شريط الأخبار
إسرائيل تشن قصفاً جوياً ومدفعياً على مناطق متفرقة جنوبي لبنان منذ صباح اليوم: 19 اعتداء للمستوطنين على قاطفي الزيتون أمل جديد للمكفوفين.. علاج يعيد بعض قدرات الإبصار البنتاغون يقرر بث إعدام منفذ هجوم "فورت هود" مباشرة مصرع طفل جراء حادث سير ذاتي جنوب نابلس جائزة نوبل للسلام 2026 تمنح للجنوب أفريقية نافي بيلاي فيديو.. مستوطنون يعتدون على مواطن وطفله ويسرقون مركبته بيبرود اعتقال 9 مواطنين من الخليل بينهم مدير الحرم الإبراهيمي شاهد.. اقتحام سلفيت ومستوطنون يحرقون أشجار زيتون بوادي الشاعر تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب فيديو.. مستوطنون يقتحمون سردا وحي الريحان شمال رام الله من القطيعة إلى التكريم.. ترامب يعيد ماسك إلى دائرة المقربين بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة ثروة بيزوس تقفز 87 مليار دولار ليصبح ثاني أغنى شخص في العالم مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 5 جنود في حادثين بجنوب لبنان مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة في أراضي سالم ارتقاء 8 مواطنين في غزة و45 معتقلا و26 مصابا في الضفة الطقس: استمرار الأجواء الحارة نسبياً
  1. إسرائيل تشن قصفاً جوياً ومدفعياً على مناطق متفرقة جنوبي لبنان
  2. منذ صباح اليوم: 19 اعتداء للمستوطنين على قاطفي الزيتون
  3. أمل جديد للمكفوفين.. علاج يعيد بعض قدرات الإبصار
  4. البنتاغون يقرر بث إعدام منفذ هجوم "فورت هود" مباشرة
  5. مصرع طفل جراء حادث سير ذاتي جنوب نابلس
  6. جائزة نوبل للسلام 2026 تمنح للجنوب أفريقية نافي بيلاي
  7. فيديو.. مستوطنون يعتدون على مواطن وطفله ويسرقون مركبته بيبرود
  8. اعتقال 9 مواطنين من الخليل بينهم مدير الحرم الإبراهيمي
  9. شاهد.. اقتحام سلفيت ومستوطنون يحرقون أشجار زيتون بوادي الشاعر
  10. تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب
  11. فيديو.. مستوطنون يقتحمون سردا وحي الريحان شمال رام الله
  12. من القطيعة إلى التكريم.. ترامب يعيد ماسك إلى دائرة المقربين
  13. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  14. أسعار صرف العملات
  15. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  16. ثروة بيزوس تقفز 87 مليار دولار ليصبح ثاني أغنى شخص في العالم
  17. مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 5 جنود في حادثين بجنوب لبنان
  18. مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة في أراضي سالم
  19. ارتقاء 8 مواطنين في غزة و45 معتقلا و26 مصابا في الضفة
  20. الطقس: استمرار الأجواء الحارة نسبياً

هل تنفذ إسرائيل وعيدها وتقصف المنشآت النووية الإيرانية؟

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه في حالة عدم توصل إيران إلى اتفاق مع بلاده بشأن برنامجها النووي، "فسيكون هناك قصف"، مما يزيد من التهديد القائم منذ فترة طويلة والذي أطلقته إسرائيل بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.


يتوزع البرنامج النووي الإيراني على العديد من المواقع. ورغم أن خطر الضربات الجوية الإسرائيلية يلوح في الأفق منذ عشرات السنين، فإن عدداً قليلاً فحسب من المواقع هي التي تم بناؤها تحت الأرض. فهل تمتلك إيران فعلاً برنامجاً للأسلحة النووية؟

إيران تنفي امتلاك أي برنامج نووي
تعتقد الولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن إيران كان لديها برنامج سري منسق للأسلحة النووية أوقفته في عام 2003. وتنفي الجمهورية الإسلامية امتلاك أي برنامج نووي أو التخطيط لامتلاك مثل هذا البرنامج.

