شريط الأخبار
نقاش بلا محرمات حول امتلاك اليابان للقنبلة الذرية لجنة الانتخابات تبدأ تدريب طواقمها استعدادا لمرحلة تسجيل الناخبين وزراء وأعضاء كنيست يضعون حجر الأساس لمستوطنة في عرابة نتنياهو: إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15 بشأن غزة الرئيس يستقبل رئيسة وأعضاء مجلس بلدي نابلس عراقجي: لا مفاوضات مع واشنطن قبل وقف الانتهاكات ودفع التعويضات الهيئة: إسرائيل تقر بارتقاء الأسير إيهاب دياب من القطاع مجلس قروي بيت وزن: بيان حول المياه والنفايات مفاوضات هرمز تتقدم وسط مؤشرات على تهدئة أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع 131 مستوطناً يقتحمون الأقصى اعتقال مواطنين في سنجل وإتلاف مزروعات في المغير 45 ألف عامل هندي يغادرون إسرائيل وفاة سفير فلسطين لدى مصر دياب اللوح فيديو.. الجيش يقتحم مدينة نابلس الجيش يطلق النار على راعي أغنام في إذنا غرب الخليل القطاع: ارتقاء 73.386 مواطناً وفاة شابة متأثرة بإصابتها بحادث سير ذاتي قرب جامعة بير زيت بعيدا عن الأنظار.. إسرائيل توافق على البدء بمشروع "إعمار رفح" الشيوخ الأمريكي يقر تعيين محامي ترامب الوفي وزيرا للعدل
  1. نقاش بلا محرمات حول امتلاك اليابان للقنبلة الذرية
  2. لجنة الانتخابات تبدأ تدريب طواقمها استعدادا لمرحلة تسجيل الناخبين
  3. وزراء وأعضاء كنيست يضعون حجر الأساس لمستوطنة في عرابة
  4. نتنياهو: إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15 بشأن غزة
  5. الرئيس يستقبل رئيسة وأعضاء مجلس بلدي نابلس
  6. عراقجي: لا مفاوضات مع واشنطن قبل وقف الانتهاكات ودفع التعويضات
  7. الهيئة: إسرائيل تقر بارتقاء الأسير إيهاب دياب من القطاع
  8. مجلس قروي بيت وزن: بيان حول المياه والنفايات
  9. مفاوضات هرمز تتقدم وسط مؤشرات على تهدئة
  10. أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع
  11. 131 مستوطناً يقتحمون الأقصى
  12. اعتقال مواطنين في سنجل وإتلاف مزروعات في المغير
  13. 45 ألف عامل هندي يغادرون إسرائيل
  14. وفاة سفير فلسطين لدى مصر دياب اللوح
  15. فيديو.. الجيش يقتحم مدينة نابلس
  16. الجيش يطلق النار على راعي أغنام في إذنا غرب الخليل
  17. القطاع: ارتقاء 73.386 مواطناً
  18. وفاة شابة متأثرة بإصابتها بحادث سير ذاتي قرب جامعة بير زيت
  19. بعيدا عن الأنظار.. إسرائيل توافق على البدء بمشروع "إعمار رفح"
  20. الشيوخ الأمريكي يقر تعيين محامي ترامب الوفي وزيرا للعدل

تصعيد ومجازر جنوباً.. وفشل إسرائيلي في التقدم نحو علي الطاهر

بعد ساعات من توقيع التفاهم الأميركي–الإيراني، عاد التصعيد إلى جنوب لبنان مع غارات إسرائيلية واسعة ومواجهات ميدانية تهدد مسار وقف إطلاق النار.


بعد يوم واحد من توقيع الاتفاق الأميركي–الإيراني الذي ينصّ على وقف شامل لإطلاق النار على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، خرجت إسرائيل عن التفاهم وانتقلت من رفض وقف النار على مستوى المواقف إلى استئناف غاراتها بوتيرة متصاعدة، بعد تراجعها النسبي خلال اليومين الماضيين.

وفي تصعيد متعمّد، بدا أن هدفه إحكام السيطرة الإسرائيلية الكاملة على مرتفعات علي الطاهر، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي عدواناً واسعاً على مدينة النبطية ومنطقتها، وأعلن حزب الله استهداف قوات إسرائيلية حاولت التوغل باتجاه المرتفعات، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية لاحقاً بفشل عملية التقدّم.

وارتكب الجيش الإسرائيلي مجازر متنقلة في قرى منطقة النبطية جراء الغارات التي استهدفت عدداً من المنازل المأهولة بالسكان، ما أدى، وفق حصيلة أولية، إلى ارتقاء 10 مواطنين وسقوط عدد من الجرحى.

