خال من المواد الكيماوية. وجاء هذا المشروع بالتعاون مع بلدية بيت فوريك وجمعية مدرسة الأمهات في بيت فوريك وجمعيات أخرى.
وقالت منسقة المشروع سكينة أبو الرب: "يستفيد من المشروع في بيت فوريك حالياً عشر نساء من فئة الثروة الزراعية، وامرأتان ضمن فئة الثروة الحيوانية. وبدأ المشروع في شهر ديسمبر/ 2015 وسيستمر إلى شهر آذار/ 2017، وسيصل عدد المستفيدات من المشروع إلى 30 سيدة في المرحلة الثانية".

ووصفت أبو الرب
لدوز طريقة تنفيذ المشروع، التي بدأت من الصفر في جلسات نقاش لتحديد المخاطر التي تحيط بالمنتجات وتمنع وصولها إلى الأسواق، وتم وضع خطة للتغلب على هذه الصعوبات من خلال دراسة سلسلة الإنتاج حتى وصولها إلى المستهلك.
وبينت منسقة المشروع حجم الاستفادة، التي قدمها المشروع للنساء ضمن مشروع الثروة الحيوانية، والذي تلخصت مخاطره في أسعار المنتوجات القليلة، وتم التغلب عليها من خلال ربط المزارعات مع تجار من رام الله مباشرة دون وسيط، وتأمين مربح إضافي أربعة شواقل في الكيلو الواحد للجبنة.
وعن المخاطر التي واجهت المستفيدات من الفئة الزراعية، لخصت سكينة أبو الرب أبرزها: "الزراعة النمطية، قلة الخبرة وضعف الإرشاد الزراعي، شح المياه، افتقار التقنيات الحديثة، مواعيد الزراعة"، وتم التغلب عليها من خلال دراسة للسوق وتأمين الموارد ودعم المشروع بجميع مراحله والإشراف عليه.
عصفر وسمسم
رافق
دوز المهندس الزراعي محمد جرار، مدرب ومشرف المشروع، في جولة تفقدية وإرشادية للمزارع المستفيدة من المشروع. وراقب جرار تحسن المزروعات وسجل الملاحظات على كل مزرعة لتقوم مشرفتها بالعناية بها وفق اللازم.
وقال المهندس محمد جرار، إنه قدم للمستفيدات تدريباً نظرياً وعملياً، بالإضافة للإرشاد الميداني، الذي يتم من خلال زيارتين شهريتين إلى المزارع. وتم تطبيق ما تم تعلمه نظرياً بشكل عملي من خلال العمل على "قطعة مشاهدة" تعليمية، وقمن المزارعات بتنفيذ العملية على مزارعهن الخاصة. ويضيف جرار بأنهم اختاروا السمسم والعصفر بعد دراسة للسوق الفلسطيني، ومناسبة هذين الصنفين إلى بيئة الزراعة في بيت فوريك.
[caption id="attachment_82098" align="aligncenter" width="752"]

الزراعة الصيفية الجزء الأول من المشروع[/caption]
تشجيع على الزراعة
أبدت حمدة عفيف سعادتها وهي تتفقد أرضها الخضراء وسط حقول القمح الأصفر، مؤكدة أن هذا المشروع جعلها تستصلح أرضها التي ورثتها عن أبيها، وهذا جعلها سعيدة أكثر، بالإضافة إلى اكتسابها لمهارات جديدة وتعلم طرق حديثة في الزراعة.
ونصحت حمدة السيدات بالمشاركة بهذا المشروع في المرحلة الثانية "الشتوية"، التي سيزرع فيها العدس والعنب، وتابعت حمدة: يوفر المشروع كافة المستلزمات من بذور، حراثة، أدوات حصاد، تدريب، متابعة، وكل ما تحتاجه المرأة قطعة أرض إن لم تملكها بإمكانها استئجارها، وهذا سيكسبها خبرة وسيدر عليها دخلاً إضافياً في ظل هذه الظروف الصعبة.
[caption id="attachment_82099" align="aligncenter" width="752"]

الحجة عديلة أثناء إزالة الشتلات الزائدة من نبات العصفر.[/caption]
الكاتب: علي حنني
المحررة: جلاء أبو عرب
2016-06-02 || 15:41