إدارة السجون تتخذ إجراءات عقابية بحق الأسرى المضربين
يستمر إضراب الأسرى الإداريين عن الطعام لليوم السادس على التوالي، الأمر الذي دفع إدارة السجون لاتخاذ إجراءات عقابية بحقهم، ولكنهم يصرون على الاستمرار بإضرابهم رغم كل الظروف، ويطالبون كافة القوى بمساندتهم والوقوف إلى جانبهم.
شنت مصلحة السجون الإسرائيلية حملة عقابية ضد الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، وذلك بهدف كسر إرادتهم، ووقف إضرابهم المستمر منذ ستة أيام.
وكان الأسرى الإداريون قد أرسلوا بيانا لوزارة الأسرى، بهدف توضيح الإجراءات العقابية التي تتخذها إدارة السجون بحقهم، حيث قامت بنقل العديد منهم لسجن أيالون وبعض الأقسام القديمة والمتسخة في سجن النقب.
إضافة إلى عزل العديد من الأسرى في زنازين العزل الانفرادي، وتم تقييد أرجلهم وأيديهم وتجريدهم من ملابسهم وإجبارهم على ارتداء ملابس "الشاباص" البالية والقديمة، وإصدار قرار بحرمانهم من زيارة الأهل لعدة أشهر.
ولم تقتصر الإجراءات العقابية على ذلك، فقد صادرت إدارة السجون الأغطية التي يستخدمها الأسرى رغم برودة الجو في المعتقلات الصحراوية ليلا، كما يجبر الضباط الأسرى على الجلوس تحت أشعة الشمس الحارقة طوال النهار.
ومن خلال البيان ناشد الأسرى الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية والدول العربية، للوقوف إلى جانبهم ومساندتهم في ظل ما يتعرضون له من قمع إسرائيلي يهدف إلى كسر إرادتهم، مؤكدين أنهم مستمرون في إضرابهم.
يذكر أن الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى في محافظة نابلس، قد بدأت أمس بسلسلة من الفعاليات التضامنية مع الأسرى المضربين في سجون الاحتلال، حيث أقيمت خيمة اعتصام على دوار الشهداء وسط المدينة.
الكاتب: إسراء غوراني
المحرر: إيهاب زواتي
2014-04-29 || 10:56