صحفي من نابلس يطالب بقوانين للنظام والنظافة
في كتاب "العرب.. وجهة نظر يابانية" يلاحظ الكاتب نوبوأكي نوتوهارا أن النظافة لدى العربي تنتهي عند عتبة بيته، مفسراً ذلك بضعف حسّ المواطنة لديه وأن الشارع والوطن ليس ملكه ولا يعنيه. الصحفي غياث جازي "يفشّ خلقه" هذا الصباح بانعدام النظام والنظافة في نابلس، و
تحت عنوان "فشة خلق"، كتب الصحفي غياث جازي مقالاً على صفحته في الفيسبوك عن انعدام النظام وعن الأوساخ المنتشرة في كل مكان خارج بيوتنا. ويطالب جازي بسنّ أنظمة وقوانين "لكل صغيرة وكبيرة بالبلد" وتطبيقها على "الكبير والصفير".
تحمّلوني... يمكن الموضوع مش حديث الساعة.. ويمكن في كثير قصص أهم نحكي فيها.
موضوع دائماً في ذهني، ومشكلة بتعاني منها في كل مرافقنا.
النظام.. النظافة.. معدومان. الشارع مش نظيف.. أمام البنايات مش نظيف.. تندات المحلات مليانة وسخ.. الأرصفة حدّث ولا حرج.. الترتيب معدوم.. بتلاقي أسلاك ورايات ولافتات تالفة بعدها على الحيطان وين ما بتمشي في وسط البلد.. المرافق العامة وضعها سيء.. غير اللي برمي زبالته من السيارة على الشارع..
حتى النظام.. السيارات قبل ما تفتح الإشارة بدها تنط فوق بعض.. وأنت سايق بتحس حالك بدك تعمل طوشة بكل زاوية وبكل مفرق.. حتى تفاصيل حياتنا الإدارية مش منظمة يعني زي ما بقولوا "على البركة"... "سارحة والرب حاميها.
مين بتحمل المسؤولية.. يا ترى المؤسسات ولّا الأفراد؟
ليش بيوتنا نظيفة على آخر طراز... وعتبات البيوت وبرّا ما حدا بسال فيها؟
ليش ما في أنظمة وقوانين لكل صغيرة وكبيرة في حياتنا؟
بضحك لما بسمع خبر القطة اللي ماتت في إحدى دول الغرب ووجدوا في رقبتها قلادة... بالكم لمين بتروح القلادة؟ ما بمزح.. في إحدى دول الغرب هنالك قانون يبين بالتحديد لمن تؤول هذه القلادة واحنا بعدنا مش لاقيين نظام ولا قانون ينظم لجان البنايات وعلاقة السكان مع بعض.. موضوع الشفافية بس بنسمعه في المؤتمرات وورشات العمل.
لازم نعلّي صوتنا.. بدنا أنظمة وقوانين لكل صغيرة وكبيرة بالبلد.. وبدنا قانون يتم تطبيقه على الكبير والصغير.
#فشة_خلق
مش مطلوب تعلقوا.. مطلوب نشتغل..
يسعد صباحكم"
الكاتب: غياث جازي
المحرر: عبد الرحمن عثمان
*هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر دوز
2015-12-06 || 10:09