وأفادت المعلومات بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت منازل مأهولة في عدد من القرى، ما أدى إلى ارتقاء ثلاثة مواطنين وفقدان ثلاثة آخرين، إضافة إلى استشهاد عائلة مؤلفة من ثلاثة أفراد في بلدة كفرصير، وستة مواطنين في بلدة الشرقية. وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات عنيفة استهدفت بلدتي النبطية الفوقا وكفرتبنيت، بالتزامن مع قصف مدفعي كثيف طال عدداً من قرى منطقة النبطية.

ومنذ ساعات الفجر، عاودت إسرائيل عدوانها عبر سلسلة غارات وقصف مدفعي استهدفا بلدات ومناطق عدة في جنوب لبنان. وشملت الغارات الجوية النبطية الفوقا، زبدين، كفرتبنيت، الريحان، كفرجوز، حاروف والشرقية، فيما طال القصف المدفعي زبدين، كفررمان، كفرجوز، حبوش، كفرتبنيت، النبطية الفوقا، حي الراهبات في النبطية، ومنطقة علي الطاهر.

وفي السياق نفسه، شنّ الطيران الإسرائيلي غارة استهدفت منطقة الجبور وبلدة القطراني في قضاء جزين، ما أسفر عن سقوط شهيدين وإصابة شخصين بجروح. كما واصل استهداف أطراف سجد والعيشية ومحمودية بالقصف المدفعي.

ونتيجة تجدد العدوان، أصدرت بلديات عدد من قرى قضاء النبطية بيانات دعت فيها الأهالي إلى التريث وعدم التسرع في العودة إلى منازلهم في الوقت الحالي، حرصاً على سلامتهم، إلى حين اتضاح الصورة الأمنية بشكل كامل.

وشهد الأوتوستراد الساحلي الدولي باتجاه بيروت ازدحاماً مرورياً كثيفاً نتيجة موجة نزوح جديدة من قرى الجنوب باتجاه صيدا وبيروت.

التصدي لمحاولة احتلال علي الطاهر
وأعلن حزب الله أنه رصد قوة إسرائيلية مؤلفة من وحدة مدرعات ووحدة مشاة تحاول التسلل باتجاه شمال مرتفع علي الطاهر، مؤكداً أنه استدرج القوة وتعامل معها بمختلف أنواع الأسلحة، ودمر ثلاث دبابات ميركافا بواسطة صواريخ موجهة، مشيراً إلى أن الاشتباكات استمرت لفترة من الوقت.

وفي بيان ثانٍ، أعلن الحزب استهداف قوة إسرائيلية أخرى بالصواريخ وقذائف الهاون أثناء محاولتها التقدم لإخلاء القتلى والجرحى في منطقة علي الطاهر.

في المقابل، اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بفشل الجيش الإسرائيلي في احتلال مرتفعات علي الطاهر في منطقة النبطية.

بري: نؤكد التزام حزب الله بوقف النار طالما التزمت إسرائيل به
وجاء هذا التصعيد في وقت أعلن فيه رئيس مجلس النواب نبيه بري التزام حزب الله بوقف إطلاق النار طالما التزمت إسرائيل به. وقال في بيان: "تسهيلاً لنجاح المفاوضات الإيرانية – الأميركية في سويسرا، ولا سيما ما يتعلق بالبند الأول من مذكرة التفاهم الإيرانية – الأميركية، وبالإشارة إلى تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان وحزب الله، أؤكد موقف لبنان والتزام حزب الله بوقف إطلاق النار طالما التزمت إسرائيل به بشكل كامل وشامل".

ويأتي ذلك قبيل جلسة مفاوضات عسكرية – سياسية مباشرة مقررة في واشنطن في 22 من الشهر الجاري.

وترأس رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اجتماعاً في قصر بعبدا ضم قائد الجيش العماد رودولف هيكل، ورئيس الوفد المفاوض السفير السابق سيمون كرم، وأعضاء الوفد العسكري والفريق الاستشاري المواكب للمفاوضات. وتم خلال الاجتماع تقييم التطورات الأخيرة في لبنان والمنطقة، بما فيها توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتحضيرات الجارية لعقد الجولة المقبلة من المفاوضات اللبنانية – الأميركية – الإسرائيلية في واشنطن، والمقررة أيام 23 و24 و25 حزيران الجاري.

وزوّد الرئيس عون الوفد المفاوض بتوجيهاته المرتكزة على ثوابت الموقف اللبناني، لجهة الوقف النهائي لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية المحتلة، وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، وإعادة الأسرى اللبنانيين، وإطلاق مسيرة إعادة الإعمار.

