"باب الحارة" في البلدة القديمة بنابلس
اقتداءً بمسلسل باب الحارة وقصص الأجداد، مجموعة من الشباب يُركبون باباً كبير الحجم عند مدخل حارة العقبة بالبلدة القديمة بنابلس.
اسيتقظ سكان البلدة القديمة في مدينة نابلس وسط أجواء مشابهة للمسلسل السوري الشهير "باب الحارة"، وذلك بعد أن قامت مجموعة من الشباب بتركيب باب كبير الحجم عند مدخل حارة العقبة بالبلدة القديمة، تنفيذاً لمبادرة المواطن أحمد حلاوة، بمساعدة جمعية الفتيات المبدعات.
وقال صاحب الفكرة أحمد حلاوة لـ
دوز: "عَلمنا من اَبائنا وأجدادنا أن وجود باب للحارات هو عادة قديمة تدل على أصالة المكان، لذا أردنا أن نحيي تراثنا من خلال هذا الباب"، مضيفاً أنه تم تنفيذ الفكرة بتمويل من شباب حارة العقبة وجهودهم عند تركيبه. وأضاف حلاوة: "أنه وبمساعدة جمعية الفتيات المبدعات تم تنظيم معرض صور لإحياء التراث والقضية الفلسطينية".
وبدورها، أشارت رئيسة الهيئة الإدارية لجمعية الفتيات المبدعات رويدا ربايعة، إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى تسليط الضوء على الموروث الثقافي الموجود في البلدة القديمة بنابلس، وزرع الثقافة الفلسطينية في أبناء البلد والأجيال القادمة. وذكرت ربايعة، "أن هذه المبادرة هي استكمال لسلسلة نشاطات الجمعية، مثل دهن أبواب محلات في البلدة القديمة، وزراعة ورود في مناطق مختلفة، وذلك في سبيل التمسك بتراثنا وحضارتنا الفلسطينية".
وقال أبو رشيد، أحد أصحاب المحلات في البلدة القديمة بنابلس، "قالولي الشباب بما إنه اليوم فتحوا باب الحارة، ليش ما تيجي وتعرض البضاعة التراثية اللي بتبيعها بمحلك، وهيك عملت، جبت الأغراض وعرضتهم". أما مسؤول الأمن في الحارة قفال لـ
دوز: "الباب رح يضل مفتوح دائماً وما رح نغلقه".

إعداد: تيماء عمران وياسمين محسن
تحرير: جلاء أبو عرب
2016-03-25 || 21:42