ناشطون إندونيسيون من أسطول الصمود يتقدمون بشكوى ضدّ نتنياهو
تقدم تسعة ناشطين إندونيسيين بشكوى قضائية ضد بنيامين نتنياهو بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والقرصنة، عقب اعتراض إسرائيل "أسطول الصمود" واحتجازهم في أيار/ مايو.
تقدّم تسعة إندونيسيين كانوا ضمن ناشطين احتجزتهم إسرائيل، أثناء محاولتهم إيصال مساعدات إلى قطاع غزة في أيار/ مايو، بشكوى، الأربعاء 29.07.2026، ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وفق ما أفاد محاميهم.
وكان التسعة بين أكثر من 400 ناشط من أنحاء العالم، اعتُقلوا خلال مشاركتهم في "أسطول الصمود" الذي اعترضته إسرائيل، فيما احتُجز بعضهم لأيام.
وقال المحامي كافين محمد إن المجموعة طلبت من النائب العام الإندونيسي، فتح تحقيق في جرائم ضد الإنسانية واتهامات أخرى، بينها القرصنة في أعالي البحار، يُشتبه في أن إسرائيل ارتكبتها.
وأضاف: "نطلب من النائب العام لجمهورية إندونيسيا التحقيق في الجرائم التي يُزعم أن إسرائيل الصهيونية ارتكبتها".
وذكر أن القانون الجنائي الإندونيسي يمنح محاكم البلاد "ولاية قضائية عالمية" للنظر في قضايا تتعلق بجرائم ارتُكبت خارج حدود الدولة.
وبحسب المحامي، تذكر الشكوى نتنياهو بالاسم، بصفته المسؤول الأعلى في إسرائيل، وتتضمن شهادات لناشطين في الأسطول بشأن اعتداءات يؤكدون أنهم تعرضوا لها على أيدي السلطات الإسرائيلية، خلال احتجازهم.
وأثار تعامل إسرائيل مع ناشطي الأسطول موجة تنديد دولية، بعدما نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، مقطع فيديو يظهر فيه متطوعون راكعين، وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم.
وفتحت دول بينها فرنسا وإيطاليا وأستراليا تحقيقات قضائية في الاعتداء، فيما تواصل إسرائيل السيطرة على جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة المحاصر منذ عام 2007.
المصدر: وكالات
2026-07-30 || 08:56