التجاوزات الذي يتسبب بها سائقو الحافلات
في قرية من قرى جنوب نابلس يعاني السكان من نقص السيارات
تشهد محافظة نابلس أزمة مرورية خانقة في العديد من المناطق وخاصة القرى ويوجد العديد من المعيقات والأسباب التي تؤدي الى تفاقم الازمة , أزمة الركاب وقلة السيارات في المجمعات هي اكثر المشاكل التي يعاني منها الناس , وان الازمة لها اثر سيء على المواطنين وتحديدا في فترة الصباح حيث يبدأ الطلاب في الذهاب الى مدارسهم وجامعاتهم , وازمة المواصلات في المجمع التي تحصل في فترة الصباح والمساء عند الذهاب الى العمل والرجوع الى البيت يؤثر على حياة المواطن بشكل عام . وتسبب الازمة عدم دخول السائقين الى المجمع وتحميل الركاب من الخارج وهذا يكون سببا في قلة عدم السيارات المتواجدة في داخل المجمع وانتظار المواطن مدة اطول , ويوجد ضعف في تقديم الخدمة للركاب على اكمل وجه.
وفي حديثي مع طلاب الجامعات "يعني كيف احنا نطلع بالسيارة زيادة واصلا ما في بالقرية غير"سيارة واحد لكل اهل القرية وباقي السيارات كلهم خاص,والطريق الي بنمر منها كتير صعبه وعدا عن ذالك ما في مسائلة من الشرطة ولاشي"
وبأضافة الى ذالك "حتى لما بدنا نروح الى القرية يوجد هناك ركاب ولا يوجد سيارات والعكس صحيح وكمان حتى الاجار اصبح اغلى ونحن طلاب جامعات" وهاد الشي بأثر على زيادة المصاريف, "ورغم ذالك بعدنا بنطلع زيادة لانه اذا ما عملنا هيك ما في سيارات على الخط تروحنا على البلد وحتى مقاعد نستريح عليها ما في ولا مظلات تقينا في الشتاء والصيف"
وقال أحد السائقين "انا الي حوالي "15 سنة" بسوق على الخط في الماضي كان هناك اكثر من باص, للبلد اما الان اغلب السيارات هي خاصة وهذا أيضا أثر عليه على الخط حيث اصبح كل الطلاب يركبون السيارات الخاصة خوفا من ذهاب المحاضرات علية ونحن القرية الوحيدة التي لا يعمل على خطها سوى باص واحد".
الكاتبة: تيماء عمران
2016-04-04 || 00:00