الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة
المحكمة الإدارية تلغي قراراً بوقف راتب أسير محرر
وثائق مسربة تكشف: الصين تطور صاروخ كروز شبحيا
الشرطة وجامعة بيرزيت توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون
مداه 6 آلاف كلم.. تركيا تكشف عن صاروخ عابر للقارات
توقيع اتفاقيات لمعالجة المياه العادمة في جنين
ارتقاء مواطنين وإصابات بقصف شرق غزة وغربها
وزارة الصحة: نكثف رقابتنا لضمان الأمن الدوائي
شاهر سعد يثمن قرار إعفاء العمال من رسوم التأمين الصحي
محكمة قضايا الانتخابات ترد طعناً بانتخابات بلدية نابلس
وزير الداخلية يبحث مع وفد ألماني أوروبي تعزيز دعم الدفاع المدني
قرارات مجلس الوزراء
السعودية تُسلّم الأونروا مساهمتها السنوية بقيمة مليوني دولار
تقرير: إسرائيل وأمريكا تنسقان تحركا عسكريا آخر ضد إيران
أطلس يكشف خفايا الجسم البشري بدقة أرفع بـ50 مرة من شعر الإنسان
ضوابط الحصول على إذن الفسح الشخصي للأدوية المقيّدة مع الحجاج
عون: لا لقاء مع نتنياهو قبل اتفاق أمني ووقف الاعتداءات الإسرائيلية
لجنة الحج تعلن إنهاء كل الترتيبات المتعلقة بموسم الحج
سموتريتش: ابني المصاب يطلب أن أترك له "شيئا ليفعله في لبنان"
نظم قسم العلوم السياسية بجامعة النجاح الوطنية اليوم الأحد ندوةً بعنوان "الدولة اليهودية من منظور دولي وفلسطيني"، عُقدت في مدرجات الشهيد ظافر المصري بالجامعة، وذلك بحضور عضو الكنيست ورئيس الحركة العربية للتغيير أحمد الطيبي. وأدار الندوة المحاضر في قسم العلوم السياسية بجامعة النجاح صقر جبالي.
استهل الطيبي حديثه عن خطورة الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل، المتمثلة بضياع حق اللآجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم، وضررها على فلسطينيي الداخل، بالإضافة إلى ترسيخ الرواية الصهيونية وإلغاء الفلسطينية.
وتابع الطيبي: "الغريب في الأمر أن دولة تطلب من غير دولة الاعتراف بيهوديتها"، وأضاف: "هناك بند يتحدث عن يهودية دولة إسرائيل موجود في القانون الأساسي الإسرائيلي منذ سنوات طويلة".
وضرب الطيبي إيران وليبيا مثالاً قائلاً: "إيران تعرّف نفسها بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، وليبيا كانت تعرف نفسها سابقاً بالجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى، لكنهما لم تطالبا العالم يوماً بالاعتراف بهما بتلك الصفة، بل اعترفت بهم دول العالم كدولة لا أكثر".
وتطرق الطيبي في حديثه إلى ملف المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية، وخطة الإطار التي طرحها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قائلاً: "اتفاق إطار الحل الدائم كما سماه كيري لم يتطرق بتاتاً لقضايا الحل النهائي كالقدس والمستوطنات واللآجئين". وتابع ساخراً: "إنه اتفاق إطارٍ للمفاوضات الدائمة وليس للحل الدائم".