أوباما: أنفقنا مليارات في حرب إيران وعدنا إلى نقطة البداية وربما أسوأ
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يقول إن الحرب الأميركية على إيران لم تحقق نتائج واضحة، معتبراً أن الولايات المتحدة عادت إلى وضع مشابه لما كان عليه قبل اندلاعها.
انتقد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما نتائج الحرب الأميركية على إيران، معتبراً أن الولايات المتحدة عادت إلى نقطة البداية أو ربما أصبحت في وضع أسوأ مما كانت عليه قبل أن يشن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحرب على إيران في شباط/ فبراير الماضي.
انتقادات للحرب الأميركية تجاه إيران
وقال أوباما، في مقابلة مع برنامج "توداي" على شبكة NBC، إن الولايات المتحدة "خاضت حرباً وأنفقت مليارات ومليارات الدولارات، ووضعت ضغوطاً هائلة على جيشها، وسقط خلالها كثير من القتلى، وفي النهاية يبدو أننا عدنا إلى الوضع الذي كنا عليه قبل بدء الحرب، وربما أصبحنا أسوأ قليلاً".
وأعرب أوباما عن ترحيبه باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، قائلاً: "أنا سعيد جداً برؤية وقف لإطلاق النار، وآمل أن يصمد"، لكنه شكك في جدوى الحرب والأسباب التي دفعت إليها.
وأشار إلى أن الاتفاق النووي مع إيران الذي تم التوصل إليه خلال فترة رئاسته نصّ على أن "إيران وافقت على عدم تطوير أسلحة نووية"، مضيفاً أن إدارة ترامب انسحبت من ذلك الاتفاق، ما أدى - بحسب قوله - إلى تطوير إيران لقدرات نووية أكبر.
وكان ترامب قد انسحب عام 2018، خلال ولايته الأولى، من الاتفاق النووي الموقّع عام 2015، والذي تضمن خطوات وإجراءات مفصلة تمتد لأكثر من 25 عاماً بهدف منع إيران من امتلاك أو تطوير سلاح نووي.
وأوضح أوباما أن مذكرة التفاهم الحالية بين واشنطن وطهران لا تعالج بشكل كامل مستقبل البرنامج النووي الإيراني، رغم أنها تضع إطاراً لمواصلة المفاوضات بين الجانبين.
وكان ترامب قد وقّع مذكرة التفاهم مع إيران خلال عشاء أقيم في قصر فرساي بفرنسا مساء الأربعاء، وتنص على مهلة مدتها 60 يوماً أمام المفاوضين للتوصل إلى اتفاق دائم ينهي النزاع بين البلدين.
وفي جانب آخر من المقابلة، قال أوباما إن افتتاح مركزه الرئاسي الجديد يذكّر الأميركيين بما كانت عليه الولايات المتحدة خلال فترة رئاسته، معتبراً أن البلاد تمر حالياً بمرحلة من الانقسام والاستقطاب السياسي.
أوباما يدعو إلى تعزيز المساءلة المدنية
وأضاف: "كثير من الناس يشعرون بأن الديمقراطية والعادات المدنية والقيم المشتركة وطريقة تعاملنا مع بعضنا البعض بدأت تتآكل"، مؤكداً أن المركز والمتحف الجديدين يهدفان إلى تذكير الأميركيين بقدرتهم على تحمل المسؤولية المدنية وضمان مساءلة المسؤولين المنتخبين.
وأكد أوباما أن الحفاظ على فاعلية مؤسسات الحكم ومحاسبة المسؤولين المنتخبين مسؤولية مشتركة لا يمكن التخلي عنها.
المصدر: وكالات
2026-06-19 || 20:05