اقتحام طولكرم ومخيميها لليوم الـ62 وسط تعزيزات عسكرية مشددة
تواصل قوات الجيش الإسرائيلي عملياتها العسكرية في طولكرم ومخيميها، حيث تشهد المنطقة حصاراً مستمراً ونزوحاً قسرياً واعتقالات، إلى جانب تدمير واسع للبنية التحتية والمنازل.
تواصل قوات الجيش الإسرائيلي، السبت 29.3.2025، لليوم الـ 62 على التوالي، عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها، ولليوم الـ 49 على مخيم نور شمس في ظل تصعيد مستمر، واستقدام تعزيزات عسكرية من الآليات والجرافات.
تعزيزان عسكرية
وأفادت مراسلة لـ"وفا"، بأن قوات الجيش الإسرائيلي دفعت بتعزيزات عسكرية جديدة لمخيم نور شمس، تضم آليات وجرافات ثقيلة، في الوقت الذي يشهد حملة عسكرية متواصلة وحصار خانق، حيث أطلق جنود الجيش الإسرائيلي القنابل الضوئية في منطقة حارة المحجر، وانتشروا في محيط جبل الصالحين داخل المخيم، وسط عمليات تفتيش واسعة النطاق.
فيما يشهد مخيم طولكرم انتشارا عسكريا واسعا داخل حاراته وأزقتها، حيث يواصل جنود الجيش الإسرائيلي مداهمة المنازل بعد خلع أبوابها وتخريب محتوياتها، تزامنا مع استمرار نزوح سكان حارتي الحدايدة والربايعة بعد إجبارهم على الخروج من منازلهم من قبل قوات الجيش الإسرائيلي بالتهديد، واستيلائها على عشرات المنازل وتحويلها لثكنات عسكرية.
تكثيف الحواجز والتضييق على المواطنين
وفي سياق متصل، كثفت قوات الجيش الإسرائيلي من تواجدها العسكري في مختلف أنحاء المدينة، حيث نصبت حواجز عسكرية طيارة على مداخلها، خاصة عند دوار فرعون جنوبا، ودوار السلام شرقا، وشارع نابلس المقابل لمخيم طولكرم، بالإضافة إلى ضاحية ذنابة قرب منصات العطار.
وأفاد شهود عيان، بأن قوات الجيش الإسرائيلي أوقفت مركبات المارة ودققت في هويات الركاب، وأخضعت العديد منهم للاستجواب الميداني والتنكيل، ما تسبب في عرقلة حركة المواطنين وتأخير وصولهم إلى وجهاتهم.
اعتقالات وإفراج لاحق عن بعض المعتقلين
كما اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي الشابين ميسرة مجلي وأسيد أبو محروق من ضاحية ذنابة شرق طولكرم، قبل أن تفرج عنهما لاحقا.
وفي تطور آخر، أبلغت سلطات الجيش الإسرائيلي عائلة الشاب أنس أيمن ترابي، من الحارة الجنوبية لمدينة طولكرم، بأنه معتقل لديها، وذلك بعد فقدان الاتصال به لمدة يومين، وسط حالة من القلق على مصيره.
حصيلة العدوان
وأسفر العدوان المتواصل على المدينة ومخيماتها عن ارتقاء 13 مواطنا، بينهم طفل وامرأتان إحداهما حامل في الشهر الثامن، بالإضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، ونزوح قسري لأكثر من 4000 عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس، الى جانب عشرات العائلات من الحي الشمالي للمدينة بعد الاستيلاء على منازلهم وتحويل عدد منها لثكنات عسكرية.
كما ألحق العدوان دمارا شاملا طال البنية التحتية والمنازل والمحال التجارية والمركبات التي تعرضت للهدم الكلي والجزئي والحرق والتخريب والنهب والسرقة، حيث دمرت 396 منزلا بشكل كامل و2573 بشكل جزئي في مخيمي طولكرم ونور شمس إضافة إلى إغلاق مداخلهما وأزقتهما بالسواتر الترابية.
المصدر: وفا
2025-03-29 || 11:06