شريط الأخبار
أزمة سبتة تفتح ملف شنغن.. فنلندا تؤيد مقترح إيطاليا وتدعو لتعليق عضوية إسبانيا الرئيس اللبناني يستقبل وفداً قيادياً فلسطينياً فيديو.. إصابة بالرصاص خلال اقتحام بلدة الجنيد غرب نابلس فيديو.. الآلاف يصلون الجمعة في الأقصى فيديو.. مستوطنون يحرقون أراضي المواطنين في بورين اعتقال 7 مواطنين من محافظة نابلس لبنان.. الجيش الإسرائيلي يدمر أنفاقاً للحزب في قلعة شقيف روما تهدد بوقف الشنغن مع مدريد.. بعد أزمة سبتة باكستان.. انفجار في منجم فحم يودي بحياة 34 شخصاً ضربات أميركية واسعة وحملة جوية قد تستمر لأسبوعين على إيران "قافلة فلسطين" تصل إسطنبول في طريقها إلى الضفة الغربية عبر العراق والأردن ترامب يعلن اتفاقاً تاريخياً لـ"نزع سلاح" الحركة بالكامل في غزة الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الطقس: الحرارة أعلى من معدلها بـ7 درجات فيديو.. إصابة مواطن برصاص الجيش في بيتا سنتكوم ترد على ادعاءات إيران تدمير مقاتلات أميركية الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في التوجيهي
  1. أزمة سبتة تفتح ملف شنغن.. فنلندا تؤيد مقترح إيطاليا وتدعو لتعليق عضوية إسبانيا
  2. الرئيس اللبناني يستقبل وفداً قيادياً فلسطينياً
  3. فيديو.. إصابة بالرصاص خلال اقتحام بلدة الجنيد غرب نابلس
  4. فيديو.. الآلاف يصلون الجمعة في الأقصى
  5. فيديو.. مستوطنون يحرقون أراضي المواطنين في بورين
  6. اعتقال 7 مواطنين من محافظة نابلس
  7. لبنان.. الجيش الإسرائيلي يدمر أنفاقاً للحزب في قلعة شقيف
  8. روما تهدد بوقف الشنغن مع مدريد.. بعد أزمة سبتة
  9. باكستان.. انفجار في منجم فحم يودي بحياة 34 شخصاً
  10. ضربات أميركية واسعة وحملة جوية قد تستمر لأسبوعين على إيران
  11. "قافلة فلسطين" تصل إسطنبول في طريقها إلى الضفة الغربية عبر العراق والأردن
  12. ترامب يعلن اتفاقاً تاريخياً لـ"نزع سلاح" الحركة بالكامل في غزة
  13. الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
  14. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  15. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  16. أسعار صرف العملات
  17. الطقس: الحرارة أعلى من معدلها بـ7 درجات
  18. فيديو.. إصابة مواطن برصاص الجيش في بيتا
  19. سنتكوم ترد على ادعاءات إيران تدمير مقاتلات أميركية
  20. الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في التوجيهي

المخيم ومقاهي النساء

كانت نساء الحارة يتجمعن في الماضي القريب أمام عتبة منزل إحدى الجارات وكأنهن جالسات في مقهى كبير، إلا أن تغير نظرة المجتمع وكثرة السيارات حرمتهن من هذه اللقاءات. أنور حمام يسترجع تلك الأيام ويحدثنا عن مقاه نسائية أخرى في المخيمات.


