شريط الأخبار
  1. مونديال 2026.. ما هي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32؟
  2. رئيس وزراء قطر يتحدث عن تفاهمات هرمز ولبنان
  3. اعتقال سيدة شرق طولكرم
  4. الإحصاء والنقد تعلنان النتائج الأولية لوضع الاستثمار الدولي
  5. تشكيك شعبي أمريكي في سياسة ترمب تجاه إيران
  6. أسعار الذهب والفضة
  7. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  8. مستوطنون يهاجمون قرية بورين جنوب نابلس
  9. فيديو.. إصابة 4 مواطنين واقتلاع 60 شجرة جنوب الخليل
  10. عبير قواس تفوز بالانتخابات التمهيدية لمجلس شيوخ نيويورك
  11. اعتقال 3 شبان من قلقيلية
  12. نابلس: الجيش يستولي على مركبتين في بيتا وكفر قليل
  13. سلطنة عُمان تتيح ممراً بحرياً مؤقتاً لعبور السفن في هرمز
  14. أميركا تقلص طائراتها العسكرية بمطار بن غوريون
  15. إنجلترا تتعادل مع غانا دون أهداف
  16. ترامب سيحضر مراسم تتويج بطل كأس العالم 2026
  17. كرواتيا تنجو من وداع مبكر.. وبنما خارج المونديال
  18. ترامب يتهم مجلس الشيوخ بإضعاف موقفه أمام إيران
  19. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  20. أسعار صرف العملات

بيان بخصوص "فبركة" إسرائيل مجزرة المساعدات في رفح

المكتب الإعلامي الحكومي يصدر بياناً حول نشر الجيش الإسرائيلي لمقطع فيديو مُفبرك للتغطية على مقتل وإصابة عشرات المدنيين فجر الأأحد أمام مركز توزيع المساعدات في رفح.


بيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:
في محاولة فجّة ومكشوفة لتبرئة نفسه من جريمة قتل 31 مدنياً وإصابة 200 آخرين من المُجوَّعين أمام مركز توزيع ما يُسمى بـ"المساعدات الإنسانية الإسرائيلية الأمريكية" برفح؛ نشر الجيش الإسرائيلي مقطعاً مصوراً التُقِط بطائرة استطلاع، زاعماً أن "مسلحين" أطلقوا النار على الجموع التي كانت تبحث عما يسد رمقها من المساعدات الإنسانية.

أولاً: إن توقيت نشر المقطع بعد أكثر من 15 ساعة من وقوع المجزرة، ومعالجته بوضوح لتوجيه التفسير نحو "تبرئة" الاحتلال، يؤكد أنه جزء من حملة إعلامية مدروسة، لا علاقة لها بالحقيقة، بل تسعى لتشويه الواقع وقلب الحقائق، وإن كانت طائرة الاستطلاع قامت بتصوير الحدث فلماذا لم ينشر وقتها؟

ثانياً: ما يدّعيه الاحتلال حول إطلاق نار من "مسلحين" محليين هو كذب صريح يتناقض مع ما كشفته الوقائع الميدانية وشهادات الناجين من المجزرة: عشرات الجثث الملقاة على الأرض، إصابات مباشرة في الرأس والصدر والبطن، وسقوط مدنيين نساءً ورجالاً وأطفالاً برصاص الجيش الإسرائيلي خلال محاولتهم الوصول إلى المساعدات. لم يُشاهد أي اشتباك مسلح، كون أن جيش الاحتلال يسيطر على المنطقة بالكامل، بل كان المشهد واضحاً: طيران "إسرائيلي" يحلق في الأجواء، ورصاص مباشر نحو الجياع.

ثالثاً: الفيديو الذي نشره الجيش الإسرائيلي – على الرغم من محاولاته إقحام رواية ملفّقة وهو فيديو من شرق خان يونس وليس غرب رفح (مكان مراكز ما يسمى بالمساعدات)– وهذا فضح الاحتلال أكثر مما خدمه. حيث تبيّن بوضوح أن ما جرى كان فوضى ناجمة عن افتعال "عصابات" معروفة بعلاقتها الأمنية مع الاحتلال وهو من يقوم بدعمها ورعايتها وتوفير لها الحماية، أقدمت على نهب المساعدات أمام أعين الطيران الإسرائيلي، ثم أطلقت النار في الهواء لبث الرعب والتخويف، بينما لم تُظهر اللقطات أي تبادل نار، بل كانت محاولة لتبرير لاحق لإطلاق النار الحقيقي الذي نفذته قوات الاحتلال في مواقع أخرى وأوقع عشرات الشهداء.

