كيف كانت أجواء نابلس في عيد الأم؟
امتلأت شوارع وأسواق نابلس بالورود احتفاءً بعيد الأم، فماذا تمثل هذه المناسبة لدى المواطنين؟ وكيف وجد البائعون الحركة التجارية خلاله؟
"ست الحبايب يا حبيبة يا أغلى من روحي ودمي.. يا حنيّنة وكلك طيبة.. يا ربي يخليك يا أمي"، بهذه الكلمات بدأت الطالبة شذى حديثها معبرةً عن فرحها وسرورها بيوم الأم. وتابعت شذى لـ
دوز: "أحضرت لأمي قالب جاتوه احتفالاُ بهذا اليوم وتقديراً لها على ما تفعله لنا كل يوم".
أما الشاب عادل، فقال إنه لم يحضر لوالدته شيئاً، فهو لا يعبر عن مدى حبه واحترامه لها في هذا اليوم، وأن كل يوم يمضي مع والدته هو عيدٌ بالنسبة له، واصفاً هذا اليوم بالـ"بدعة".
أما بالنسبة لحال الأسواق في نابلس، فقد امتلأت بالورود والهدايا والحلويات احتفالاُ بعيد الأم. يقول صاحب أحد محلات الحلويات في نابلس: "يزداد إقبال الناس على الشراء في يوم الأم من كل عام، فهم يبتاعون الكعك والبيتي فور وغير ذلك من الحلويات. كما يوصون عليها قبل يوم أو يومين من عيد الأم، وذلك بسبب نفاذ الكميات الكبيرة"، مشيراً إلى أنهم يعملون طوال الوقت في هذا اليوم.

الكاتبة: وداد عورتاني
المصورة: تيماء عمران
المحررة: سارة أبو الرب
2016-03-21 || 20:31