ووافقت إيران على تقييد أنشطتها النووية مقابل تخفيف العقوبات الدولية بموجب اتفاق أبرمته عام 2015 مع قوى عالمية، لكن هذا الاتفاق انهار بعد أن سحب الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب بلاده منه في عام 2018، وهو ما دفع إيران في العام التالي للتخلي عن القيود التي فرضتها على تلك الأنشطة النووية.

هل تزيد إيران من تخصيب اليورانيوم؟
أجل. بدأت إيران منذ ذلك الحين في التوسع في برنامج تخصيب اليورانيوم، مما أدى إلى تقليص ما يسمى "وقت الاختراق" الذي تحتاجه لإنتاج ما يكفي من اليورانيوم الذي يستخدم في صنع قنبلة نووية إلى أسابيع وليس عام على الأقل بموجب اتفاق عام 2015. وفي واقع الأمر فإن صنع قنبلة بهذه المادة سيستغرق وقتا أطول. ولكن المدة ليست واضحة تماما ومحل جدل.

تقوم إيران الآنبتخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء تصل إلى 60 بالمئة وهو ما يقارب المستويات التي تسمح بصنع أسلحة نووية والتي تبلغ 90 بالمئة في موقعين، ونظريا لديها ما يكفي من المواد المخصبة إلى هذا المستوى لصنع ما يقرب من أربع قنابل إذا تم تخصيبها على نحو أكبر، وفقا لمقياس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي هيئة الرقابة التابعة للأمم المتحدة.

أماكن توزع البرنامج النووي:
نطنز
مجمع يقع في صلب برنامج التخصيب الإيراني على سهل يجاور الجبال، خارج مدينة قم المقدسة لدى الشيعة، جنوبي طهران. ويضم المجمع منشآت تشمل مصنعين للتخصيب: مصنع تخصيب الوقود الضخم تحت الأرض ومصنع تخصيب الوقود التجريبي فوق الأرض.

كانت مجموعة معارضة إيرانية تقيم في الخارج كشفت في عام 2002، أن إيران تبني سراً مجمع نطنز، مما أشعل مواجهة دبلوماسية بين الغرب وإيران بشأن نواياها النووية والتي لا تزال مستمرة حتى اليوم.

تم بناء منشأة تخصيب الوقود على نطاق تجاري تحت الأرض قادرة على استيعاب 50 ألف جهاز طرد مركزي. ويضم المصنع حاليا 14 ألف جهاز للطرد المركزي، منها حوالي 11 ألفاً قيد التشغيل، لتنقية اليورانيوم إلى درجة نقاء تصل إلى 5 بالمئة.

يصف الدبلوماسيون المطلعون على نطنز مصنع تخصيب الوقود بأنه يقع على عمق ثلاثة طوابق تحت الأرض. وكان هناك نقاش طويل حول حجم الضرر الذي قد يلحق به جراء غارات جوية إسرائيلية. وقد لحقت أضرار بأجهزة الطرد المركزي في محطة تخصيب الوقود بطرق أخرى، بما في ذلك انفجار وانقطاع للتيار الكهربائي في أبريل/ نيسان 2021، قالت إيران إنه هجوم شنته إسرائيل.

أما محطة تخصيب الوقود فوق الأرض فتضم بضع مئات فقط من أجهزة الطرد المركزي، لكن إيران تقوم بالتخصيب فيها حتى نسبة نقاء 60 بالمئة.

فوردو
على الجانب الآخر من قم، أُقيم موقع فوردو للتخصيب داخل جبل، وبالتالي ربما يكون محميا بشكل أفضل من القصف المحتمل مقارنة بمحطة تخصيب الوقود تحت الأرض.

لم يسمح الاتفاق الذي تم التوصل إليه عام 2015 مع القوى الكبرى لإيران بالتخصيب في فوردو على الإطلاق. ولديها الآن أكثر من ألف جهاز طرد مركزي تعمل هناك، وجزء بسيط منها من أجهزة آي.آر-6 المتقدمة التي تعمل على التخصيب حتى نسبة نقاء 60 بالمئة.