رابعاً: الأهم من كل ذلك: الفيديو نفسه الذي نشره جيش الاحتلال لإثبات روايته يحتوي على عنصر فاضح يُسقط تلك الرواية من جذورها؛ إذ يُظهر توزيع "أكياس طحين"، رغم أن مراكز ما يُسمى بـ"المساعدات الإنسانية الإسرائيلية-الأمريكية" لا تقوم بتوزيع الطحين أصلاً، بل تقوم بتوزيع مساعدات سرقتها من مؤسسات دولية مثل مؤسسة رحمة، ووزعتها على الناس قبل أن تقتلهم. وهذا يؤكد أن المشهد مفبرك بالكامل ويهدف إلى تضليل الرأي العام، وأن الفيديو جاء في سياق مختلف تماماً وفي منطقة تقع شرق خان يونس وليس غرب رفح (مكان مراكز ما يسمى بالمساعدات)، أي أنه من منطقة لا علاقة لها بالمجزرة التي ارتكبها الاحتلال ضد المدنيين المجوّعين في رفح.

خامساً: مزاعم الاحتلال بأن "حماس" هي من تمنع وصول المساعدات وتفتعل الفوضى، تُكذّبها الوقائع اليومية التي تؤكد أن "إسرائيل" هي التي تعرقل تدفق المساعدات، وتغلق المعابر، وتستهدف الشاحنات، وتسهّل سرقتها من عصاباتها الإجرامية بل وتمنع حتى عمليات التنسيق لتأمين الغذاء للمدنيين لمدة زادت عن 90 يوماً متواصلاً، في سياسة ممنهجة تهدف لتجويع السكان كأداة من أدوات الإبادة الجماعية.

سادساً: قوات الاحتلال دأبت طوال العدوان على استخدام الفيديوهات المفبركة والمقاطع الممنتجة سلفاً لتبرير جرائمها، وهي سياسة إعلامية أمنية باتت مكشوفة وفقدت مصداقيتها أمام المنظمات الدولية، وآخرها فضيحة محاولة تبرير قصف مدارس الأونروا بادعاء وجود "مسلحين"، رغم أن كل الضحايا كانوا أطفالاً ونساءً ومسنين ومدنيين.

إن المحاولات الفاشلة التي يفبركها الاحتلال وصياغة مشهد درامي مزيّف عبر طائرة مسيّرة لا يمكن أن تلغي الحقيقة الواضحة وضوح الشمس، وهي أن جنود الاحتلال الإسرائيلي هم من أطلقوا النار على جموع الجوعى الباحثين عن الطعام، وأن المجازر المروعة في رفح شاهدة على جريمة قتل جماعي موثقة، لا يمكن تبريرها بفيديو مُظلم، مُفبرك، فارغ المحتوى، بل وفاضح في تضليله.


المصدر: المكتب الإعلامي الحكومي - غزة


2025-06-01 || 23:31






مختارات


السعودية تمنع 270 ألف حاج من دخول مكة المكرمة

"يويفا" يعلن أفضل لاعب في دوري أبطال أوروبا

بيان مصري-قطري بشأن المفاوضات والحركة ترحب

ضربة موجعة لروسيا.. تفاصيل عملية أوكرانية واسعة النطاق

فوائد اللوز.. "درع طبيعي" ضد السرطان والسكري والشيخوخة

مطلوب معلمات في مدرسة

مطلوب سكرتيرة

مطلوب صانعة محتوى

وزير الخارجية السعودي: لن نقبل بحلّ إلا قيام دولة فلسطينية

مطلوب منسق مشاريع

اللجنة الوزارية العربية الإسلامية تدين رفض إسرائيل دخولها إلى رام الله

مطلوب موظف/ ة صندوق

مطلوب مدير المالية

الشرطة تضبط 5.8 كغم من المخدرات في رام الله

وظيفة شاغرة: محاسب

الرئيس يجتمع مع اللجنة الوزارية العربية الإسلامية

مطلوب موظف/ ة مبيعات في المعرض

حجاوي يترأس الاجتماع الدوري لمجلس التنظيم الأعلى

عقد المسابقة القضائية لتعيين قضاة شرعيين

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، حاراً في المناطق الجبلية وشديد الحرارة في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و20 ليلاً.

30/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.99 4.22 3.42