تصعيد في اعتداءات المستوطنين على جنوب نابلس
في مرحلة من التصعيد المستمر على قرى جنوب نابلس، من قبل الحركات الاستيطانية المتطرفة في مستوطنة يتسهار، تعمل مجموعة من المستوطنين على عقد أكبر تجمع لهم في المستوطنة، في الوقت الذي تخوفت فيه السلطات الإسرائيلية من هجمات للمستوطنين على الفلسطينيين في مناطق ج
نشرت مجموعات استيطانية متطرفة إعلانا في وسائل الإعلام الإسرائيلية المختلفة، لما أسموه أضخم تجمع للمستوطنين، وأوضح الإعلان أن التجمع سوف يكون يوم غد الخميس في مستوطنة يتسهار جنوب نابلس. ووفقا للإعلان فإن التجمع يهدف للتضامن مع المعتقلين من المستوطنة لدى الشرطة الإسرائيلية، وللاحتجاج على هدم منازل داخل المستوطنة. وسيدأ التجمع الساعة 3 عصرا وينتهي الساعة 7 بحضور حاخامات كبار.
وفي شأن متصل أظهرت معطيات نشرتها منظمة إسرائيلية يسارية، أن ما نسبته 97 في المائة من الشكاوى التي تقدّم بها المواطنون الفلسطينيون ضد العصابات اليهودية في مستوطنة يتسهار خلال السنتين الأخيرتين لم تؤخذ على محمل الجد، حيث تم إهمالها من قبل سلطات الاحتلال التي لم تبذل أي جهد للقبض على المعتدين أو محاسبتهم.
وبحسب بيان المنظمة، فإن هذه المعطيات تغطي الاعتداءات التي وقعت في محيط مستوطنة يتسهار اليهودية المقامة على أراضٍ فلسطينية شمال الضفة الغربية المحتلة، في الفترة الواقعة بين كانون ثاني (يناير) عام 2012 وشباط (فبراير) من العام الجاري، والتي استهدفت قرى حوارة وبورين وعوريف ومأدما وعسيرا القبلية جنوب مدينة نابلس.
وحمّلت المنظمة الشرطة الإسرائيلية مسؤولية كبيرة عن تنامي أعمال عنف المستوطنين اليهود في الأراضي الفلسطينية، "حيث أنها لم تأخذ شكاوى الفلسطينيين على محمل الجد وأغلقت الملفات دون أن تبذل جهداً لإجراء تحقيقات جدية فيها".
المصدر: موقع أصداء
المحرر: إيهاب زواتي
2014-04-16 || 09:13