ارتقاء 4 مواطنين وعدة إصابات في قصف شقة سكنية بمدينة غزة
إغلاق المدخل الغربي للمغير شرق رام الله
المغرب يعتلي صدارة المجموعة بفوزه على اسكتلندا مع أسرع هدف
ترامب يضع بصمته على الطائرة الرئاسية الجديدة
مونديال 2026: أول طرد بسبب تغطية الفم للباراغوياني ألميرون
تقرير: الجيش الإسرائيلي يرفع الجاهزية تزامناً مع المفاوضات
إعلام أميركي: ويتكوف إلى سويسرا لمحادثات نووية مع إيران
ثلاثية برازيلية.. وهايتي أول المغادرين
ترامب يعلن زيارة مرتقبة إلى تركيا والصين وروبيو يتوجه للمنطقة
أمريكا ثاني المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية في مونديال 2026
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الخارجية تدين الاستيلاء على أرض لبطريركية الروم الأرثوذكس بالقدس
الطقس: أجواء صيفية حارة وشديدة الحرارة
فرنسا تفاجئ واشنطن: الصواريخ ووكلاء إيران شرط لأي اتفاق ورفع للعقوبات
قيود جديدة في هرمز.. إيران تفرض إشعاراً مسبقاً قبل العبور
5 إصابات في قصف إسرائيلي على مواصي خان يونس
نابلس: مستوطنون يهاجمون منزلاً في بيتا
قتيلان من بقعاثا وحرفيش بجريمة إطلاق نار في الجولان
نظم قسم العلوم السياسية بجامعة النجاح الوطنية اليوم الأحد ندوةً بعنوان "الدولة اليهودية من منظور دولي وفلسطيني"، عُقدت في مدرجات الشهيد ظافر المصري بالجامعة، وذلك بحضور عضو الكنيست ورئيس الحركة العربية للتغيير أحمد الطيبي. وأدار الندوة المحاضر في قسم العلوم السياسية بجامعة النجاح صقر جبالي.
استهل الطيبي حديثه عن خطورة الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل، المتمثلة بضياع حق اللآجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم، وضررها على فلسطينيي الداخل، بالإضافة إلى ترسيخ الرواية الصهيونية وإلغاء الفلسطينية.
وتابع الطيبي: "الغريب في الأمر أن دولة تطلب من غير دولة الاعتراف بيهوديتها"، وأضاف: "هناك بند يتحدث عن يهودية دولة إسرائيل موجود في القانون الأساسي الإسرائيلي منذ سنوات طويلة".
وضرب الطيبي إيران وليبيا مثالاً قائلاً: "إيران تعرّف نفسها بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، وليبيا كانت تعرف نفسها سابقاً بالجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى، لكنهما لم تطالبا العالم يوماً بالاعتراف بهما بتلك الصفة، بل اعترفت بهم دول العالم كدولة لا أكثر".
وتطرق الطيبي في حديثه إلى ملف المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية، وخطة الإطار التي طرحها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قائلاً: "اتفاق إطار الحل الدائم كما سماه كيري لم يتطرق بتاتاً لقضايا الحل النهائي كالقدس والمستوطنات واللآجئين". وتابع ساخراً: "إنه اتفاق إطارٍ للمفاوضات الدائمة وليس للحل الدائم".