حماية المستهلك تثير تساؤلات حول المخيمات الصيفية
جمعية حماية المستهلك الفلسطيني تثير قضية المخيمات الصيفية للأطفال بطرح عدد من التساؤلات عن مدى الأمان والسلامة فيها والرقابة على أدائها.
أثارت جمعية حماية المستهلك الفلسطيني على صفحتها على الفيسبوك قضية المخيمات الصيفية زمدى جاهزيتها والرقابة عليها. وتساءلت عن مدى توفر شروط الأمان والسلامة في هذه المخيمات، التي يشارك فيها آلاف الأاطفال سنويا خاصة ابناء الموظفين.
كما انتقدت الجمعية ارتفاع رسوم بعض هذه المخيمات والتي قد تصل إلى 1000 شيكل شهرياً للطفل الواحد.
النص الحرفي
"بدأت العطلة الصيفية وبدأت الإعلانات للمخيمات الصيفية، فهل من مراقب على جاهزية هذه الأماكن؟ هل تحمل شروط الأمان والسلامة؟ هل هي مرخصة وما هينوعية الوجبات المقدمة للأطفال؟هل الأطفال لديهم تأمين في حال حصل ي شيء لهم لا سمح الله؟
معظم النوادي لديها حصص سباحة في مسابح، فهل هناك مراقبة لهؤلاء الأطفال في المسابح؟
النوادي الصيفية أصبحت الملاذ الوحيد لأبناء الموظفين خلال العطلة الصيفية ولهذا يجب أن يكون هناك رقابة من قبل الأهل ومن قبل الجهات المختصة. ماذا يعني مركز تدريب للأطفال على الطابق الثاني دون وجود حماية على الشبابيك؟ هذا شيء والأسعار شيء آخر، من يحدد الأسعار، فقد وصلت لألف شيكل بالشهر للطفل الواحد".
دوز
2016-05-28 || 08:06