3 خطوات لحل أزمة إضراب المعلمين
شهر مضى ولم ينته إضراب المعلمين بسبب عدم التوصل لاتفاق بينهم وبين الحكومة. الصحفي سائد كرزون يقدم مقترح حل لهذه الأزمة يتمثل بثلاث خطوات.
تأزم الوضع بين المعلمين والحكومة الفلسطينية وعدم التوصل لحل، يعتبر مؤشراً على ضعف الفريق الحكومي في إدارة الأزمات، لذلك هذه بعض النصائح لبداية صياغة حلول جماعية، وإخضاعها للنقاش والتدوال والتفّكر:
1- على رئيس الوزراء رامي الحمد الله، أن يُزيل من رأسه وهم "شخصنة الأحداث". بمعنى: أنه واضح للأغلبية أن تصرفات رئيس الوزراء نقلت "إحساسا" لنا بأنه يتعامل مع الأزمات على أنها مواقف مواطنين ضده بشكل شخصي. من الضروري التعامل مع مطالب الناس على أنها حقوق، وليست حرباً شخصية ضد شخص مسؤول أو صانع قرار، حينها يبدأ رئيس الوزراء بالابتعاد تدريجياً عن الطرق التقليدية في التفكير والنظر للأمور من زاوية ضيقة.
2- العودة إلى التاريخ: أين هم "مستشارو" الحكومة؟ ببساطة شديدة يمكنكم العودة إلى التاريخ ودراسة حالات الإضراب التي قام بها المعلمون والمعلمات عبر قرون من الزمن أو على الأقل خلال مائة عام، ودراسة تلك الحالات والكيفية التي تعاملت معها حكوماتهم لحل الأزمات وإدارتها. حينها ستكون قراراتكم مبنية على الحكمة والمعلومة والبحث، لا على قاعدة "مين يكسّر راس الثاني".
3- الدبلوماسية في عصر الديجيتال ميديا: أين هم فريق الدبلوماسيين؟ لماذا لا يتم التعامل مع القضية بدبلوماسية ذكية وتشكيل قنوات حوراية منظمة؟ يا رئيس الوزراء، اليوم نحن نعيش ثورة تكنولوجية في عالم متغير ورقمي فيه لاعبين جدد، لذلك من المستحيل أن تتم إدارة الأمور في عصر الإنترنت بالشكل الذي كانت تتم إدارتها قبل عقود. ولذلك فأنتم بحاجة إلى الإبداع في خلق حلول جديدة تخدم المواطن.
هذا باختصار شديد، وشديد جداً، مع الانتباه إلى أنه بين كل خطوة وخطوة، هناك خطوات يجب اتخاذها، فهذه عناوين عامة.
هذا النص لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر دوز
الكاتب: سائد كرزون
المحررة: سارة أبو الرب
2016-03-09 || 09:52