خيامٌ صغيرة تؤوي منكوبي خربة الطويِّل مؤقتاً
تعيش ثلاث عائلاتٍ فلسطينية أوضاعاً صعبةً في خربة الطويل جنوب شرق نابلس، بعد أن خسرت منازلها بسبب الهدم الإسرائيلي فجر يوم الثلاثاء. وجهاتٌ رسمية تعد بإعادة البناء في القريب العاجل.
يومٌ واحدٌ مر على خسارة ثلاث عائلاتٍ فلسطينية لمنازلها في خربة الطويِّل قرب قرية عقربا، الواقعة في الجنوب الشرقي من مدينة نابلس، إثر إقدام السلطات الإسرائيلية على هدم منازلها فجر الثلاثاء من هذا الأسبوع.
ثلاثة منازل ومنشأتان زراعيتان وخزانٌ للمياه هي حصيلة عملية الهدم الإسرائيلية في المنطقة، إضافة إلى مسجد الخربة الوحيد. مبرر السلطات الإسرائيلية هو البناء دون ترخيص، في منطقةٍ خاضعة للسيطرة الإسرائيلية "ج" حسب اتفاقية أوسلو.
"خسرت بيتي المكون من طابقين، وخسر أخي بيته أيضاً، لم يبقوا لنا على أي شيءٍ إطلاقاً" يقول أبو علاء أحد سكان خربة الطويل، ويضيف: "حتى مساكن الأغنام والطيور لم تسلم من الهدم".
وحول تفاصيل عملية الهدم، ذكر أبو علاء أن الجيش أعلن الخربة منطقة عسكرية مغلقة منذ الساعة الثالثة فجراً من يوم الثلاثاء، قبل أن يقتحم الخربة عشرات الجنود الملثمين برفقة الجرافات، ويرغمون العائلات على الخروج من مساكنها تمهيداً لهدمها.
الجدير ذكره أن البيوت والمنشآت التي تم هدمها كانت قد تلقت إخطاراتٍ إسرائيلية بالهدم في عام 2008، لكنهم نفذوا عملية الهدم بعد 6 سنوات من الإخطار، ودون أي سابق إنذار هذه المرة.
خيامٌ مؤقتة حتى إعادة البناء
تعيش العائلات الفلسطينية المنكوبة في خيامٍ صغيرة قرب ركام بيوتها، قدمها لهم الهلال الأحمر الفلسطيني على حد قولهم، ووضعوا بجانبها ما تبقى لهم من أدواتٍ منزلية وأجهزةٍ كهربائية سلمت من الخراب.
وسائل إعلامٍ عديدة تناقلت خبراً مفاده أن محافظة نابلس أعلنت أنها ستبدأ بإعادة بناء كافة ما تم هدمه خلال 24 ساعة، كرد فعلٍ سريعٍ وعاجلٍ على الخطوة الإسرائيلية.
وفي مكالمةٍ هاتفية لمراسل
دوز مع مسؤول ملف الاستيطان غسان دغلس، ذكر أنه تم طلب كميات كبيرة من طوب البناء، ليتم البدء بالعمل خلال الفترة القريبة العاجلة.
وأضاف دغلس: "زودنا العائلات بكل ما تحتاجه مؤقتاً، من خيامٍ وأغطية وطرودٍ عاجلة، حتى البدء بإعادة البناء".
[caption id="attachment_5686" align="alignnone" width="1024"]

عائلة أبو علاء تسير على أنقاض بيتها المدمر[/caption]
[caption id="attachment_5685" align="aligncenter" width="1024"]

طفل يسير على أنقاض مسجد الخربة المدمر[/caption]
[caption id="attachment_5684" align="alignnone" width="1024"]

في العراء![/caption]
[caption id="attachment_5690" align="aligncenter" width="1024"]

الخيام .. حلٌ مؤقت[/caption]
الكاتب: أحمد البظ
المحرر: هيا قيسية
2014-04-30 || 19:34