عقوبات أميركية جديدة تربك المشهد السياسي
وفي خطوة جاءت خارج السياق السياسي السائد، أعلنت الحكومة الأميركية فرض حزمة جديدة من العقوبات استهدفت مسؤولين لبنانيين، إضافة إلى أفراد وشركات مرتبطة برجل الأعمال علاء حسن حمية، الخاضع لعقوبات أميركية سابقة.

وبررت واشنطن هذه الإجراءات بوجود ما وصفته بأدلة على تورط المستهدفين في "عرقلة مسار السلام في لبنان" وتعطيل الجهود الرامية إلى نزع سلاح حزب الله.

وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) سيُدرج أفراداً وكيانات إضافية على لوائح العقوبات في لبنان وسوريا والعراق وسلطنة عُمان.

وقالت الوزارة إن هؤلاء الأفراد والكيانات متهمون بالعمل ضمن شبكة لجمع الأموال وإدارة شركات واجهة تؤمن دعماً مالياً ولوجستياً لصالح حزب الله.

الخارجية الأميركية: حزب الله العقبة الكبرى
من جهتها، بررت وزارة الخارجية الأميركية العقوبات الجديدة بالقول إنها استهدفت مسؤولين لبنانيين متحالفين مع حزب الله بسبب "تقويضهم المنهجي لسلطة الدولة"، معتبرة أن أنشطة حلفاء الحزب ترسّخ نظام سلطة موازية يُبقي لبنان ضعيفاً ومنقسماً.

وأضافت أن حزب الله يشكل العقبة الأكبر أمام تعافي لبنان، وأنه يحتجز الدولة رهينة لصراع دائم، داعية إلى نزع سلاحه من أجل تحقيق سلام دائم في المنطقة وضمان استقرار لبنان وازدهاره.

خريطة أدرعي ورسائل المرحلة المقبلة
ميدانياً، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي خريطة قال إنها تُظهر "المنطقة الأمنية" التي تعمل فيها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية. وأوضح أن الجيش الإسرائيلي ينتشر، وفق ما وصفه بالحاجة العملياتية، في منطقة تمتد لنحو عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، مشيراً إلى أن القوات تواصل عملياتها بهدف إزالة التهديدات وتعزيز الدفاع عن سكان شمال إسرائيل.

ورأى الخبير العسكري والاستراتيجي العميد المتقاعد حسن جوني أن الخريطة تكشف انتقال الجنوب إلى مرحلة جديدة، لم يعد فيها النقاش محصوراً بعدد الغارات أو حركة المسيّرات أو الخروقات اليومية.

وأضاف أن إسرائيل تتحرك على أساس أن كل متر تتموضع فيه اليوم قد يتحول غداً إلى ورقة تفاوضية، فيما تراهن واشنطن على دفع الملف نحو تسوية أوسع تخدم مسارها الإقليمي مع إيران وتريح الجبهة اللبنانية.

وحذّر من أن تتحول "المنطقة الأمنية" من توصيف عسكري مؤقت إلى واقع سياسي ضاغط، في وقت يواجه فيه لبنان محاولة إسرائيلية لإعادة تعريف حدوده الجنوبية تحت عنوان الأمن.

وختم بالقول إن خريطة أدرعي تشكل رسالة إلى بيروت وواشنطن وطهران في آن واحد، مفادها أن إسرائيل تريد أن تكون شريكاً في صياغة نهاية الحرب على الجبهة اللبنانية، لا مجرد طرف يُطلب منه الانسحاب. وبين الضغوط الأميركية والممانعة الإسرائيلية والحسابات الإيرانية، يدخل جنوب لبنان مجدداً في لعبة الخرائط، حيث تُرسم السياسة أولاً على الأرض قبل أن تُنقل إلى طاولة المفاوضات.



المصدر: المدن


2026-06-19 || 10:27






مختارات


كشف "العقل المدبر" لمخطط الهجوم على احتفالية البيت الأبيض

إسرائيل تواصل غاراتها.. ارتقاء أكثر من ألف مواطن في غزة منذ الهدنة

تفاصيل الاتفاق الأميركي الإيراني بعد إحالته إلى الكونغرس

فانس لن يتوجه إلى سويسرا لإجراء محادثات مع إيران

منتخب قطر يتعرض لهزيمة ساحقة في مونديال 2026

التشيك يتعادل مع جنوب إفريقيا في مونديال 2026

ارتقاء مواطن وسط القطاع

المرشد يوجه رسالة للشعب بخصوص مذكرة التفاهم مع أمريكا

واشنطن تدرس فرض قيود أمنية وتأخير إمدادات السلاح إلى إسرائيل

وين أروح بنابلس؟

2026 08

تتأثر البلاد بمقدمة كتلة هوائية شديدة الحرارة، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 3 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و23 ليلاً.

33/ 23

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.99 4.23 3.46