بالإضافة إلى ذلك، ضاعفت إيران في الآونة الأخيرة عدد أجهزة الطرد المركزي المثبتة في فوردو، حيث كانت جميع الأجهزة الجديدة من نوع آي.آر-6.

في عام 2009 أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أن إيران كانت تبني منشأة فوردو سراً لسنوات، وأنها تقاعست عن إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما آنذاك: "إن حجم وتكوين هذه المنشأة لا يتفقان مع برنامج سلمي".

أصفهان
تمتلك إيران مركزاً كبيراً للتكنولوجيا النووية على مشارف أصفهان، ثاني أكبر مدنها. ويضم هذا المركز مصنعاً لإنتاج ألواح الوقود ومنشأة تحويل اليورانيوم التي يمكنها معالجة اليورانيوم وتحويله إلى سداسي فلوريد اليورانيوم الذي يغذي أجهزة الطرد المركزي.

وتوجد في أصفهان معدات لصنع معدن اليورانيوم، وهي عملية حساسة بشكل خاص فيما يتصل بالانتشار النووي لأنها يمكن أن تستخدم في تصميم قلب القنبلة النووية. وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن هناك آلات لصنع قطع غيار أجهزة الطرد المركزي في أصفهان، ووصفتها في عام 2022 بأنها "موقع جديد".

خونداب
تمتلك إيران مفاعل أبحاث يعمل بالماء الثقيل تم بناء أجزاء منه، وكان يسمى في الأصل أراك والآن خونداب. وتثير مفاعلات الماء الثقيل مخاوف من الانتشار النووي لأنها يمكن أن تنتج البلوتونيوم بسهولة، والذي يمكن استخدامه، مثل اليورانيوم المخصب، لصنع قلب القنبلة الذرية.

وبموجب اتفاق عام 2015، تم إيقاف البناء، وتم إزالة قلب المفاعل وملؤه بالخرسانة لجعله غير صالح للاستخدام. وكان من المقرر إعادة تصميم المفاعل "لتقليل إنتاج البلوتونيوم وعدم إنتاج البلوتونيوم الصالح للاستخدام في الأسلحة أثناء التشغيل العادي". وأبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها تنوي تشغيل المفاعل في عام 2026.

مركز طهران للأبحاث
تتضمن منشآت الأبحاث النووية في طهران مفاعلا للأبحاث.

بوشهر
تستخدم محطة الطاقة النووية الوحيدة العاملة في إيران على ساحل الخليج الوقود الروسي الذي تستعيده روسيا بعد استنفاده، مما يقلل من خطر الانتشار النووي.


بالتعاون مع دويتشه فيله


2025-04-01 || 21:41






مختارات


اغتصاب أم ادّعاء؟ أسيرة محررة تُشعل جدلاً في إسرائيل

يونيسف: مقتل 322 طفلا منذ خرق إسرائيل الهدنة بالقطاع

ارتقاء صحفي وعائلته في خان يونس

بن غفير يكشف عن إجراءات عقابية بحق الأسرى

الجيش الإسرائيلي يعترض صاروخا من شمال القطاع

الجيش يواصل اقتحام مدينة ومخيمها لليوم الـ71

اعتقال مواطنين اثنين من سلفيت

الصحة العالمية تدين إعدام 8 من طواقم الهلال الأحمر بالقطاع

تشديد الإجراءات على حاجز 17 شمال نابلس

إصابة 4 مواطنين إثر هجوم للمستوطنين في العوجا

ارتقاء 3 مواطنين في القطاع

التحقيق في وفاة مواطنة وطفلها شمال القدس

الجيش يصدر أوامر إخلاء في مناطق جديدة من رفح

غوارديولا يكشف مدة غياب هالاند الصادمة

مستوطنين يهاجمون قرية دوما جنوب نابلس

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، معتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و16 ليلاً.

28/ 16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.06 4.32 3.43