قبل أيام قال لي أحد الأصدقاء إن نساء المخيمات مسكينات "عمرهن ما شافن الفرح". وطول الوقت يشتغلن بالبيت والتنظيف وإعداد الطعام والغسيل والأعمال الشاقة والتصدي لاقتحامات جنود الاحتلال، وعادة ما يفقدن الشهداء ويسكنهن الحزن على الأبناء والبنات الأسرى. نساء لم تسنح لهن الظروف للخروج وحركتهن محدودة في حدود البيت والبيت فقط. ابتسمت له وقلت: أنت غلطان، نساء المخيم لديهن قدرة كبيرة على إعادة إنتاج الفرح من الألم من ذات الألم. فمثلاً، أول قهوة فلسطينية للنساء كانت في المخيم، لا بل لا يخلو مخيم من قهوة للنساء. وهذه المقاهي تم تأسيسها مباشرة بعد النكبة. فتح صديقي عينيه مستغربا وقال: معقول؟ أول مرة بسمع عن هالحكي، أنت شكلك بتمزح. قلت له: يا صديقي الحاجة أم الاختراع. والنساء هن سيدات المكان. ويعرفن كيف يسخرن الأوضاع. هن خبيرات في إستراتيجيات التكيف الاجتماعي. قال: كيف يعني.. حيرتني؟ قلت: ظاهريا ما تقوله عن نساء المخيم صحيح. ولكن هؤلاء النسوة خلقن لهن هوامش رغم كل التحديدات. وسوف أعطيك ثلاثة أمثلة لمقاه نسائية في المخيم: الفضاء الأول: عيادة الوكالة كانت ولا زالت للنساء يذهبن إليها بشكل يومي. يجلسن على مقاعد الانتظار الطويلة. جعبهن لا تخلو من مبرر مرضي حين يصلهن الدور عند طبيب العيادة. كن يجلسن يتحدثن ويتبادلن الأخبار والنكات ومن العيادة كانت تنتقل أخبار المخيم في كل الحارات والأزقة والشوارع. وبعضهن كان يحضر "البزر" أو ساندويتشات أو فاكهة ...إلخ عشان القعدة حلوة ورح أطول. إن أردت أن تنشر خبرا ما، فحدث به تلك العجوز الثرثارة، التي لا تفارق العيادة وتتنقل بين الحضور بلا كلل أو ملل. كانت العيادة فضاء اجتماعيا بامتياز. وقد اعتاد العاملون في العيادة على نمط معين من العلاقات اليومية داخلها. ومع الأيام أصبح موظفو العيادة والدكتور أكثر قدرة على التمييز ببن الحضور المنتظرين للدور. فهذه جاءت لأنها مريضة فعلا وتلك لأن ابنتها ذهبت لتشتري الخضار من السوق وهي تنتظرها بالعيادة حتى تعود. وتلك مرت مرور الكرام حتى تعطي امرأة أخرى رسالة لها من الأهل في عمان. وتلك اعتادت بلا مبرر الحضور والجلوس وتجاذب أطراف الحديث مع الكل. وبالمناسبة مقهى العيادة مقهى مختلط إلا أن غالبية رواده من النساء. الفضاء الثاني: مقهى لا يقل أهمية عن العياده وهو فرن المرحوم أبو عاطف. هناك كانت نسوة المخيم يتجمعن، يعجن الكلام ويخبزن الأخبار. وكان أبو عاطف رحمه الله مدرسة في سحب الكلام من النساء من شو طابخين وشو مخلفين وشو عاملين وشو وشو وشو؟ الجلوس في فرن أبو عاطف وخصوصا في أيام شتاء يضاهي جلسة بمقهى راق مع "فيَربليس". الفضاء الثالث: هو جلوس ختيارية الحارة أمام البيوت. أذكر ستي أم العبد حين اشترت كراسي القش الصغيرة من أجل جلسة الختياريات المسائية أمام عتبة البيت. كن يتحدث ويشربن الشاي والقهوة ويشعلن حطب الكوانين في أيام البرد. وكان الرجال يمرون من أمامهن بلا اكتراث. في إحدى المرات جلس جارنا أبو صالح مع الختياريات يحدثهن بأمر ما، حينها مر جارنا أبو عدنان عليهم وقال: بشوفكم قلبتوها قهوة مختلطة للرجال والنساء. حينها ضحك الجميع من أعماق قلوبهم.   الكاتب: أنور حمام المحرر: عبد الرحمن عثمان *هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر دوز


2016-02-08 || 19:36

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو شديد الحرارة وجافاً في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 7 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 36 نهاراً و24 ليلاً.

36/ 24

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.31 3.52