أبو ردينة يحذر من خطورة استكمال طرح 3401 وحدة استيطانية
الخارجية ترفض تمديد العقوبات الأميركية بحق مسؤولين فلسطينيين
أزمة مالية مستمرة.. ترقب لقرار الحكومة بشأن رواتب الموظفين
إسرائيل.. متطرفون يتظاهرون أمام منزل والدي مخرجة فيلم "نازا"
غوتيريش: الضفة الغربية تواجه "ضغوطا للضم"
فيديو.. إصابة مواطنين جراء الاعتداء عليهما بالضرب في مخيم العين
صاحب مبادرة "تنازل لله".. الجيش يعتقل الصحفي علاء الريماوي في رام الله
فيديو.. مستوطنون يهاجمون قرية برقا شمال رام الله
اعتقال 23 شاباً من حجة شرق قلقيلية
تعميم صادر عن نقابة المحامين الفلسطينيين
أسعار الذهب والفضة
إصابة بالرصاص الحي وأخرى بالاختناق خلال اقتحام قلقيلية
غزة: قصف مدفعي قرب الخط الأصفر وغارة على حي التفاح
مستوطنون يقتحمون عورتا
"عمل عدائي ومثير للسخرية".. ترامب يهاجم مساعي تقارب كندا وأوروبا
ترامب: نأمل في أن تكون نهاية حرب إيران قريبة
واشنطن تحرم الرئيس محمود عباس من تأشيرة الأمم المتحدة
الذهب يصعد 1% والدولار عند أعلى مستوى في 7 أسابيع
البحث يتواصل عن فاطمة الرجبي في القدس.. وعائلتها تنتقد تأخر الاستنفار
حضر الورشة عدد من المعلمات وخريجات كلية التربية[/caption]
العسالي: علينا توحيد رؤى المعلمين
وركّزت الدراسة على عدة محاور لتمثيل النوع الاجتماعي في المناهج، منها لغة الخطاب والنماذج وطرق عرض الأفكار. وتعليقاً على استخدام ضمير المتكلم في المناهج بدلاً من ضمير المخاطب للذكر، قالت العسالي: "لم يتم استخدام ضمير المتكلم بسبب الحساسية تجاه النوع الاجتماعي، بل لأنها تتبع أسلوب المنهاج المتمحور حول المُتَعلّم. وللأسف اقتصر تطبيق هذا الأسلوب على استخدام ضمير المتكلم، بدلاً من إدخال الألعاب في التعليم أو تمكين الطلبة من تنفيذ مشاريع خلال الفصل".
ونظم الورشة اتحاد المؤسسات الأهلية للتنمية ومركز الدراسات النسوية وجمعية مدرسة الأمهات، وبحضور اتحاد لجان العمل النسائي واتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني واتحاد شباب الاستقلال.
الكاتبة: سارة أبو الرب
المصور: محمد حسيبا
المحررة: جلاء أبو عرب