ورشة حول تعزيز مشاركة المرأة في الانتخابات
مع اقتراب انعقاد انتخابات المجالس المحلية، جمعية المرأة العالمية الفلسطينية للتنمية ولجنة الانتخابات ينظمان ورشة حول تعزيز مشاركة المرأة في الانتخابات. ومشاركة تجارب شخصية لنساء شاركن في العملية الانتخابية.
أقيمت ورشة حول تعزيز مشاركة المرأة في الانتخابات وفي عملية التحول الديمقراطي ضمن مشروع منفذ من قبل جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية بالتعاون مع لجنة الانتخابات المركزية – نابلس، في قاعة الاجتماعات ببلدية بيت فوريك ظهر اليوم الأربعاء الموافق 27.4.2016.
واستعرضت المشاركات أبرز الحقوق التي يجب أن تتحصل عليها النساء في المجتمع، مثل: حقها في المساواة أمام القانون، الحق في الخصوصية، الحق في الترشح والانتخاب، حق الملكية، وحريتها في الأسرة والمجتمع.
وتضمنت الورشة نقاشاً حول حقوق المرأة وخلصت لنتيجة مفادها أن "مشكلة المرأة لا تقتصر على المرأة نفسها، بل يقع الجزء الأكبر على عاتق المجتمع". وتحدثت إحدى المشاركات عن ضرورة قيام المجتمع بدعم المرأة من مبدأ الشراكة بين الرجال والنساء. وقال منسق منطقة نابلس الانتخابية محمد المسيمي: "إن المزعج في الأمر أن التعامل مع الانتخابات بالنسبة للنساء هو إكمال العدد، وهناك تعامل بدون مسؤولية من قبل معدي القوائم".

وتحدثت عضو المجلس البلدية أموال حنني عن تجربتها الشخصية في التعليم والانتخابات، وقالت: "درست حتى الصف 11، وتزوجت ولم أكمل تعليمي مثل الكثير من النساء، ولكني لم أستسلم لهذا الوضع وتقدمت لامتحان الثانوية العامة برفقة نساء متزوجات ونجحنا، وأكملت دراستي الجامعية في القدس المفتوحة". وعن تجربتها في الانتخابات وصفت عضوة المجلس البلدي في بيت فوريك تجربتها الأولى في انتخابات 2004 والفشل الذي تعرضت له ولم يحبطها وشاركت في انتخابات 2012 ونجحت.
وقدمت عضوة المجلس البلدي ختام خطاطبة قصة طريفة عن تجربتها في الانتخابات، حيث إنها لم تكن تعلم أي شيء عن هذا الموضوع، وقدمت صورة هويتها ووقعت على طلب الترشيح مع قائمة عائلتها ولم تتوقع أن تنجح وظنت أن الأمر مجرد مشاركة لملئ الفراغ. وعند نجاحها كانت في المنزل تشاهد التلفاز وصدمت من الخبر، وأضافت خطاطبة أنها طوال سنة وتسعة أشهر في المجلس البلدي لم تتحدث بكلمة واحدة في اجتماعات المجلس، ومنذ اليوم الأول قررت أن تتعلم لتقوم بدورها كعضوة مجلس بلدي.
وشاركت رئيسة مجلس الظل آمنة مليطات قصتها مع الحضور، درست حتى الصف السادس، ولم يوافق والدها على أن تكمل دراستها، تزوجت في سن 16 عاماً، وقررت أن تعلم أطفالها، وبعد تخرجهم لم يعوض ذلك رغبتها في التعليم، تقدمت للتوجيهي ودرست في المنزل ونجحت وأكملت دراستها الجامعية في خدمة المجتمع وهي الآن تعمل في مؤسسة الرؤية العالمية. وخاضت تجربة الانتخابات في 2012 ولم تنجح وتعرفت على مجلس الظل الذي يدعم المجلس البلدي وأصبحت رئيسته وهي الآن تشارك في إعداد النساء الراغبات في الترشح.
الكاتب: علي حنني
المحررة: سارة أبو الرب
2016-04-27 || 16:01