لا أدلة على هوية المعتدين على مبنى البلدية
لا زالت الملابسات قائمة حول هوية المعتدين الذين قاموا بإلقاء قنبلتين محليتي الصنع على البلدية، والشرطة مستمرة في البحث عن الأدلة والتحقيق فيها. بلدية نابلس تطالب بضرورة الكشف عن الفاعلين، وتناشد عامة الناس بتقديم أي معلومات قد تفيد بالتحقيق.
أكد رئيس بلدية نابلس غسان الشكعة في حديث خاص لــ(دوز)، على عدم تقديم الأجهزة الأمنية حتى اللحظة لتفاصيل حول مجريات التحقيق والمراحل التي وصل إليها، بما يخص المعتدين على البلدية قبل قرابة أسبوع.
وأشار الشكعة إلى أن البلدية ساعدت بتقديم المعلومات المتوفرة لديها حول موضوع الاعتداء، منوها إلى أهمية أن يقوم الجميع بواجبهم كمواطنين، وطالبا ممن تتوفر لديه معلومات بخصوص هذه الحادثة، أن يقدمها للأجهزة الأمنية للمساهمة في الكشف عن الفاعلين.
وقال الشكعة: "الذين قاموا بالاعتداء استغلوا وجود قوات الاحتلال في المدينة، وفي ذلك رسالة للسلطة والأجهزة الأمنية أكثر منها للبلدية، خصوصا أن الاعتداء لم يخلف أضرارا مادية في البلدية".
من جانبه، قال مدير العلاقات العامة في مديرية شرطة نابلس المقدم رائد أبو غربية لــ(دوز) : "إن التحقيق ما زال جاريا، ولكن لم يتم الكشف عن أية أدلة تشير إلى الجناة، وفور انتهاء التحقيق سوف تعلن الشرطة عن نتائجه".
الكاتب: إيهاب زواتي
المحرر: مجدولين حسونة
2014-06-09 || 12:15