مقتل شاب بحيفا وإصابة خطيرة بكفر كنا
توفي شاب متأثراً بإصابته في جريمة إطلاق نار بحيفا، فيما أُصيب آخر بجراح خطيرة في حادثة إطلاق نار منفصلة وقعت في كفر كنا، لترتفع حصيلة ضحايا العنف بالمجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 147 قتيلاً.
توفي شاب متأثراً بجراح أُصيب بها بجريمة إطلاق نار ارتُكبت في مدينة حيفا، قبل نحو شهرين، فيما أُصيب شخص بجراح خطيرة، بجريمة إطلاق نار ارتُكبت في كفر كنا، مساء الأحد 19.07.2026.
وفي حيفا، أُقرّت وفاة الشاب رعد خزمية، الذي يبلغ من العمر 24 عاماً، متأثراً بجراح حرجة كان قد أُصيب بها، إثر تعرّضه لإطلاق نار بجريمة ارتُكبت في المدينة قبل نحو شهرين.
وقال طاقم طبيّ وصل إلى موقع ارتكاب الجريمة في كفر كنا، في بيان، إنه تلقّى بلاغاً "عند الساعة 21:51، يفيد بإصابة رجل نُقل إلى عيادة محلية في كفر كنا، بعد إصابته في حدث عنف".
وأضاف أن مسعفيه "قدموا العلاج الطبيّ لرجل يبلغ من العمر 40 عاماً، ونقلوه إلى المركز الطبي الشمالي ("بوريا")، وهو في حالة خطيرة، مصاباً بجروح نافذة"، اخترقت جسده.
وقال أحد أفراد الطاقم الطبي: "عند وصولنا إلى مكان الحدث، وجدنا الرجل المصاب الذي تعرض لجروح نافذة، جرّاء حدث عنف، وقدمنا له العلاج الطبي اللازم، بما في ذلك وقف النزيف، ثم نقلناه في وحدة العناية المكثّفة إلى المستشفى، فيما وُصفت حالته بالخطيرة والمستقرة".
147 قتيلاً في المجتمع العربي
يأتي ذلك فيما يشهد المجتمع في البلاد تصاعداً في جرائم القتل، وأحداث العنف، منذ مطلع العام، بما في ذلك جرائم الطعن وإطلاق النار في عدد من البلدات، والتي راح ضحيتها 147 قتيلاً وقتيلة.
وتتواصل الانتقادات الموجهة إلى الشرطة الإسرائيلية والحكومة، على خلفية ما يوصف بالعجز عن كبح نشاط منظمات الجريمة، والإخفاق في كشف ملابسات العديد من جرائم القتل، وتقديم مرتكبيها إلى القضاء.
ويواصل تصاعد جرائم القتل تعميق حالة القلق وانعدام الأمان في المجتمع العربي، في وقت تشهد الحصيلة السنوية للضحايا ارتفاعاً متواصلاً.
المصدر: وكالات
2026-07-20 || 08:00