تخوف إسرائيلي من عملية للمستوطنين جنوب نابلس
برزت مخاوف إسرائيلية من احتمال وقوع عملية استراتيجة، ينفذها المستوطنون ضد مناطق جنوبي نابلس، وتترك أثرا بالغا قد يعادل ما خلفته مجزرة الخليل، وذلك على خلفية المشاحنات المستمرة في تلك المناطق، وفقدان سيطرة الجيش على المستوطنين.
أوضحت مصادر إسرائيلية تخوفها من محاولة المستوطنين، تنفيذ عملية "دفع الثمن" ضد أهداف فلسطينية في مناطق الضفة الغربية، وأشارت أوساط عسكرية إسرائيلية أن مناطق فلسطينية وخاصة مناطق جنوبي نابلس، قد تكون هي الأهداف لهكذا عملية وذلك لوقوعها على مقربة من مستوطنة يتسهار، التي سيطر الجيش فيها مؤخراً على مدرسة التطرف المسماة "يوسف لا زال حياً".
وأتت التوقعات على أن إحدى السيناريوهات المحتملة لهكذا عملية استراتيجية، تتمثل في قيام مجموعة من المستوطنين بحرق أحد المساجد الفلسطينية وقت أداء الصلوات فيه، أو إطلاق النار صوب المصلين على غرار مجزرة الخليل التي نفذها باروخ غولدشتاين عام 94.
وأشارت المصادر أن عملية كهذه ستؤدي إلى حدوث تغير دراماتيكي في موقف العالم تجاه إسرائيل والمستوطنات في الضفة، ويؤدي إلى انهيار صورة إسرائيل على مستوى العالم.
وقال محلل الشؤون الفلسطينية آفي زخاروف في برنامج عبر القناة الإسرائيلية العاشرة "إنه يتوقع استمرار اعتداءات المستوطنين في منطقة نابلس بشكل خاص، منوهاً أن الجيش الإسرائيلي فقد السيطرة على مستوطنيه في مناطق الضفة الغربية".
المصدر: وكالة صفا
المحرر: إيهاب زواتي
2014-04-12 || 09:11